بترا أصل الخبر

غائم جزئي
عمان
16°C
الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

غائم جزئي

عمان

16°C

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
  • مديرية الأمن العام تعلن أعداد الشهداء والمصابين في حادثة الكرك

  • المومني : رئيس الوزراء يترأس اجتماعا للمجلس الأمني في الكرك لمتابعة تداعيات الحادثة

  • رئيس مجلس الأعيان يدين الهجوم الإرهابي على كنيسة في الكرك

  • نائب رئيس الوزراء يطمئن على الحالة الصحية لمصابي حادثة الكرك

  • رئيس مجلس النواب: لا تساهل مع مجرمين تجردوا من الإنسانية واختاروا طريق الغدر والإرهاب

  • نقابة الصحفيين تدين الجريمة الإرهابية في الكرك

  • مصفاة البترول الأردنية تدين الاعتداء الآثم الاجرامي الجبان في الكرك

  • الملك: سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات

  • كتلة حزب الأمة النيابية تدين بشدة الحادثة التي استهدفت أهالي الكرك

  • حزب التغيير يدين حادثة إطلاق النار في الكرك

  • نائب عام عمان: قرار حظر النشر لا يشمل النقاش العام لكن يشمل سير التحقيق وحماية كرامة الضحايا وخصوصيتهم ومنع التضليل

  • نائب رئيس دولة فلسطين يدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في الكرك

  • مفتي المملكة: الاعتداء على كنيسة الحمود بالكرك جريمة محرّمة شرعا ولن تنال من وحدة الأردنيين

  • وزير الخارجية: الأردن سيبقى أمنا مستقرا عصيا على الإرهاب

  • ولي العهد: رصاص الإرهاب الجبان لن ينال من الكرك

  • رئيس الوزراء : الجريمة التي استهدفت كنيسة حمود بالكرك اعتداء على كل أردني وأردنية

  • تجمع في الكنيسة الأرثوذكسية بالصويفية رفضا للإرهاب وتضامنا مع ضحايا الكرك

  • المومني : إيجاز صحفي بالكرك عند الساعة 9:30 مساء لمتابعة مستجدات الجريمة الإرهابية والإجراءات المتخذة

  • الأمن العام: سنتخذ أشد الإجراءات بحق أي منشورات أو تعليقات تسيء إلى خصوصية الشهداء والمصابين وكرامتهم

  • الملكة: جريمة الكرك أوجعت قلوبنا جميعا

  • بيان إستنكاري صَادر عن بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية بخصوص العمل الإرهابي الذي استهدف كنيسة الكرك

  • أبوغزاله يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك

  • مؤتمر صحفي لوزير الداخلية ومدير الأمن العام بالكرك

  • الكنيسة الإنجيلية الحرة تدين الاعتداء الإرهابي في الكرك وتؤكد التمسك بالوحدة الوطنية

  • جلالة الملك عبدالله الثاني يزور مصابين بالهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة بالكرك ويطمئن على سلامتهم

  • إعلان الحداد العام في المملكة وتنكيس الأعلام لثلاثة أيام حداداً على أرواح الشهداء الأبرياء في كنيسة الكرك

  • رئيس الحكومة العراقية: جريمة الكرك تدعونا للوقوف صفاً واحداً ضدّ كل الأصوات التي تهدد أمن مجتمعاتنا

  • رئيس الوزراء: الايدي الاثمة المجرمة التي اودت بحياة ابنائنا الافاضل لن تفلت من العقاب

  • رئيس الوزراء يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره اللبناني للتعزية بشهداء الحادث الإرهابي في الكرك

  • رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك

  • المومني والبدور يستعرضان مستجدات الاعتداء الإرهابي في الكرك خلال إيجاز صحفي

  • فعاليات شعبية تدين العملية الإرهابية في الكرك

  • كهرباء إربد تدين الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة حمود بالكرك

  • البطريركية اللاتينية تدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك

  • بتوجيهات ملكية.. القوات المسلحة تخلي مصابي حادثة الكرك

  • جمعية عَون الثقافية الوطنية تدين وتستنكر العمل الإرهابي ضد كنسية في الكرك

Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. سياسيون : القمة الأردنية السعودية القطرية تعزز تنسيق المواقف في مواجهة الأزمة الإقليمية

