بترا أصل الخبر

غائم جزئي
عمان
21°C
الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

غائم جزئي

عمان

21°C

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
  • رئيس جمعية أدلاء السياح يثمّن استجابة الحكومة لمطالب الجمعية

  • الأمن العام يتعامل مع حقيبة مشبوهة في مادبا

  • وكالة الأنباء الأردنية (بترا)

  • كتلة باردة تؤثر على المملكة وامطار الجمعة والسبت

  • مديرية الأمن العام تدعو إلى أخذ الحيطة والحذر خلال الأحوال الجوية

  • المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة

  • الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى كازاخستان

Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. الشتاء ذاكرة دافئة تجمع العائلات من جمر الحطب إلى الشاشات الحديثة

الشتاء ذاكرة دافئة تجمع العائلات من جمر الحطب إلى الشاشات الحديثة

2025/12/12 | 20:16:34

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
الشتاء ذاكرة دافئة تجمع العائلات من جمر الحطب إلى الشاشات الحديثة

‏عمان 12 كانون الأول (بترا)- عماد العبادي- مع حلول فصل الشتاء، تستعيد البيوت الأردنية ملامحها القديمة، وتعود معه طقوس العائلة الأردنية لتنهض من ذاكرة تمتد بين جمر الحطب القديم وضوء الشاشات الحديثة، ففي هذا الفصل يتحول البرد إلى دعوة صريحة للتقارب والألفة، وتصبح البيوت محطات دفء تعيد العائلات إلى تفاصيل يومية، غابت عنها طويلاً.
‏ ‏ويتفق كبار السن على أن المطر لم يكن يومًا مجرد حالة جوية، بل جزءًا من الهوية الاجتماعية، باعتباره ذاكرة كاملة، لا يمكن فصلها عن مرحلة عاشوها بحلوها ومرها، "أيامنا كانت صعبة وظروف قاسية، لأن طفولتنا تخلو من الراحة والترف والكماليات التي تتزاحم في وقتنا الحاضر، وتحاصر ما بقي من الذاكرة، وخاصة أن تلك الفترة لم ننعم بوجود شبكة للكهرباء"، حسب قولهم.
‏ ‏مواطنون تجاوزا السبعين من أعمارهم، تحدثوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، الحاج ابو محمد، يجلس قرب مدفأته اليوم وهو يتذكر ليالي الشتاء قبل ستين عاما، يقول: "زمان كان الشتاء مدرسة وتاريخ، نلتف حول كانون الحطب، نسمع قصص الآباء والأجداد عن الريف والبادية، ونحفظ الحكاية قبل أن نحفظ الدرس".
‏ ‏ويضيف "أن تلك الجلسات لم تكن مجرد وقت يمضي، بل كانت ذاكرة تُزرع في قلوب الأطفال، حيث لا كهرباء ولا أجهزة تلفزيون أو حتى راديو، بل دفء العائلة ولمة الأهل والأصدقاء، ففي بعض الأحيان، كان صوت الريح لا يهدأ لعدة أيام، مع تساقط الخير من السماء الذي ينعش القلب والأرض، ويتسلل الماء من بين شقوق الشبابيك الخشبية وعتبات الابواب"
‏ ‏وفي شهادات مماثلة، يستعيد كبار السن زمنًا كان الدفء فيه عاطفة أكثر منه حرارة، عندما كانت العائلات تجتمع في غرفة واحدة، تُعد فيها الأم الخبز على الصاج، وتطبخ ما يناسب أجواء الشتاء البارد والماطر، مثل العدس والمجدرة والبرغل وغيرها، والتي كانت تسد جوع الليل الطويل.
‏ ‏ومع دخول الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، تغيرت صورة الشتاء قليلاً دون أن تفقد روحها، فقد أصبح التلفاز جزءًا من المشهد، يجمع العائلة حول نشرات الأخبار، وبرامج الأطفال، والمسلسلات العربية التي كانت تُبثّ في أوقات ثابتة، على شاشة التلفزيون الأردني، القناة الأولى.
‏ ‏ويقول أبو مصطفى، وهو من جيل تلك الفترة: " كان التلفزيون ضيفًا جديدًا في الشتاء لكنه لم يُلغِ اللمة، بل أصبح جزءًا منها، نشاهد نشرات الأخبار، وننتظر المسلسل سوا ونعلق عليه، والمدفأة شغالة للشاي والطبخ وتسخين الخبز والمي".
‏ ‏ويتابع قوله: "كانت ليلة المطر آنذاك مناسبة للبقاء في البيت، والاستماع لصفير الريح عبر النوافذ المعدنية، وصوت الرعد والامطار، بينما نستمتع بشرب الشاي الذي تفوح منه رائحة النعناع والزعتر الأخضر".
‏ ‏ورغم دخول الهواتف الذكية والشاشات الكبيرة إلى كل بيت، إلا أن الشتاء ما يزال قادرًا على جمع العائلة وإن اختلفت التفاصيل، فالأطفال اليوم يجلسون حول المدفأة ولكن بأيديهم هواتفهم، فيما تتابع الأسرة برامج عبر الفضائيات أو المنصات الإلكترونية بدلاً من انتظار مواعيد البث.
‏ ‏الباحثة والأخصائية الاجتماعية جمانة العلي، تعتبر أن الشتاء يعيد ترتيب العلاقات داخل البيت، مشيرة إلى أن انخفاض درجات الحرارة يدفع العائلة للبقاء معًا وقتًا أطول، ما ينعكس على الحوار ويُعيد الكثير من التفاصيل التي تُهملها سرعة الحياة، حتى لو اختلفت الوسائل.
‏وتقول: " إن الدفء الحقيقي لا يأتي من المدافئ وحدها، بل من الاهتمام والمشاركة والذكريات، مشيرة إلى أن ليالي المطر تمنح شعورًا بالطمأنينة، ولحظات تأمل تُعيد للإنسان ارتباطه بالأسرة.
‏ ‏وتوصي العائلات بالاستفادة من فصل الشتاء لتعزيز العلاقات الأسرية عبر أنشطة بسيطة، أبرزها: التجمع حول المدفأة في غرفة واحدة، وإعداد مأكولات شتوية مشتركة، وتخصيص وقت للحوار العائلي بعيداً عن الهواتف، على اعتبار أن المطر فرصة للاسترخاء واستعادة الذكريات.
‏واليوم، يبقى الشتاء الصديق الأوفى للعائلة الأردنية، فقد تتبدل الأدوات، وقد تختلف الجلسات بين جيل الحطب وجيل الشاشات، لكن روح الفصل لا تزال كما كانت: موسمًا يعيد للقلوب دفئها، وللذكريات حضورها، وللبيوت نبضها الأول، فالشتاء ليس مجرد طقس بل حكاية عائلة تُروى كل عام من جديد.
‏ومع فوز المنتخب الوطني لكرة القدم على المنتخب العراقي بنتيجة 1-0، وتأهله لنصف نهائي كأس العرب المقام في العاصمة القطرية الدوحة، ووسط الأجواء الباردة التي نعيشها هذا اليوم، تزداد حرارة الدفء والأجواء الأسرية والعائلية بالعناق والقبلات.
--(بترا)

ع ع/م ق
12/12/2025 20:16:34

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى كازاخستان

2026/11/05 | 09:38:28

المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة

2026/11/05 | 09:28:50

الأشغال: إغلاق نهائي للطريق رقم 3 في الرويشد لاعتبارات فنية

2026/11/05 | 09:27:58

ارتفاع اسعار الذهب عالميا

2026/11/05 | 09:22:13

2058 طنا من الخضار ترد السوق المركزي

2026/11/05 | 09:20:56

الجامعة العربية ترحب بإعادة عضوية القاضي الأردني الحمود بمحكمة العدل الدولية

2026/11/05 | 09:14:19

المزيد من تقارير ومتابعات

أمانة عمان: نقلة تكنولوجية متقدمة لأتمتة الإجراءات وتطوير الخدمات

أمانة عمان: نقلة تكنولوجية متقدمة لأتمتة الإجراءات وتطوير الخدمات

2026/11/04 | 14:10:30
من البحر الميت إلى البحر الأحمر.. متعايشون مع "الهيموفيليا" يبعثون برسالة أمل وإنجاز

من البحر الميت إلى البحر الأحمر.. متعايشون مع "الهيموفيليا" يبعثون برسالة أمل وإنجاز

2026/11/04 | 13:18:25
من الوصول إلى الاستكشاف .. حق ذوي الإعاقة البصرية في تجربة سياحية متكاملة

من الوصول إلى الاستكشاف .. حق ذوي الإعاقة البصرية في تجربة سياحية متكاملة

2026/11/04 | 09:54:58

مختصون: تأكيد الملك على أولوية الأمن المائي يستدعي مواصلة تنفيذ المشاريع الاستراتيجية

2026/11/03 | 19:36:14

ولي العهد في زيارته للسعودية .. رسالة تضامن وثبات موقف ومصير مشترك بوجه التهديدات

2026/11/03 | 19:33:21

صناعيون في إربد: مضامين خطاب العرش تعزيز للاقتصاد والصناعة الوطنية

2026/11/03 | 18:08:02

قادة عسكريون متقاعدون: الأردنيون حول الملك نسيج واحد لمواجهة التحديات والدفاع عن الوطن

2026/11/03 | 12:36:11

أكاديميون: خطاب العرش يعزز الجبهة الداخلية ويحمي أمن الأردن

2026/11/03 | 10:29:39
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

استبانة رضا الشركاء

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo