فاعليات بلقاوية تستنكر الاعتداء الإرهابي في الكرك
2026/10/24 | 20:34:48
السلط 24 تشرين الأول (بترا)- نفذت فاعليات بلقاوية اليوم السبت، وقفة إدانة واستنكار أمام كنيسة جيورجيوس الخضر في مدينة السلط جراء الاعتداء على كنيسة القديس جيورجيوس الروم الأرثوذكس في حمود - الكرك، وأسفر عن استشهاد عدد من الأبرياء وإصابة آخرين، بحضور رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبدالله النسور، والرئيس الروحي لمحافظة البلقاء قدس البابا الارشمندريت خريستوفوروس حداد.
وندد المشاركون في الوقفة بهذا الفعل الإجرامي، مؤكدين أن هذا المصاب يمس الأردنيين جميعا، وأن الأردن الذي يفاخر العالم بأمنه وأمانه واستقراره ووحدة أبنائه، سيبقى متمسكا بثوابته الوطنية القائمة على الأخوة والتآخي والتعايش بين المسلمين والمسيحيين.
وعبروا في الوقفة في بيان استنكار وتعزية صادر عن عشائر وأبناء مدينة السلط مسيحيين ومسلمين عن بالغ الحزن والأسى والإدانة لهذا العمل الجبان الذي يستهدف أمن الأردن وسلامته.
وقال البيان، إن أبناء مدينة السلط يؤكدون رفضهم المطلق للعمل الإرهابي الذي طال حرمة الحياة وقدسية دور العبادة، وانتهك القيم الدينية والإنسانية والوطنية التي يقوم عليها مجتمعنا الأردني.
وأكد أن الإرهاب لا يستهدف فئة بعينها، بل يستهدف وطنا بأكمله، وأن المساس بحرمة كنيسة هو مساس بكرامة كل أردني، كما أن المساس بحرمة مسجد هو مساس بكرامة كل أردني فنحن في الأردن، مسيحيين ومسلمين، إخوة تجمعنا أرض واحدة، وتاريخ مشترك، ومصير واحد، ولن تنال يد الإرهاب من أخوتنا، ولن تجد الفتنة طريقا إلى وحدتنا.
كما أكد الاعتزاز بأواصر الأخوة والتلاحم التي تجمع العشائر الأردنية المسيحية والإسلامية، تلك العشائر التي كانت وستبقى سندا لبعضها بعضا، وشريكا أصيلا في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه، وإننا نقف اليوم إلى جانب أهلنا وأشقائنا في محافظة الكرك من عشائرنا المسيحية والإسلامية، وقفة أهل وأخوة يجمعهم الانتماء الصادق لهذه الأرض المباركة، والتاريخ المشترك والمصير الواحد.
وأكد البيان الالتفاف حول القيادة الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، صفا واحدا في مواجهة كل ما يستهدف أمن الأردن ووحدته واستقراره.
--(بترا) أع/اح