سياسيون : القمة الأردنية السعودية القطرية تعزز تنسيق المواقف في مواجهة الأزمة الإقليمية

2026/04/01 | 17:58:45

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

عمان الأول من نيسان (بترا)-بشرى نيروخ وبركات الزيود-تكتسب القمة الأردنية السعودية القطرية التي عقدت في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية الشقيقة اخيرا أهمية بارزة في ظل الأزمة الإقليمية المتصاعدة، لما تمثله من خطوة نحو تنسيق المواقف وتعزيز العمل العربي المشترك فيما يبرز الدور الأردني بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني كركيزة توازن يسعى إلى دعم الاستقرار عبر نهج معتدل وحراك دبلوماسي فاعل لمواجهة التحديات الاقلمية الراهنة.

وبينوا حديثهم لوكالة الانباء الاردنية "بترا " اليوم أن ما يميز لقاء جلالة الملك عبد الله الثاني وسمو ولي عهد المملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان وأمير قطر الأمير تميم بن حمد في السعودية يعكس إرادة عربية واعية تعيد تعريف مفهوم الأمن القومي العربي، ليس بوصفه شعاراً، بل كمنظومة فعل سياسي قائم على التنسيق والتكامل وتوحيد المواقف. واشاروا الى ان الأردن بقيادة جلالة الملك، يقف في قلب هذا الجهد مستنداً إلى نهج ثابت يقوم على الاعتدال، والدفاع عن سيادة الدول الشقيقة ورفض أي تدخلات خارجية تمسّ استقرار المنطقة.

ووصف رئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي أن كل ما يجري حاليا من صراع في المنطقة يتطلب الالتفاف حول الدولة الأردنية، والقيادة الهاشمية، والثقة بمؤسسات القرار، وهذا ليس فقط واجباً وطنياً، بل شرطاً من شروط المنعة السياسية، ومن شروط استمرار الدور الأردني بوصفه ركيزة اعتدال، وصوت عقل، ومرجعية اتزان في إقليم يفيض بالحرائق.

وقال الرفاعي إننا نواجه اليوم أزمة إقليمية غير مسبوقة من حيث شكلها، ومن حيث أنها تشكل اعتداء غير مبرر ضد الأردن ودول الخليج العربي، مع امتدادات إقليمية مختلفة، وآثار سياسية واقتصادية عالمية واسعة، لكن يظل الأردن وأمنه واستقراره هو الأولوية التي لا تقاربها أولوية.

وأضاف أن المشاريع المتصارعة في المنطقة وبينها المشروعان الاسرائيلي والإيراني استغلت التصدع العربي، لتوسيع نفوذها، ومحاولة تقويض الدول العربية وخلخلة مجتمعاتها عبر تغذية الاستقطابات والهويات الفرعية وتدمير الثقة بين الشعوب والحكومات العربية.

وبين أنه في مواجهة هذا المشهد المعقد، لا بد أن تكون الأولوية الأردنية محسومة بلا تردد؛ الأردن أولاً، والأردن أخيراً، والأردن دائماً وأبداً، فالأردن لا يستطيع أن يستمر بالدفاع عن الاستقرار العربي والقضايا العربية العادلة، إن لم يصن أولاً استقراره، وإن لم يحفظ مؤسساته، وإن لم يحم مجتمعه، وإن لم يبق قادراً على الفعل المتزن في جميع الملفات، ومن ضمنها أيضاً، الملف الاقتصادي، حيث لا يمكن فصل ما يجري في الإقليم والعالم عن تأثيره على الاقتصاد، فالاقتصاد الأردني يتأثر مباشرة بحالة عدم الاستقرار الإقليمي، كما تتأثر جميع دول الإقليم والعالم وعلى الجميع بالتأكيد النظر لجميع الاحتمالات والتخطيط لها.

وأكد أن الأردن يحتاج أيضا إلى إقليم مستقر، وإلى علاقات أعمق وأكثر تماسكاً مع جواره العربي، وفي مقدمة ذلك سوريا والعراق، ومع الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي، كما يحتاج إلى الدفع نحو مزيد من التكامل الاقتصادي، وفتح الأسواق العربية أمام بعضها البعض، وتعزيز البنية الأمنية المشتركة، بما يحقق مصلحة جماعية لا فردية.

ولفت إلى أن الأردن قادر على القيام بهذا الدور في وسطه العربي، ومعني به كامتداد طبيعي لدوره وجهوده وواجبه تجاه أمته وتجاه نفسه، فالأردن بني عبر عقود طويلة من الجهد والتراكم والصبر والشرعية والعمل المضني، ويجب أن يستمر ويزدهر، وأن المرحلة المقبلة تتطلب اعتماداً أكبر على الذات، واعتماداً أكبر على بعضنا البعض كدول عربية، لأن قوة العرب، كما أثبت التاريخ، تكون دائماً في وحدتهم، لا في تفرقهم.

ونوه إلى أنه يتبقى حماية الضفة الغربية من أي مسار يقود إلى التهجير، أو التفريغ، أو تدمير ما تبقى من الأفق السياسي للحل، أولوية أردنية ملحة ذلك أن المساس بالضفة الغربية ليس شأنا فلسطينيا بعيدا عن الأردن، بل مسألة تمس مباشرة الأمن الوطني الأردني، ومستقبل القضية الفلسطينية في آن واحد والحفاظ على القضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني هو حق دافع عنه الأردن دائما كجزء أساس من دفاعه عن قضايا الأمة العادلة، وقد رفض الأردن دائما محاولات ابتلاع اراضي الضفة الغربية المحتلة أو تهجير أهلها والقضاء على فرص الحل العادل والشامل.

ولفت إلى أنه يجب أن يحافظ الأردن على ثقله في السياق الدولي، وأن يحافظ على صورته بوصفه دولة مسؤولة، متزنة، يعتمد على مواقفها، وصاحبة رسالة سياسية وأخلاقية، فالثقة الدولية التي راكمها الأردن عبر عقود ليست تفصيلاً بروتوكولياً، بل أصل من أصول قوته، وعنصر من عناصر حمايته، ورافعة من روافع دوره.

وأشار إلى أنه وبحمد الله، فالقرار الأردني لا يصنع تحت ضغط الانفعال، ولا في ظل الهتاف، ولا استجابة للمزايدات، بل يبنى في مؤسسات الدولة، وفي دوائر التقدير الاستراتيجي، وفي القراءة الهادئة للمشهد، وبالاستناد إلى خبرة طويلة ومتراكمة في التعامل مع أزمات المنطقة، وهذا أحد أسرار قدرة الأردن على الصمود، وعلى تفادي كثير من الانزلاقات التي دفعت أثمانها دول أخرى حين استسلمت للعاطفة أو للوهم أو للفوضى.

وبين أن لهذا كله فالالتفاف حول الدولة الأردنية، والقيادة الهاشمية، والثقة بمؤسسات القرار، ليس فقط واجباً وطنياً، بل شرطاً من شروط المنعة السياسية، ومن شروط استمرار الدور الأردني بوصفه ركيزة اعتدال، وصوت عقل، ومرجعية اتزان في إقليم يفيض بالحرائق.

العين محمد داودية رئيس لجنة الإعلام والتوجيه الوطني في مجلس الأعيان قال: تشتد الحاجة إلى التضامن العربي وهو ما استدعته هذه المحنة التي مست الأمن القومي العربي ؛ الاقتصادي والسياسي أعمق مساس، وأن العمل المخلص من اجل التضامن العربي هو قضية الأردن، الذي دأب منذ قيامته قبل أكثر من قرن، على التنبيه إلى أهميته والعمل من أجل تحقيقه بكل أمانة وإخلاص.

وبين أن المحنة الراهنة، ذات التشعبات التي تمس الغذاء والطاقة والدواء، وكل الاحتياجات الانسانية، لا تمس أقطار الخليج العربي وأقطار بلاد الشام فحسب، بل تمس كل مواطن عربي، وكل مواطن في العالم.

ولفت داودية إلى أن التضامن ووحدة الصف العربي هي ما كرس ملوك بني هاشم جهدهم من أجل تحويله من شعار وأمل إلى حقيقية مادية صلبة، وها هو جلالة الملك عبد الله الثاني يعبر عن إيمانه بالتعاون العربي وحرصه عليه أوضح تعبير في الزيارات التضامنية الشجاعة التي قام ويقوم بها إلى إخوانه قادة دول الخليج العربي، في نظرة استراتيجية دقيقة تؤكد على ان أمن الأردن هو من أمن دول الخليج والدول العربية عامة، والعكس صحيح، وان هذه الأمن هو ركيزة السلام والاستقرار والأمن الدولي.

وقال مقرر لجنة الشؤون العربية والدولية والمغتربين في مجلس الأعيان، العين علي العايد إن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يؤمن إيماناً راسخاً بأن الأمن العربي كُلٌّ لا يتجزأ، وأن العمق العربي يشكل ركيزة أساسية في تعزيز العلاقات العربية-العربية لمواجهة التحديات والصراعات التي تهدد المنطقة.

ولفت إلى أن الأردن لم يغب يوماً عن أي لقاء أو قمة عربية، ولم يسجل عليه أي مقاطعة لأي قمة عربية، بل كان دائماً جزءاً فاعلاً من الجهود العربية الرامية إلى توحيد الصفوف، خاصة خلال اجتماعات جامعة الدول العربية بما يسهم في مواجهة المخاطر المشتركة.

وأشار إلى أهمية زيارات جلالته المكوكية أثناء الحرب الدائرة في المنطقة، حيث قام بزيارات إلى الدول العربية الشقيقة، وحمل الصوت العربي في المحافل الدولية، ووضع القضية الفلسطينية على الدوام أولوية في مسارات وأجندة القرار الدولي.

وبين أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، سبّاق دوما في الدعوة إلى التضامن العربي، انطلاقاً من قناعة راسخة في سياسة المملكة الخارجية التي يقوم بها جلالة الملك بأننا جزء لا يتجزأ من الأمة العربية، وأن الحفاظ على وحدة الصف والتضامن هو سبيلنا لتحقيق الأمن والاستقرار العربي في مواجهة المخاطر، مشيرا في ذات السياق إلى جهود جلالة الملك عبدالله الثاني في الدعوة إلى خفض التصعيد وإنهاء الصراع بالحل الدبلوماسي الدائم.

وزير الاتصال الحكومي الأسبق المهندس صخر دودين بين أنه حين يلتقي العقل العربي على كلمة سواء، تسقط رهانات الفوضى، ويبدأ رسم خرائط الاستقرار من جديد، وأمام ما تشهده منطقتنا من توترات متسارعة ومحاولات مستمرة لجرّها إلى مسارات الفوضى وعدم الاستقرار، يكتسب اللقاء الذي جمع جلالة الملك عبدالله الثاني مع سمو ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وأخيه سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قبل أيام، أهمية استثنائية تتجاوز بروتوكول اللقاءات إلى عمق الموقف السياسي العربي المشترك.

وأضاف أن هذا اللقاء لا يمكن قراءته بمعزل عن السياق الإقليمي المأزوم، حيث تتصاعد الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة ، وتتمدّد أدواتها في أكثر من ساحة عربية، في محاولة لفرض واقع من الفوضى المنظمة، وإعادة تشكيل موازين القوى على حساب أمن الدول واستقرار شعوبها.

وأضاف أن ما يميّز هذا اللقاء هو أنه يعكس إرادة عربية واعية تعيد تعريف مفهوم الأمن القومي العربي، ليس بوصفه شعاراً، بل كمنظومة فعل سياسي قائم على التنسيق والتكامل وتوحيد المواقف. الأردن، بقيادة جلالة الملك، يقف في قلب هذا الجهد، مستنداً إلى نهج ثابت يقوم على الاعتدال، والدفاع عن سيادة الدول، ورفض أي تدخلات خارجية تمسّ استقرار المنطقة.

وبين أن اللقاء هو رسالة واضحة بأن العواصم العربية الرئيسية قادرة على الالتقاء حين يتعلق الأمر بثوابت الأمن والاستقرار، وأن هناك إدراكاً متنامياً بأن ترك المنطقة رهينة لصراعات الوكالة لن يؤدي إلا إلى استنزاف مقدراتها وتعميق أزماتها.

