عجلون: فعاليات تدين حادثة الكرك وتؤكد وحدة الصف الوطني ورفض الفتنة
2026/10/23 | 19:14:02
عجلون 23 تشرين الأول (بترا)-علي فريحات-أكدت فاعليات رسمية وشعبية وحزبية ومجتمعية في محافظة عجلون إدانتها الشديدة للحادثة التي شهدتها محافظة الكرك، مشددة على أن أمن المواطنين وسلامتهم والحفاظ على الوحدة الوطنية مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود وتعزيز التلاحم بين أبناء المجتمع الأردني بمختلف مكوناته.
وأكدوا "إننا في الأردن الغالي، وتحت ظل الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، تحت قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، نؤكد أن محبة الأردنيين لوطنهم ولبعضهم البعض هي السد المنيع لأي محاولات تحاول النيل من امنه واستقراره .
وأعرب النائب آية الله فريحات عن إدانته الشديدة للحادثة، معتبرًا أن أي اعتداء يستهدف حياة المواطنين وسلامتهم يمثل اعتداءً على المجتمع الأردني بأسره، ويستوجب محاسبة المسؤولين عنه وفق أحكام القانون والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية في مواجهة محاولات إثارة الفتنة.
وقال رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة، إن المؤسسات الأكاديمية تضطلع بدور أساسي في ترسيخ قيم المواطنة والتسامح واحترام التنوع المجتمعي، مشيرًا إلى أهمية تعزيز الوعي لدى الشباب بمخاطر العنف والتطرف وتحصينهم من الأفكار التي تستهدف وحدة المجتمع واستقراره.
وأكد مدير عام شركة الصخرة للأمن والحماية اللواء الركن المتقاعد حسان أبو عناب، أن حماية أمن المواطنين وصون الاستقرار مسؤولية وطنية تتطلب مساندة الأجهزة الأمنية وتمكينها من أداء واجباتها وفق القانون، مشيرًا إلى أهمية التعامل بحزم مع مرتكبي الجرائم ومنع استغلال الحوادث الأمنية لإثارة الفوضى أو تهديد السلم المجتمعي.
وأكد رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب، أن الحفاظ على الاستقرار يتطلب تكامل أدوار المؤسسات الرسمية والمجتمعية في تعزيز الثقة والتعاون، مشيرًا إلى أن المجالس المحلية تتحمل مسؤولية دعم المبادرات التي تعزز التماسك الاجتماعي وتكرس مفهوم المسؤولية المشتركة تجاه أمن الوطن.
وأوضح رئيس لجنة بلدية كفرنجة إسماعيل العرود، أن المجتمعات المحلية تشكل ركيزة مهمة في الحفاظ على السلم الأهلي من خلال تعزيز التواصل بين المواطنين والمؤسسات الرسمية والتصدي للشائعات والمعلومات المضللة، مؤكدًا ضرورة تغليب المصلحة الوطنية والحفاظ على العلاقات الاجتماعية القائمة على الاحترام والتكافل.
وأشار عميد كلية عجلون الجامعية الدكتور أيمن فريحات إلى أن المؤسسات التعليمية مطالبة بتعزيز ثقافة الحوار وقبول الآخر ونبذ العنف بين الطلبة، مبينًا أن بناء الوعي المجتمعي يبدأ من ترسيخ القيم الإنسانية والوطنية التي تحمي الأجيال من خطاب الكراهية والتعصب.
وقال كاهن رعية القديس بولس الرسول الأب جوني بحبح، إن ما يجمع الأردنيين من روابط أخوة ومواطنة يتجاوز كل محاولات التفرقة، وإن التعايش الإسلامي المسيحي يمثل ركيزة أساسية في النسيج الوطني الأردني، داعيًا إلى التمسك بقيم المحبة والتسامح والتضامن مع أسر الضحايا ورفض أي محاولة لتوظيف الحادثة في إثارة النعرات الدينية أو المجتمعية.
واشار مدير معهد تدريب مهني عجلون المهندس ليث القضاة إن هذا العمل الإجرامي الجبان لا يستهدف فئة بعينها بل يستهدف الوطن بأسره، ويحاول المساس بنسيجنا الوطني والتآخي التاريخي بين الأردنيين -مسلمين ومسيحيين.
وأشارت نائب رئيس منتدى الأسرة الثقافي منتهى عبيدات إلى أهمية الدور الذي تضطلع به الأسرة والمؤسسات الثقافية في بناء مجتمع متماسك يقوم على احترام الاختلاف والتسامح، مبينة أن نشر ثقافة الحوار والتوعية بمخاطر التعصب يسهمان في حماية النسيج الاجتماعي وتعزيز قيم المواطنة والانتماء.
وقال عضو جمعية نسمة شوق السياحية يوسف الصمادي، إن الحادثة تستدعي تعزيز روح التضامن بين أبناء المحافظات والوقوف إلى جانب أهالي الكرك وأسر الضحايا، مؤكدًا أن الحفاظ على صورة الأردن بوصفه بلدًا للأمن والتعايش يتطلب وعيًا مجتمعيًا يرفض العنف ويحافظ على الاستقرار.
--(بترا) ع.ف/ي م