غوتيريش وتورك يهنئان الفائزة بجائزة نوبل للسلام
2026/10/09 | 18:38:50
نيويورك 9 تشرين الأول (بترا)- هنأ الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش اليوم الجمعة، نافي بيلاي على حصولها على جائزة نوبل للسلام، مشيراً إلى أنها كانت على مر العقود مناصرة للقانون الدولي وحقوق الإنسان، وصوتاً قوياً ومستقلاً للعدالة في بعض أهم القضايا القانونية الدولية.
وأضاف غوتيريش في تصريحات للصحفيين: "من عملها في جنوب أفريقيا دفاعاً عن نيلسون مانديلا وآخرين ممن وقفوا في وجه نظام الفصل العنصري القمعي، إلى كونها قاضية دولية ورئيسة للمحكمة الجنائية الدولية لرواندا في قضايا تتعلق بجرائم دولية منها الإبادة الجماعية في رواندا، وفترة توليها منصب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، إلى رئاستها للجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، أظهرت أن قوة القانون يجب أن تتغلب على قانون القوة وأن الدفاع عن حقوق الإنسان هو أكبر الضمانات ضد الظلم".
وأِشار غوتيريش إلى أن لجنة نوبل ذكـّرت العالم في بيانها بشأن الجائزة هذا العام، بأن السلام يجب أن يُبنى على أساس المبادئ الراسخة وليس إرادة الأقوياء، مضيفاً أن جائزة اليوم تعد تكريما لجميع من يعملون من أجل تعزيز والدفاع عن القانون الدولي وسيادة القانون وحقوق الإنسان وتأمين السلام والعدالة والكرامة الإنسانية.
من جانبه، رحب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، بحرارة بإعلان اختيار "شقيقته الكبرى" لنيل جائزة نوبل لهذا العام، مؤكدا أن "القول بأنها تستحق الجائزة بجدارة هو تقليل من شأن الأمر؛ إذ تكتسب هذه الجائزة أهمية بالغة، لا سيما في وقت تتعرض فيه حقوق الإنسان لهجمات على جبهات عديدة، بما في ذلك من قبل أطراف تتمتع بنفوذ هائل".
وقال تورك خلال مؤتمر صحفي في جنيف، إن هذه الجائزة موجهة لكل من يكرسون حياتهم حول العالم للدفاع عن حقوق الإنسان، على الرغم من المخاطر الجسيمة التي تهدد أمنهم وسلامتهم، مضيفاً أن "منح هذه الجائزة لنافي بيليه يعد اعترافاً وتأكيداً جديداً على أن حقوق الإنسان وسيادة القانون والعدالة والمساءلة تشكل ركائز أساسية لكل شيء: للسلام والأمن والازدهار".
--(بترا) م د/ي م/م ق