فاعليات في العقبة: الأردن عصيّ على محاولات بث الفتنة والكراهية
2026/10/24 | 16:58:04
العقبة 24 تشرين الأول (بترا) دينا محادين- أكدت فاعليات في محافظة العقبة، أن استهداف دور العبادة جريمة مرفوضة دينيا وأخلاقيا ووطنيا، وأن وحدة الأردنيين وتماسكهم تشكلان سدا منيعا بمواجهة محاولات بث الفتنة والكراهية، والنيل من أمن الوطن واستقراره، وقالوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، يشكلون أسرة واحدة تجمعها روابط الأخوة والجوار والتاريخ والمصير المشترك، مؤكدين أن الاعتداء على دور العبادة يمس القيم الإنسانية والدينية التي يقوم عليها المجتمع الأردني، ولن ينجح في زعزعة وحدته الوطنية أو النيل من تماسكه.
وقال مدير أوقاف العقبة، فارس الجوازنة، إن على كنيسة بلدة حمود في الكرك يمثل اعتداء على القيم الإنسانية والأخلاقية والشرعية والوطنية المشتركة، ومحاولة خبيثة لزعزعة استقرار المجتمع وبث الفرقة بين أبناء الوطن الواحد، مؤكدا أن الأردن الذي يجسد نموذجا في التآخي والعيش المشترك، يرفض كل أشكال التطرف والإرهاب.
وأكد أن حماية دور العبادة واجب وطني وإنساني لا يقبل المساومة، وأن الأردنيين يقفون صفا واحدا في مواجهة التطرف الأعمى، ولن تسمح أخلاقهم الوطنية والإنسانية لأي جهة بالنيل من وحدتهم أو العبث بأمن وطنهم واستقراره.
وأعرب الجوازنة عن تعازيه لأسر الضحايا، والشفاء العاجل للمصابين، مؤكدا أن مثل هذه الأعمال الإرهابية لن تزيد الأردنيين إلا تلاحما وتمسكا بوحدتهم الوطنية وعيشهم المشترك، وأن الأردن سيبقى عصيا على محاولات إثارة الفتنة والمساس بأمنه ووحدته.
من جهته، قال مفتي العقبة، محمد الجهني، إن ما يجمع الأردنيين من روابط الأخوة والتآخي والعيش المشترك أكبر من محاولات الفتنة، مؤكدا أن جرح المسيحي هو جرح للمسلم، وأن مصاب أبناء الكرك هو مصاب لكل الأردنيين، والعزاء واحد في هذا الوطن الذي جمعت قيادته الهاشمية أبناءه على المحبة والتآلف.
وأضاف إن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الوعي والمسؤولية الوطنية، وتفويت الفرصة على كل من يسعى لبث الكراهية والتطرف، داعيا إلى ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال والأمن والسلام في المدارس والجامعات والمساجد والكنائس.
وأكد الجهني أن مرتكبي هذه الجريمة لا يمثلون الإسلام ولا قيمه السمحة، ولا يعبرون عن الأردن وقيم أبنائه الأصيلة من شهامة ومروءة، مشددا على أن حرمة النفس الإنسانية ودور العبادة والدم والمال والعرض من الثوابت التي يجب صونها وحمايتها.
بدوره، قال رئيس مجلس محافظة العقبة السابق، عماد عمرو، إن هذه الجريمة الآثمة لن تنجح بإرهاب الأردنيين أو شق صفهم.
وأضاف إن وعي الأردنيين وحكمة قيادتهم الهاشمية يشكلان ركيزتين أساسيتين بحماية الأردن وصون أمنه واستقراره، مشددا على أن الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، يبقون صفا واحدا يجمعهم وطن واحد ومصير مشترك، وأن وحدتهم الوطنية عهد راسخ لا يمكن كسره.
وأشار إلى أن الأردن سيبقى عصيا على الفكر المتطرف، بفضل وحدة أبنائه والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية واعتزازهم بقواتهم المسلحة وأجهزتهم الأمنية، مؤكدا أن هذه المحنة ستزيدهم قوة وتلاحما وإصرارا على حماية نسيجهم الوطني.
من جانبه، قال الشيخ عبدالله الشهبان إن هذا الاعتداء الآثم هز مشاعر الأردنيين جميعا، مؤكدا أن المسلمين والمسيحيين في الأردن تجمعهم أخوة حقيقية في الجوار والعمل والحياة، إذ يتشاركون الأفراح والأتراح، وبينهم من التآلف والتعاون ما يجعل المساس بأي مكون من مكونات المجتمع اعتداء على الجميع.
وأكد الشهبان أن هذا الاعتداء لن ينال من وحدة الأردنيين وتلاحمهم، وأن مرتكبي هذه الجريمة سيواجهون العدالة، بما يحفظ أمن الوطن وكرامة أبنائه.
وشددت الفعاليات على أهمية نشر ثقافة التسامح واحترام الآخر، وترسيخ قيم المواطنة والعيش المشترك، مؤكدين أن الأردن سيبقى نموذجا في التآخي والوحدة الوطنية في ظل قيادته الهاشمية.
--(بترا) د م/ق م/ ن ح