جامعات تنظم عددا من الأنشطة والفعاليات
2026/10/19 | 23:28:21
محافظات 19 تشرين الأول (بترا)- نظمت جامعات، اليوم الاثنين، عددا من الأنشطة والفعاليات والورش التوعوية، بهدف توفير مساحات للطلبة لإبراز مواهبهم وتطوير مهاراتهم، وتوعيتهم.
ففي الطفيلة التقنية، نظمت الجامعة فعالية "أكتوبر الوردي – كوني بخير"، لتعزيز الوعي بسرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر عنه، ضمن الحملة الوطنية للتوعية بالمرض، بمشاركة ممثلين عن مؤسسات رسمية وفعاليات مجتمعية في الطفيلة.
وافتتحت الفعالية مساعد المحافظ الدكتورة فايزة الحجايا، بحضور مندوبة رئيس الجامعة، عميدة كلية العلوم الدكتورة علا الجرابعة، ونظمها البرنامج الأردني لسرطان الثدي، بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة في الجامعة، وبالشراكة مع هيئة شباب كلنا الأردن.
وأكدت الحجايا أهمية تكاتف الجهود الوطنية وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني لنشر الوعي الصحي بين النساء، مشيرة إلى أن التوعية بالفحص المبكر تمثل خطوة أساسية في الكشف عن سرطان الثدي في مراحله الأولى، بما يزيد فرص العلاج والتعافي.
من جانبها، شددت ممثلة البرنامج الأردني لسرطان الثدي بانا الدباس على ضرورة تكثيف الحملات التوعوية وتوسيع نطاقها للوصول إلى السيدات في مختلف مناطق المملكة، وترسيخ ثقافة الفحص الذاتي والطبي المبكر، إلى جانب توفير الدعم النفسي والاجتماعي للناجيات وأسرهن ضمن برنامج "كوني بخير".
وتضمنت الفعالية أنشطة توعوية وفنية متنوعة، وبازاراً خيرياً لجمعية سيدات الطفيلة، وفقرات قدمتها مدارس عرفة الأساسية وثانوية القادسية للبنات، إضافة إلى عرض مسرحي تثقيفي بعنوان "أمونة وكريم"، وأغنية "أكتوبر الوردي".
وفي آل البيت، نفذت كلية الأميرة سلمى بنت عبد الله للتمريض، ورشة بعنوان " أكتوبر الوردي: الكشف المبكر ينقذ حياتك"، في إطار تعزيز الوعي الصحي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وسبل الوقاية منه.
واستعرضت أخصائية التثقيف الصحي تغريد صالح، أهمية الكشف المبكر ودوره في زيادة فرص العلاج والحد من تطور المرض، إضافة الى أبرز عوامل الخطورة التي قد تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي.
وتطرقت إلى أبرز أعراض سرطان الثدي، وطرق الكشف عنه، بما في ذلك الفحص الذاتي المنزلي، والفحص السريري لدى المختصين، والتصوير الشعاعي للثدي، مؤكدة أهمية الالتزام بالفحوصات الدورية وفقا للتوصيات الطبية.
وأكد عميد الكلية الدكتور أحمد الطبيشات أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بالكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتشجيع النساء على إجراء الفحوصات اللازمة بصورة دورية.
وأشار إلى أن المسؤولية في التوعية بسرطان الثدي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود مختلف المؤسسات والجهات المعنية، لنشر الثقافة الصحية وتعزيز الممارسات الوقائية، بما يسهم في الحد من انتشار المرض وحماية صحة المرأة.
وتحدثت منسقة الورشة الدكتورة كاملة عليمات عن أهمية التوعية بسرطان الثدي، وضرورة تعزيز الثقافة الصحية لدى النساء حول سبل الوقاية وأهمية الكشف المبكر، مشيرة إلى دور التوعية في اكتشاف المرض في مراحله الأولى وزيادة فرص الشفاء.
وافتتح رئيس الجامعة الدكتور أسامة نصير، المعرض الإرشادي السنوي للطلبة المستجدين المقبولين للعام الجامعي 2026–2027، في إطار حرص الجامعة على استقبال طلبتها الجدد وتهيئتهم للاندماج في الحياة الجامعية، وتزويدهم بالمعلومات والإرشادات اللازمة لبدء مسيرتهم.
وأكد نصير حرص الجامعة على توفير بيئة جامعية محفزة وداعمة لمسيرتهم الأكاديمية، وتعزيز انتمائهم للجامعة والوطن، وإتاحة الفرص أمامهم للمشاركة في الأنشطة الطلابية اللامنهجية التي تسهم في صقل شخصياتهم وتنمية مهاراتهم وقدراتهم.
وأوضح عميد شؤون الطلبة الدكتور أحمد عليمات أن المعرض يأتي ضمن جهود العمادة لاستقبال الطلبة المستجدين وتقديم الإرشاد والتوجيه اللازمين لهم، وتعريفهم بالخدمات والأنشطة والفرص المتاحة في الجامعة.
وفي اليرموك، حقق فريق "أنونيموس" من طلبة كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب في الجامعة المركز الثاني في مسابقة AI QUEST 2026 للذكاء الاصطناعي، التي استضافتها جامعة الحسين التقنية، عن مشروعهم FreshGarde، ضمن فئة الاقتصاد المستقبلي والابتكار الرقمي في مسار تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وضم الفريق الطلبة أحمد بني حمد، وعبد الله عبيدات، وحسام بني ملحم، وحمزة الشرعة، وأحمد محيسن، وجرى تكريمهم من قبل رئيس جامعة الحسين التقنية، الدكتور إسماعيل الحنيطي.
وشهدت المسابقة مشاركة 24 طالبا من طلبة الكلية ضمن مسارين؛ الأول تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بمشاركة 4 فرق طورت تطبيقات وحلولا مبتكرة، والثاني تعلم الآلة، بمشاركة 3 فرق عملت على تحليل البيانات وبناء نماذج تعلم الآلة وتطوير حلول تنبؤية عبر منصة Kaggle.
وقال عميد الكلية، الدكتور معاوية الشناق، إن هذا الإنجاز يعكس تميز الطلبة وقدرتهم على توظيف معارفهم الأكاديمية ومهاراتهم التقنية في تطوير حلول مبتكرة، مؤكدا حرص الكلية على دعم الإبداع الطلابي وتعزيز التعليم التطبيقي وتطوير مهارات الطلبة.
واستضافت الجامعة الأردنية فرع العقبة – قسم الرياضيات، منافسات بطولة ZainEsports للجامعات، بتنظيم من الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية، وبمشاركة نحو 60 طالبا من الجامعة، في إطار دعم الرياضات الإلكترونية بين أوساط الشباب الجامعي، وتعزيز ثقافة المنافسة الإيجابية.
وأكد رئيس فرع الجامعة الأردنية في العقبة الدكتور صالح الرواضية أهمية استضافة مثل هذه الفعاليات، لما توفره من مساحة للطلبة لإبراز قدراتهم ومهاراتهم، وتعزيز روح التنافس والعمل الجماعي.
وأشار الرواضية إلى تطلع الجامعة إلى استضافة المزيد من الأنشطة والفعاليات النوعية التي تخدم الطلبة والمجتمع المحلي، مؤكدا أن الجامعة بحاجة إلى مزيد من المرافق والإمكانات والدعم، بما يمكنها من استضافة البطولات والفعاليات المتنوعة.
وبين أن الرياضات الإلكترونية أصبحت من أكثر الرياضات تفاعلا، وتعد مجالا متناميا يمكن أن يسهم في تنمية مهارات التفكير والتركيز والتخطيط والعمل الجماعي، ويستحق مزيدا من الاهتمام والدعم ضمن منظومة الأنشطة الجامعية والشبابية.
بدوره، أكد مسؤول العمليات والفعاليات في الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية باسل هنية، أهمية البطولة في الوصول إلى شريحة واسعة من طلبة الجامعات، واكتشاف المواهب القادرة على التطور والمنافسة في البطولات المحلية والإقليمية.
وفي العلوم والتكنولوجيا، أكد رئيس الجامعة الدكتور خالد السالم، أهمية تطوير خدمات "منصة أمل" الإلكترونية، لتشمل تقديم خدمات الدعم النفسي والإرشاد الاجتماعي مجانًا لجميع طلبة الجامعة، بما يسهم في تعزيز الصحة النفسية وتوفير بيئة جامعية داعمة للطلبة.
جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماعًا خُصص لمتابعة إنجازات المشروع ومراحل تقدمه وخطط استدامته، والتي تضمنت تقديم 1,640 جلسة دعم وإرشاد نفسي واجتماعي، بواقع 10 جلسات لكل مستفيد، إلى جانب تدريب وتأهيل 30 مختصة من الجامعة لتقديم خدمات الإرشاد النفسي وفق بروتوكولات مهنية معتمدة.
وتناول الاجتماع خطط التوسع والاستدامة المستقبلية، التي تشمل تعزيز الكوادر المتخصصة، وتطوير البنية التقنية والتشغيلية للمنصة، وضمان سرية المعلومات وحماية البيانات، فضلًا عن تعزيز التكامل مع الخدمات الصحية والطلابية في الجامعة.
ويُنفذ المشروع بتمويل من المركز الدولي لبحوث التنمية في كندا، بقيادة الباحث الرئيسي الدكتور محمد اليحيى، وبمشاركة مديرة المشروع الدكتورة نهاية الشياب.
ويهدف المشروع إلى تطوير نموذج رقمي لتقديم خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي والتوعية بالصحة الإنجابية، من خلال توفير موارد آمنة وسهلة الوصول، تشمل المحتوى التوعوي وموارد المساعدة الذاتية والتقييم الأولي والإرشاد والمتابعة.
وتوفر المنصة خدماتها عبر موقعها الإلكتروني www.amal.jo، في إطار جهود الجامعة لتطوير مبادرات رقمية مستدامة في مجال الصحة النفسية، وتوسيع نطاق الخدمات المساندة المقدمة للطلبة، بما يضمن سهولة الوصول إلى خدمات الدعم والإرشاد النفسي والاجتماعي، ويعزز الوعي بأهمية الصحة النفسية وسبل المحافظة عليها.
وفي عجلون الوطنية، عقد مركز التعليم الإلكتروني دورة تدريبية لأعضاء الهيئة التدريسية الجدد بعنوان "أسس الإدماج وتصميم المحتوى الرقمي"، بهدف تعزيز مهاراتهم في توظيف أدوات وتقنيات التعليم الإلكتروني الحديثة، وتطوير أساليب التدريس، بما يواكب متطلبات التعليم الجامعي الرقمي.
وقدم الدورة مدير المركز الدكتور غازي الشقاح، والمهندسة ولاء شعبان، تناولا فيها أسس إدماج التعليم الإلكتروني في المساقات الأكاديمية ودواعيه، وآليات إعداد وتصميم المحتوى التعليمي الرقمي والتفاعلي، وفق المعايير المعتمدة، إلى جانب طرق إدارة الواجبات والتكليفات الإلكترونية ومتابعة أداء الطلبة.
وفي جدارا، شاركت الجامعة في معرض الجامعات الفرنسية الذي نظمته مؤسسة "كامبوس فرانس"، واستضافته جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، بمشاركة ممثلين عن 11 جامعة ومؤسسة تعليمية فرنسية، في إطار حرص الجامعة على تعزيز حضورها الأكاديمي الدولي، وتوسيع شبكة علاقاتها مع مؤسسات التعليم العالي العالمية، واستكشاف آفاق جديدة للتعاون العلمي والأكاديمي.
وتعرّف طلبة جدارا خلال المعرض على مجموعة من التخصصات والبرامج الأكاديمية التي تطرحها الجامعات الفرنسية، ولا سيما البرامج التي تُدرّس باللغة الإنجليزية، إلى جانب الاطلاع على متطلبات القبول وفرص استكمال الدراسات العليا.
ونظّمت عمادة شؤون الطلبة في الجامعة فعالية بعنوان "اليوم المفتوح"، وبمشاركة من طلبة الجامعة، بهدف التعريف بالمبادرات والبرامج والأنشطة الطلابية، وتعزيز التواصل المباشر مع الطلبة، وتشجيعهم على الانخراط في مختلف مجالات الحياة الجامعية.
وأكد عميد شؤون الطلبة، الدكتور نايف الزعبي، أن جدارا تولي اهتمامًا خاصًا ببناء شخصية الطالب المتكاملة، من خلال توفير بيئة جامعية محفزة على الإبداع والابتكار والمشاركة، مشيرًا إلى أن دور الجامعة لا يقتصر على تقديم المعرفة الأكاديمية، بل يمتد إلى إعداد جيل يمتلك المهارات القيادية.
ونظّمت كلية العلوم الطبية المساندة في الجامعة بالتعاون مع البرنامج الأردني لسرطان الثدي مؤسسة الحسين للسرطان، ومديرية الخدمات الطبية الملكية ممثلةً بمركز الأورام العسكري، ومركز جوسانتي الطبي ، يومًا طبيًا توعويًا بعنوان "سرطان الثدي وعيٌ وأملٌ وحياة"، بمشاركة نخبة من الأطباء والمختصين والكوادر الأكاديمية والطلبة.
واشتمل اليوم الطبي على جلسة توعوية حول سرطان الثدي، وحملة طبية وتثقيفية تضمنت عددًا من العيادات والأركان الصحية المتخصصة، وحملة للتبرع بالدم لصالح مرضى السرطان.
وأكد رئيس الجامعة الدكتور حابس الزبون، أهمية هذه المبادرات في نشر الوعي الصحي وتعزيز ثقافة الوقاية والكشف المبكر، مشيدًا بالشراكة مع المؤسسات الطبية والصحية المشاركة، وبجهود كلية العلوم الطبية المساندة، في تنظيم المبادرات التي تربط المعرفة الأكاديمية بالممارسة التطبيقية وخدمة المجتمع، وتمنح الطلبة فرصًا حقيقية للمشاركة في الأنشطة الصحية والتوعوية.
من جانبها، أعربت مديرة التواصل والتسويق المجتمعي في البرنامج الأردني لسرطان الثدي من مؤسسة الحسين للسرطان، رشا فخر الدين، عن شكرها لجامعة جدارا على استضافة الفعالية، مؤكدة أهمية تضافر الجهود لنشر الوعي بسرطان الثدي وتعزيز ثقافة الكشف المبكر، وترسيخ رسالة مفادها أن صحة المرأة أولوية وأن الكشف المبكر ينقذ الحياة.
--(بترا) د م/ا ح/ ه ق/ب و/س م/م ها/ ع ع/ ق د/ ه ح