إدانات ووقفات تضامنية تنديدا بالاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك
2026/10/25 | 12:38:43
عمان 25 تشرين الأول (بترا) - دانت مؤسسات وجمعيات واتحادات رسمية وأهلية ونقابية في مختلف مناطق المملكة، الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك، ونظمت وقفات تضامنية تنديدا بالاعتداء وترسيخًا لقيم التسامح والتآخي والوحدة الوطنية.
واستنكر أعضاء الهيئتين العامة والإدارية للجمعية الوطنية لحماية المستهلك، الجريمة البشعة والمسؤولين عنها وكل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن واستقراره، مؤكدين أن أمن الأردن ووحدة أبنائه خط أحمر لن يسمح لأحد المساس به.
وأكدت الجمعية في بيان اليوم الأحد، أنها كباقي أفراد المجتمع، تقف صفا واحدا للدفاع عن الوطن، وخلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية، حفاظا على الأردن آمنا ومستقرًا.
من جانبه، قال اتحاد المرأة الأردنية إنه ببالغ الحزن والأسى يدين هذا العمل الذي أدى إلى مقتل مصلين بدم بارد، معتبرا أنه اعتداء مباشر على كل الأردنيين.
وأضاف في بيان أن استهداف المواطنين وخصوصا المصلين وأماكن العبادة يعد من أبشع الجرائم المرتكبة ضد حق الإنسان في العبادة والأمن والكرامة، ويتنافى مع كل القيم الأخلاقية والإنسانية والدينية.
وفي محافظة عجلون، نظمت مديرية أوقاف محافظة عجلون، وقفة استنكار وإدانة للاعتداء الإرهابي الذي استهدف الكنيسة، شارك بها موظفو المديرية من الإداريين والأئمة والمؤذنين، ورئيسات أقسام الشؤون النسائية في عجلون وكفرنجة والجنيد، إلى جانب عدد من الواعظات.

وأكد مدير أوقاف عجلون، الدكتور صفوان القضاة، أن الاعتداء على الأبرياء في دور العبادة جريمة مرفوضة لا يمكن تبريرها بأي ذريعة، وتمثل انتهاكًا لحرمة النفس الإنسانية وقدسية دور العبادة، واعتداءً على القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية.
ودعا أبناء الوطن إلى عدم الانجرار وراء الشائعات والخطابات التي تستهدف إثارة الفتنة والانقسام، والالتزام بالمعلومات الصادرة عن الجهات الرسمية حفاظًا على وحدة الصف الوطني وسلامة المجتمع.
وشدد على أن الأردن سيبقى وطنًا يجمع أبناءه وتصونه وحدتهم، وتحميه قيم التسامح والعدالة والعيش المشترك، داعيًا الله أن يحفظ الوطن وقيادته الهاشمية، ويديم بين أبنائه المحبة والوئام.
ونظّم موظفو ومتدربو معهد تدريب مهني عجلون وقفة تضامنية، تخللتها كلمات لمدير المعهد ليث القضاة وعدد من المتدربين والمدربين، أكدوا خلالها أهمية ترسيخ قيم التسامح والاعتدال والانتماء الوطني، ونبذ الفكر المتطرف، والوقوف صفًا واحدًا في وجه كل من يحاول المساس بأمن الأردن وسلامة أبنائه.
وأكد المشاركون اعتزازهم بالوحدة الوطنية والتفافهم حول القيادة الهاشمية الحكيمة، داعين الله عز وجل أن يحفظ الأردن آمنًا مستقرًا، وأن يديم عليه نعمة الأمن والأمان.
ونظّمت إدارة وكوادر مستشفى الإيمان الحكومي في محافظة عجلون وقفةً أكد المشاركون خلالها رفضهم لجميع أشكال العنف والاعتداء على أمن الوطن وسلامة المواطنين، مشددين على أن صون الأردن واستقراره مسؤولية وطنية مشتركة، وأن وحدة الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم هما مصدر قوة الوطن ومنعته.
كما نظّمت مديرية زراعة لواء الرمثا وقفة تضامنية أمام مبنى المديرية، وأكد مدير زراعة لواء الرمثا المهندس سالم الخصاونة أن هذه الوقفة تجسد قيم الأخوّة الوطنية والتلاحم بين أبناء الشعب الأردني الواحد مشددًا على أن كرامة الإنسان وحرمة دور العبادة والمناسبات الإنسانية مبادئ راسخة لا تقبل المساس.
وأضاف الخصاونة أن ما يجمع الأردنيين من تاريخ ومصير مشترك أكبر من كل ما يحاول النيل من وحدتهم وتماسكهم وأن احترام الآخر وصون كرامته والاحتكام إلى القانون مسؤولية وطنية وأخلاقية مشتركة.
وأشار إلى أن الأردن سيبقى وطنًا يجمع أبناءه على المحبة والاحترام والعيش المشترك وأن وحدته الوطنية ركيزة أمنه واستقراره وقوته في مواجهة التحديات.
من جانبها، نظمت إدارة مستشفيات البشير وقفة تضامنية، عبر المشاركون خلالها عن خالص تعازيهم ومواساتهم لذوي شهداء الوطن الذين قضوا في الحادثة الأليمة، متمنين الشفاء العاجل للمصابين.
وأكدت إدارة المستشفى والكوادر الطبية والإدارية المشاركة، خلال الوقفة التي أقيمت تحت شعار الوحدة والتلاحم الوطني، أن الشعب الأردني يمثل أسرة واحدة متماسكة لا تزيدها المحن والظروف الاستثنائية إلا قوة وصلابة وثباتا.
وشددوا على أن المصاب هو مصاب الوطن بأكمله، وأن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تنال من وحدة الأردنيين ومنعتهم، داعين الله عز وجل أن يحفظ الأردن قيادة وشعبا، وأن يديم عليه نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
من جانبه، دان الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية، المهندس مروان الفاعوري، الاعتداء الإرهابي، مؤكدا أن الاعتداء على الأبرياء ودور العبادة يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية، ويشكّل انتهاكاً لحرمة النفس البشرية، وأن الأردن سيبقى نموذجاً للتآخي الإسلامي المسيحي والعيش المشترك.
وقال الفاعوري، في بيان، إن هذه الجرائم لن تنال من وحدة الأردنيين وتماسك نسيجهم الوطني، مشيرا إلى أن الإسلام يحرّم الاعتداء على النفس البشرية.
وفي محافظة الزرقاء، نفذت مديريات الصحة والمالية والصناعة والتجارة والمعونة الوطنية والتنمية الاجتماعية، وقفة تضامنية في مجمع الدوائر الحكومية بالمحافظة، تنديدا بالاعتداء الذي استهدف الكنيسة وتأكيدا لرفض الإرهاب والعنف وكل أشكال التطرف التي تستهدف أمن الوطن واستقراره ونسيجه الاجتماعي.
وأكد المشاركون في الوقفة أن الاعتداء على دور العبادة يشكل انتهاكا صارخا للقيم الدينية والإنسانية، واعتداء على مبادئ التآخي والتسامح والعيش المشترك التي تشكل ركيزة راسخة في المجتمع الأردني، مشددين على أن هذه الأعمال الإجرامية لن تنال من وحدة الأردنيين وتماسكهم، ولن تثنيهم عن التمسك بثوابتهم الوطنية الراسخة.
وأشاروا إلى أن الدماء التي أريقت جراء هذا الاعتداء تمثل جرحا في وجدان الوطن، وأن الشهداء هم شهداء الوطن جميعا، إذ أن استهداف أي مكون من مكونات المجتمع الأردني هو استهداف لكل الأردنيين، الذين تجمعهم روابط الأخوة والمصير المشترك، وتوحدهم راية الوطن والولاء لقيادته الهاشمية.
واختتم المشاركون وقفتهم بالتأكيد على اعتزازهم بالوطن وقيادته الهاشمية، والدعاء بأن يحفظ الله الأردن، وطنا وملكا وشعبا، وأن يديم عليه نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن يتغمد شهداء الوطن بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته.
من جهته، نظم معهد مادبا لفن الفسيفساء والترميم اليوم، وقفة استنكارية رفضا للعمل الإرهابي الذي استهدف الكنيسة، حضرها نواب وأعيان ورئيس بلدية مادبا الكبرى ورئيس مجلس محافظة مادبا وشخصيات دينية ومسيحية وجهاء محافظة مادبا وطلاب المعهد.
وأكد عميد المعهد الدكتور احمد العمايرة أن الوقفة جاءت تأكيدا على وحدة الصف الأردني بعد العمل الإرهابي الجبان في قرية حمود والوقوف صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية في كل ما يستهدف أمن الوطن واستقراره.
وبين المشاركون بالوقفة، أن هذا العمل الإرهابي لن ينال من صمود هذا الوطن وأمنه واستقراره، فما جرى حدث مفجع وأليم، ولكنه يثبت أن الأردن سيبقى بلد المحبة والإخاء ولن نسمح لأي كان مسيحيا أو مسلما بتشويه صورة الأردن وسبيقى بلد الأمن والأمان.
بدورها، نظمت مديرية ثقافة الزرقاء، بالتعاون مع الهيئات الثقافية في المحافظة، وقفة تضامنية أمام مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي في الزرقاء، استنكارا للاعتداء الذي استهدف الكنيسة، وتأكيدا على وحدة الصف الوطني ورفض كل أشكال العنف والتطرف التي تستهدف أمن الوطن ونسيجه الاجتماعي.
وشارك في الوقفة رئيس بلدية بيرين أحمد الفراهيد، ومدير ثقافة الزرقاء محمد الزعبي، ومدير صحة الزرقاء الدكتور خالد عبد الفتاح، إلى جانب نخبة من المثقفين والمبدعين ورؤساء الهيئات الثقافية، الذين عبروا عن إدانتهم للاعتداء الجبان والغادر، مؤكدين أن المساس بدور العبادة يشكل انتهاكا للقيم الدينية والإنسانية، ومساسا بمبادئ التآخي والتسامح والتعايش التي أرساها الأردنيون عبر تاريخهم.
وأكد المشاركون أن الاعتداء يمثل سلوكا دخيلا على المجتمع الأردني الأصيل، الذي شكل على الدوام أنموذجا في المواطنة الصالحة والعيش المشترك، مشددين على أن دور العبادة بمختلف طوائفها، لها حرمتها وقدسيتها التي يجب حمايتها واحترامها وأن الاعتداء عليها مرفوض دينيا وأخلاقيا ووطنيا.
وأشاروا إلى أن وحدة الأردنيين وتماسكهم يشكلان خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات بث الفتنة وزعزعة الاستقرار، مؤكدين أن النسيج الوطني المتين، القائم على الاحترام المتبادل والشراكة في الانتماء والمصير، سيبقى عصيا على كل محاولات الفرقة والانقسام.
الى ذلك، نفذت مديرية أشغال محافظة الزرقاء، وقفة تضامنية في ساحة المديرية، مؤكدة أن هذه الوقفة تجسد عمق المسؤولية الوطنية والإنسانية، وتعكس أصالة قيم التضامن والتكافل والتلاحم التي تشكل ركيزة راسخة في المجتمع الأردني، مشددين على أن الوحدة الوطنية ستبقى الحصن المنيع في مواجهة التحديات، والركيزة الأساسية لصون أمن الأردن واستقراره وحماية منجزاته.
وثمن المشاركون بالوقفة الجهود الكبيرة التي تبذلها الأجهزة الأمنية، مشيدين بيقظة منتسبيها وتفانيهم في أداء واجبهم الوطني، وسهرهم المتواصل لحماية أمن الوطن وصون سلامة المواطنين، والتصدي لكل ما من شأنه تهديد أمن المملكة واستقرارها.
وأكد المشاركون أن الأردن سيبقى، بوعي أبنائه وتماسكهم والتفافهم حول قيادتهم، وطنا موحدا عصيا على الفتنة والانقسام، وأن قيم المحبة والتآخي والعيش المشترك ستظل عنوانا أصيلا للهوية الوطنية الأردنية، ومرتكزا راسخا لتعزيز الأمن والاستقرار وصون وحدة المجتمع.
من جانبها، نظمت بلدية لواء الطيبة في محافظة اربد، وقفة تضامنية بمشاركة مديري المؤسسات والدوائر الرسمية و الأجهزة الأمنية في اللواء وممثلي المجتمع المحلي، استنكاراً للجريمة التي وقعت في محافظة الكرك، وتأكيداً على رفض العنف والإرهاب والتمسك بالقيم الوطنية والإنسانية التي تجمع الأردنيين.
وأكد المشاركون أن هذه الجريمة لن تنال من وحدة الأردنيين وتماسكهم، ولن تؤثر في النسيج الاجتماعي المتين الذي يقوم على المحبة والتآخي والتسامح والتكافل، معربين عن تعازيهم ومواساتهم لذوي الضحايا، ومشددين على أن مواجهة العنف والإرهاب مسؤولية وطنية وأخلاقية مشتركة.
وقال رئيس لجنة البلدية، ثابت الشريدة، إن الوقفة تجسد الموقف الوطني والإنساني الرافض لجميع أشكال العنف والإرهاب وتعكس حرص البلدية على تعزيز قيم التضامن والتلاحم بين أبناء المجتمع، مؤكداً أن وحدة الصف والتكاتف يشكلان أساساً في مواجهة التحديات والحفاظ على أمن المجتمع واستقراره.
كما دانت جمعية الطيبة الخيرية في اربد، العمل الإرهابي، مؤكدة رفضها لهذه الأعمال التي تتنافى مع قيم الأردنيين ومبادئهم الأصيلة.
وأكدت الجمعية أن التعايش الإسلامي المسيحي في الأردن يعد أنموذجا يحتذى به، وأن مثل هذه الأعمال لن تنال من وحدة الأردنيين وتماسكهم، مشددة على أهمية التمسك بقيم التسامح والمحبة والتآخي.
و تناولت معاهد مؤسسة التدريب المهني في مختلف محافظات المملكة، العمل الإرهابي الذي شهدته محافظة الكرك، وذلك خلال الطوابير الصباحية واللقاءات التوعوية التي عقدتها إدارات المعاهد مع المتدربين داخل المشاغل التدريبية، تعبيرا عن استنكار هذا العمل الإجرامي وإدانته، والتأكيد على وحدة الأردنيين ورفضهم للإرهاب والتطرف بكل أشكاله.
وأكدت اللقاءات استهجان الأسرة التدريبية في المؤسسة لهذا الاعتداء الآثم الذي استهدف أبناء الوطن، مشددة على أن مثل هذه الأعمال الإجرامية تتنافى مع القيم الإنسانية والوطنية، ولن تنال من تماسك المجتمع الأردني أو من قيم التآخي والتسامح والتعايش التي تجمع أبناءه.
كما ركزت اللقاءات على أهمية تعزيز الوعي الوطني لدى المتدربين، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية، والتمسك بوحدة الصف الوطني في مواجهة كل ما يستهدف أمن الأردن واستقراره، والتأكيد على أن حماية النسيج المجتمعي وصون قيم التعايش مسؤولية مشتركة.
وتأتي هذه المبادرة في إطار الدور التربوي والوطني الذي تضطلع به مؤسسة التدريب المهني، إلى جانب رسالتها التدريبية، في إعداد الشباب وتأهيلهم مهنيا، وتعزيز وعيهم بالقيم الوطنية والإنسانية، بما يسهم في بناء جيل واع ومتمسك بثوابته الوطنية وقادر على الإسهام في خدمة وطنه ومجتمعه.
وفي البلقاء، نفذت بلديات محافظة البلقاء وقفة تضامنية بمشاركة كوادر ورؤساء لجان البلديات استنكارا للعملية الإرهابية التي استهدفت كنيسة حمود في محافظة الكرك، وأسفرت عن سقوط عدد من الشهداء.
وأكد المشاركون خلال الوقفة أن هذه المبادرة تأتي تعبيرا عن وحدة الصف الوطني وتماسك أبناء الشعب الأردني ووقوفهم صفا واحدا في مواجهة الفكر المتطرف وكل من يحاول المساس بأمن الوطن واستقراره، أو النيل من نسيجه الاجتماعي ووحدته الوطنية.
وأشار المشاركون إلى أن اللحمة الوطنية والتماسك المجتمعي والالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة، تمثل مصدر قوة الأردنيين وركيزة أساسية في مواجهة التحديات، والحفاظ على أمن الوطن ومكتسباته، مؤكدين أن الأردنيين سيبقون نموذجا في الوحدة والتكاتف والتضامن في مختلف الظروف.
وأكدت بلديات محافظة البلقاء أن مواجهة الإرهاب مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكاتف جهود المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي وتعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح والتصدي للفكر المتطرف بكل أشكاله.
وضمت البلديات المشاركة بلدية السلط الكبرى ودير علا ومعدي والشونة الجنوبية وماحص وعين الباشا وسويمة والفحيص
يتبع...يتبع
--( بترا)
ج ب/ ع ض/ أ غ/ ون/أ أ