وزارتا الشباب والصحة تحتفلان باليوم العالمي للصحة النفسية
2026/10/10 | 21:53:45
عمان 10 تشرين الأول (بترا)- بحضور سمو الأميرة عائشة بنت فيصل، رعى وزير الشباب الدكتور رائد سامي العدوان الحفل الذي نظمته وزارتا الشباب والصحة احتفاءً باليوم العالمي للصحة النفسية، تحت شعار "عقول صحية، مستقبل مشرق"، بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وهيئة أجيال السلام.
وحضر الحفل وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور، وسفيرة جمهورية إيرلندا نيكول ماكهيو، وممثل اليونيسف في الأردن مارك روبن، بمشاركة ميسّري دليل الصحة النفسية في المراكز الشبابية والمراكز الصحية.
وأكد العدوان أن برنامج "عقول صحية، مستقبل مشرق" يجسد أهمية الاستثمار في الصحة النفسية للشباب، بوصفها جزءاً أساسياً من تمكينهم وتنمية مهارات التواصل لديهم، مشيرا الى أن الوزارة تواصل العمل مع شركائها لتوسيع نطاق المبادرات المعنية بالصحة النفسية، والوصول إلى الشباب في مختلف مناطق المملكة، بما يعزز الوعي والتماسك المجتمعي، ويسهم في بناء جيل قادر على المشاركة الفاعلة في المجتمع.
من جانبه، أكد وزير الصحة الدكتور البدور أن الاستثمار في صحة الإنسان يبدأ بالوقاية وتعزيز الوعي، وبناء مجتمع قادر على مواجهة تحديات الحياة بثقة وتوازن، مشيراً إلى أن الصحة النفسية جزء أساسي من صحة الإنسان وجودة حياته.
وبيّن أن البرنامج يجسد رؤية وطنية مشتركة تقوم على أن تعزيز الصحة النفسية للشباب مسؤولية تشاركية تتطلب تكامل جهود المؤسسات الحكومية والمجتمع والأسرة.
بدوره، قال ممثل اليونيسف في الأردن إن دعم الصحة النفسية للشباب يمثل استثماراً في قدرتهم على التعلم وبناء العلاقات والمشاركة الفاعلة في مجتمعاتهم، مؤكداً أهمية توفير بيئات تتيح للشباب التعبير عن أنفسهم وطلب الدعم دون خوف من الوصمة المرتبطة بالصحة النفسية.
من جانبها، أكدت مديرة هيئة أجيال السلام لما حطاب، إيمان الهيئة بأن الصحة النفسية جزء أساسي من تمكين الشباب، مشيرة إلى أن الشراكة مع وزارتي الشباب والصحة واليونيسف شكلت فرصة مهمة لتوحيد الجهود وتطوير نهج أكثر شمولاً واستجابة لاحتياجات الشباب، من خلال مبادرات مبتكرة مثل اللعبة الرقمية "صائد المشاعر"، التي تسهم في تعزيز الوعي بالصحة النفسية بأسلوب تفاعلي قريب من الشباب، لافتة إلى التطلع للبناء على هذه الجهود وتوسيع أثرها للوصول إلى بيئات أكثر دعماً واحتواءً للشباب.
وتضمنت الفعالية إطلاق لعبة رقمية بعنوان "صائد المشاعر" (Emotions Catcher)، صُممت بالشراكة مع الشباب، وتستهدف الفئة العمرية (16-24) عاماً في الأردن. وتدور أحداث اللعبة في مواقع مستوحاة من معالم أردنية معروفة، حيث يخوض اللاعبون تحديات تجسد مشاعر مثل الغضب والخوف والقلق والحزن، مع مؤشر للصحة العاطفية يعكس الحالة العاطفية للشخصية داخل اللعبة، وتتوفر اللعبة حالياً من خلال مراكز وزارة الشباب، وتُتاح للجمهور للتنزيل عبر متجري (Google Play) و(Apple App Store) مطلع عام 2027.
ويأتي الاحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية في ضوء ما حققه البرنامج خلال عامه الأول في 55 مركزاً شبابياً موزعة على محافظات المملكة، حيث أتاح أكثر من 560 جلسة تفاعلية لتعريف الشباب بالصحة النفسية، وتوفير فرص للحصول على الدعم النفسي والاجتماعي في مجتمعاتهم المحلية، وتعزيز الجهود الرامية إلى مواجهة الوصمة المرتبطة بالصحة النفسية.
كما أسهم البرنامج في بناء قدرات 137 من العاملين الميدانيين في وزارة الشباب وكوادر وزارة الصحة، إلى جانب تدريب 55 شاباً وشابة من مناصري الصحة النفسية وإرشادهم لقيادة أنشطة توعوية في مجتمعاتهم، فيما بلغ عدد المستفيدين من البرنامج 1456 شاباً وشابة.
وشملت أنشطة البرنامج حملات رقمية ومواد إبداعية ومبادرات محلية تشجع الحوار حول الصحة النفسية وتعزز مشاركة الشباب في التوعية المجتمعية.
وتضمنت الفعالية استعراضاً للعبة الرقمية قدمه المطورون الشباب، وجولة تفاعلية للتعرف على مبادرات المشاركين وتجاربهم في مجال المناصرة، إلى جانب إتاحة الفرصة للحضور لتجربة أدوات البرنامج والتفاعل مع الميسرين الشباب، بما يعزز الشراكة بين قطاعي الشباب والصحة في دعم الصحة النفسية والرفاه النفسي والاجتماعي لليافعين والشباب.
--(بترا) ع ح/أز/اح