قادة عسكريون متقاعدون: الأردنيون حول الملك نسيج واحد لمواجهة التحديات والدفاع عن الوطن
2026/11/03 | 12:36:11
عجلون 3 تشرين الثاني (بترا)- محمد المومني- أكد قادة عسكريون متقاعدون أن الأردنيين يقفون صفا واحدا حول جلالة الملك عبدالله الثاني، ويشكلون نسيجا وطنيا متماسكا في مواجهة التحديات وصون أمن المملكة واستقرارها، مشددين على أن قوة الأردن تستند إلى وحدة شعبه وصلابة مؤسساته ووعي أبنائه والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية.
وشددوا في تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، على ترسيخ سيادة القانون وتكامل الأدوار بين السلطات والمحافظة على ثوابت الأردن القومية ومواقفه تجاه قضايا الأمة في مقدمتها القضية الفلسطينية والتصدي لكل ما يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
وقال اللواء الركن المتقاعد صالح عبابنة، إن القيادة الهاشمية الحكيمة تشكل عنوانا عريضا لإرادة الأردنيين وتطلعاتهم، فهي تتابع هموم المواطنين وتدرك احتياجاتهم وتسعى باستمرار إلى الوقوف على قضاياهم وتلمس أولوياتهم والعمل على معالجتها، بما يعزز مسيرة التنمية والاستقرار.
وأكد أن الأردنيين يستمدون من قيادتهم الهاشمية الثقة والقدرة على مواجهة التحديات، مشيرا إلى أن العلاقة التي تجمع القيادة بالشعب تقوم على الثقة المتبادلة والانتماء الصادق والحرص المشترك على حماية منجزات الوطن وصون أمنه واستقراره، مبينا أن وحدة الصف والالتفاف حول القيادة يمثلان ركيزة أساسية في مواجهة مختلف الظروف والتحديات.
من جهته، أكد اللواء الركن المتقاعد علي رضوان المومني، أن قوة الأردن تنبع من قدرته على المواءمة بين حماية مصالحه الوطنية والقيام بدوره تجاه قضايا أمته، لافتا إلى أنه يمتلك عناصر قوة تميزه على الصعيدين الداخلي والخارجي، لوجود قيادة هاشمية حكيمة لها شرعية دينية تاريخية من نسب الرسول المصطفى (عليه الصلاة والسلام) والدور القيادي للهاشميين في التاريخ العربي الحديث والثورة العربية الكبرى وإرادة الأردنيين التي تبذل الغالي والنفيس لتلبية تطلعات القيادة الهاشمية.
وأوضح أن المتقاعدين العسكريين هم الرديف لأجهزتنا الأمنية وهم الجيش المعزز لدورها في حماية الوطن.
وأشار إلى أن مجلس الأمة يشكل مساحة مهمة للتعبير عن تطلعات المواطنين ومناقشة القضايا التي تمس حياتهم، وأن فاعلية العمل النيابي والرقابي تسهم في تطوير الأداء الحكومي وتعزيز المساءلة وتحويل الأولويات الوطنية إلى برامج وإنجازات ملموسة.
بدوره، قال اللواء الركن المتقاعد إسماعيل العرود، إن التجربة العسكرية تؤكد أن حماية الأوطان مسؤولية متكاملة تبدأ من قوة الجيش والأجهزة الأمنية وتمتد إلى وعي المجتمع وتعاونه مع مؤسسات الدولة، مبينا أن الأمن الوطني لا ينفصل عن الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والسياسي.
وأضاف إن ما يتمتع به الأردن من رؤية القيادة الهاشمية وكفاءة أجهزته العسكرية والأمنية، يمثل رصيدا وطنيا في مواجهة التهديدات، مؤكدا أن وحدة الأردنيين تشكل عمقا استراتيجيا للمؤسسة العسكرية.
من جانبه، أشار اللواء الركن المتقاعد عبدالله عيسى المومني، إلى أن التحديات التي تمر بها المنطقة تتطلب خطابا وطنيا مسؤولا ودرجة عالية من الوعي في التعامل مع الأحداث وهذا ما جسده الخطاب الهاشمي الحكيم، مؤكدا أهمية عدم الإنجرار وراء الشائعات أو محاولات إثارة الانقسام.
وأضاف إن التجربة الأردنية أثبتت أهمية الحكمة والتماسك الاجتماعي في تجاوز الظروف الصعبة، لافتا إلى أن الأردن حافظ على ثوابته القومية رغم تعقيدات المشهد الإقليمي وأن تعزيز التضامن العربي وتنسيق المواقف بين الدول العربية ضرورة لحماية المصالح ومواجهة التحديات المشتركة.
وأكد العقيد الركن المتقاعد الدكتور أحمد الجبالي، أن القضية الفلسطينية تمثل محورا أساسيا في استقرار المنطقة وأن استمرار غياب الحل العادل يفاقم الأزمات ويهدد فرص الأمن والسلام، مبينا أن تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة يشكلان مدخلا أساسيا لمعالجة الصراع.
ولفت الى أن الموقف الأردني تجاه فلسطين يعكس ارتباطا تاريخيا وقوميا بالقضية ويتطلب استمرار الجهود السياسية والدبلوماسية العربية والدولية لحماية حقوق الشعب الفلسطيني ووقف الاعتداءات والانتهاكات التي تقوض فرص الاستقرار في المنطقة.
من ناحيته، بين المقدم المتقاعد خلدون بني عامر، أن المجتمعات التي تمتلك وعيا وطنيا راسخا تكون أكثر قدرة على مواجهة محاولات الاختراق الفكري والتطرف، مؤكدا أن حماية الشباب من الأفكار المتشددة تتطلب تعزيز دور الأسرة والمدرسة والمؤسسات الدينية والثقافية والإعلامية.
وأكد المتحدثون أن مواصلة العمل بروح الفريق الواحد وتعزيز دور المؤسسات الدستورية والتمسك بالثوابت الوطنية والقومية، يحافظ على أمن المملكة واستقرارها ويحفظ منجزات الدولة ويصون مستقبل الأجيال المقبلة.
--(بترا) م ها/أ م/ أ أ