"ثقافة الزرقاء" تحيي موسم قطاف الزيتون بفعالية تراثية وأدبية
2026/10/14 | 15:31:44
الزرقاء 14 تشرين الأول (بترا)- أحيت مديرية ثقافة محافظة الزرقاء موسم قطاف الزيتون بفعالية تراثية وأدبية في مركز الأميرة سلمى للطفولة، بمشاركة 154 طالبا وطالبة من عدد من مدارس المحافظة، في مبادرة هدفت إلى الحفاظ على الموروث الشعبي وتعزيز ارتباط الأجيال الناشئة بالأرض والهوية الوطنية.
وقال مدير المديرية، محمد الزعبي، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الفعالية تأتي في إطار حرص المديرية على إحياء الموروث الشعبي ونقله إلى الأجيال الناشئة بأساليب ثقافية وتربوية تفاعلية، تعزز ارتباطهم بالأرض وترسخ قيم التعاون والتكافل والانتماء، مشيرا إلى أهمية توظيف الأنشطة الأدبية والتراثية في تعريف الطلبة بعادات المجتمع الأردني وتقاليده الأصيلة.
وأضاف أن الفعالية شاركت فيها مدارس رياض ومدارس جامعة الزرقاء ، ومدرسة دير اللاتين الجنوبي، ورياض ومدارس خلية النحل، ومدرسة الطافح الثانوية المختلطة، ومدرسة جبل طارق الأساسية للبنين، ومدرسة المروة الأساسية، حيث اجتمعت الأنشطة التراثية والقراءات القصصية في تجربة تفاعلية استحضرت مكانة شجرة الزيتون في الوجدان الأردني، وما تجسده من معاني الصمود والعطاء والتجذر في الأرض.
وأوضح أن الفعالية تضمنت قراءات قصصية تفاعلية تناولت رمزية شجرة الزيتون وأهمية موسم قطافها في ترسيخ قيم التعاون والتكافل والانتماء، إلى جانب إشراك الطلبة عمليا في خطوات تحضير الزيتون وإعداده وفق الطرق التقليدية المتوارثة، بما أتاح لهم التعرف إلى تفاصيل هذا الموروث الشعبي من خلال الممارسة المباشرة، وربط المعرفة النظرية بالتجربة العملية.
وأكد الزعبي، أهمية هذه الفعالية في توظيف الأنشطة الثقافية والتفاعلية لنقل التراث من الذاكرة الشعبية إلى وعي الأجيال الجديدة، وترسيخ حضوره بوصفه جزءا أصيلا من الهوية الوطنية والنسيج الاجتماعي، فضلا عن تعزيز دور المؤسسات الثقافية في بناء جسور التواصل بين الموروث الأردني والناشئة، ضمن بيئة تعليمية تجمع المعرفة والمتعة وتنمي الحس الإبداعي والانتماء.
--(بترا) ع ض/ع أ/س أ