وأضاف أن هذا التنسيق الثلاثي يعكس تحولاً مهماً من ردود الفعل إلى الفعل الاستباقي، ومن إدارة الأزمات إلى محاولة احتوائها ومنع تفاقمها، وهو ما تحتاجه المنطقة اليوم أكثر من أي وقت مضى، في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي وتشابك المصالح الدولية.

وأوضح أنه لا بد من التأكيد أن أي مقاربة عربية شاملة للاستقرار الإقليمي لا يمكن أن تتجاهل الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وما يرافقها من تصعيد عسكري وانتهاكات تمسّ حياة المدنيين وحقوقهم الأساسية، إلى جانب الانتهاكات المستمرة لحرمة المسجد الأقصى، التي تشكّل استفزازاً لمشاعر العرب والمسلمين وخرقاً واضحاً للوضع التاريخي والقانوني القائم. إن معالجة جذور التوتر في المنطقة تبدأ من وقف هذه الانتهاكات، واحترام القانون الدولي، وفتح أفق سياسي حقيقي يعيد للشعب الفلسطيني حقوقه المشروع وأشار إلى أن الأردن، بحكم موقعه ودوره، يدرك أن حماية استقراره لا تنفصل عن استقرار محيطه العربي، وأن أي خلل في التوازن الإقليمي سينعكس مباشرة على أمنه الوطني. ومن هنا تأتي أهمية هذا الحراك السياسي الذي يعيد الاعتبار للعمل العربي المشترك كخيار استراتيجي لا بديل عنه.

وختم دودين قوله إنه في المحصلة، فإن الرسالة الأهم لهذا اللقاء هي أن العرب، حين يتوحدون، يملكون القدرة على رسم معادلات جديدة، تضع حداً لمحاولات فرض الفوضى، وتؤسس لمرحلة عنوانها: الاستقرار، السيادة، واحترام إرادة الدول.

--(بترا) ب ص/ب ن/ع ط

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

جمعية عَون الثقافية الوطنية تدين وتستنكر العمل الإرهابي ضد كنسية في الكرك

2026/10/24 | 00:50:18

بتوجيهات ملكية.. القوات المسلحة تخلي مصابي حادثة الكرك

2026/10/24 | 00:44:34

"ثقافة إربد" والجمعيات الثقافية: الوحدة الوطنية والتلاحم المجتمعي صمام أمان الأردن في مواجهة الإرهاب

2026/10/24 | 00:42:34

جامعة جدارا تدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك

2026/10/24 | 00:41:59

المنتدى الاقتصادي الأردني يدين الاعتداء الآثم على كنيسة في الكرك

2026/10/24 | 00:29:32

البطريركية اللاتينية تدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك

2026/10/24 | 00:06:04

المزيد من تقارير ومتابعات

"المدينة الخالدة" في سمرقند تجمع العمارة التراثية والحرف التقليدية

"المدينة الخالدة" في سمرقند تجمع العمارة التراثية والحرف التقليدية

2026/10/23 | 11:19:38
صحة الطفيلة تنظم فعالية "أكتوبر الوردي" للتوعية بسرطان الثدي

صحة الطفيلة تنظم فعالية "أكتوبر الوردي" للتوعية بسرطان الثدي

2026/10/22 | 13:12:01
المرأة في العمل الدعوي ... حضور فاعل في التوعية الأسرية والدينية

المرأة في العمل الدعوي ... حضور فاعل في التوعية الأسرية والدينية

2026/10/22 | 13:03:06

إطلاق مشروع "ربيع" لتعزيز حماية الفئات الأكثر ضعفا في الأردن

2026/10/21 | 18:53:54

البواريد: خطة متكاملة لإدارة محمية المغطس استعدادا لألفية المعمودية عام 2030

2026/10/21 | 08:00:28

"مدرج" الأردنية تحصد جائزة الإنجاز بين الثقافات من الخارجية النمساوية

2026/10/20 | 15:25:49

"أردننا جنة" يعزز التنمية السياحية والاقتصادية في جرش

2026/10/20 | 12:36:18

برنامج "أردننا جنة" ينعش السياحة ويدعم المنشآت السياحية بمادبا

2026/10/20 | 11:26:44
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

استبانة رضا الشركاء

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo