بترا أصل الخبر

غائم جزئي
عمان
12°C
الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

غائم جزئي

عمان

12°C

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
  • المومني: لن نتهاون مع أي معتد أو عمل يستهدف الأردن والأردنيين

  • نائب الملك يزور رجل الأمن المصاب باعتداء إرهابي في عمان

  • النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان

  • الأمن العام يحذّر من تداول صور وفيديوهات لحادثة استشهاد العريف السلايطة وسيتم ملاحقة كل من قام بالنشر وتحت طائلة المساءلة القانونية

  • نقابة الصحفيين تستنكر العمل الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد العريف السلايطة

  • وزير الداخلية يطمئن على صحة رجل الأمن العام المصاب في الاعتداء الإرهابي

  • الملك خلال مباحثات مع رئيس كازاخستان: لن نتهاون في محاربة الإرهاب والتطرف

  • السفارة الأسترالية تدين الهجوم الإرهابي وتعزي باستشهاد العريف السلايطة

  • أحزاب تدين الهجوم الإرهابي وتؤكد وقوفها إلى جانب الأجهزة الأمنية

  • مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك تنعى الشهيد العريف جواد السلايطة

  • تشييع الشهيد السلايطة غدا الجمعة

  • الأمن العام: قطرات دمك يا جواد روت تراب الوطن وبوريتك ستظل شامخة على جباه النشامى

  • ولي العهد يشارك في قمة تالين الرقمية في أستونيا

  • نواب يدينون الهجوم الإرهابي ويؤكدون الوقوف خلف الملك والأجهزة الأمنية

  • المجلس التمريضي: استهداف رجال الأمن اعتداء على أمن المجتمع وقيمه الإنسانية

  • ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية للشركات الناشئة والبحث والابتكار

  • ولي العهد يلتقي رئيس الوزراء الأستوني في تالين

  • ولي العهد يلتقي وزير الخارجية الأستوني

  • عشيرة السلايطة وعموم عشائر المعايعة : دماء الأردنيين تجمعنا والإرهاب لن ينال من وحدة الوطن

  • وفاة طفلة بصعقة كهربائية بالشونة الشمالية

  • متقاعدون عسكريون يدعون لتغليظ العقوبات لمواجهة الفكر الظلامي

  • الأردن يدين محاولة ميليشيا الحوثي استهداف المدينة المنورة

  • البحرين تدين العمل الإرهابي الذي استهدف رجال الأمن العام في عمّان

  • الملازم فراس العنانزة .. ثوان فاصلة منعت إكمال الارهابي من إزهاق أرواح الأردنيين

  • انحدار جارف لمؤشرات الأسهم الأميركية بأكثر من 3 آلاف نقطة

  • افتتاح فعاليات مهرجان الرمان السنوي الثامن في إربد

Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. افتتاح أعمال مؤتمر "التحديات التي تواجه المسيحيين العرب" ...اضافة اولى

افتتاح أعمال مؤتمر "التحديات التي تواجه المسيحيين العرب" ...اضافة اولى

2013/09/03 | 18:03:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على النبي العربي الهاشمي الأمين، ايها الضيوف الكرام، اصحاب الغبطة والنيافة والسيادة والاساقفة المحترمين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، واهلاً وسهلاً بكم في بلدكم الثاني الاردن. ان هذا البلد المبارك، الاردن، الصغير في حجمه، والفقير في موارده، الكبير في روحه، والغني في شعبه، قد قدم الى الشعوب المجاورة اكثر من اي بلد في المنطقة او حتى اي بلد في العالم، والحمد لله وحده: اولاً، الى الشعب الفلسطيني (منذ سنة الف وتسعمائة وثمانية واربعين الى يومنا هذا)، ثم الى الشعب اللبناني في ابتلائه، ثم الى الشعب العراقي في حروبه، واليوم الى الشعب السوري في فتنته. وقد تقاسم الاردنيون الاشاوس النبلاء لقمة عيشهم مع اهلهم السوريين اللاجئين، ورحبوا بهم، وآووهم، واحتضنوهم اكثر من اي بلد آخر، مع عدم التنقيص في دور الآخرين الخيرين. وانا شخصياً اعتقد ان هذا هو سر نعمة الامن والاستقرار في الاردن بفضل الله - بالاضافة لرفض الملوك الهاشميين لاي قمع او عنف او سفك دماء ظلماً او لسبب سياسي، والحمد لله وحده. يقول الله تعالى "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"، (الرعد: 13:11) واليوم يقيم جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، حفظه الله تعالى، وجزاه خيراً، هذا المؤتمر الكبير امتداداً لهذه المساعي المباركة. وقد دعا اليه جميع رؤساء كنائس الشرق الاوسط، بل العالم، ودعا اليه الاعلام العالمي، لكي يسلط الاضواء على ما يعاني منه الاهل والاصدقاء والشركاء المسيحيون العرب وابناء الشرق الاوسط. واننا شعرنا في الاردن بأن المسيحيين العرب اصبحوا مستهدفين في بعض الدول - ولأول مرة منذ مئات السنوات - ليس فقط بسبب الفتنة العمياء الصماء التي يعاني منها كل الناس في بعض الدول العربية منذ وقت بداية ما يسمى خطأ الربيع العربي، ولكن بالخصوص فقط لكونهم مسيحيين. وهذا امر مرفوض عندنا رفضا كلياً، اولاً: شرعاً كمسلمين امام الله تعالى؛ ثانياً، اخلاقياً، كعرب وكربع، وثالثاً: شعوريا كجيران واصدقاء واعزاء، ورابعاً، انسانياً، كبشر. يقول الله تعالى "يأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا"، (النساء 4:1) ويقول سبحانه "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين". (الممتحنة، 60-:8). فمنذ ألف وثلاثمائة سنة نحن العرب المسلمون والمسيحيون جزء لا يتجزأ من مجتمع واحد. ومنذ الف وثلاثمائة سنة نحن اصدقاء واحباء وشركاء في هذه البلاد. ولا استطيع هنا ان احصي الدور المسيحي الكبير على جميع الاصعدة وفي جميع المجالات في بناء دولنا او في الدفاع عنها ضد كل من حاول الاعتداء علينا. ولكن لا بد لي ان اذكر نفسي والعالم بنقطتين وهما: اولاً: ان المسيحيين موجودون في هذه المنطقة قبل المسلمين، فهم ليسوا غرباء، ولا مستعمرين، ولا اجانب، بل اهل هذه الديار وعرب مثل المسلمين. ثانياً: لم يجبر المسلمون احداً على اعتناق دينهم كرهاً طوال تاريخهم في هذه المنطقة - لان الاكراه ضد قول الله تعالى "لا اكراه في الدين"، (البقرة، 2: 256)، وقوله "لست عليهم بمسيطر"، (الغاشية، 88: 22)، وقوله "وما أنت عليهم بجبار"، (ق، 50: 45)، وقوله "فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"، (الكهف، 18: 29)، وقوله "لكم دينكم ولي دين"، (الكافرون، 109:6). ولهذا كان المسيحيون العرب دائماً السند والعزوة للعرب المسلمين ضد الاعتداءات الأجنبية، وذلك منذ ارسال جيش رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الاردن في حياته صلى الله عليه وسلم في معركة مؤتة. وفي معركة مؤتة ايدت القبائل العربية المسيحية جيش رسول الله صلى الله عليه وسلم ضد البيزنطيين ولذلك سموا "العزيزات"، وها هم موجودون بيننا الى يومنا هذا ولا يزالون معززين بين المسلمين، والحمد لله وحده. وكذلك استمر هذا النهج عبر التاريخ الى ان وصلنا الى القرن العشرين ميلادياً. وفي الكفاح ضد الاستعمار كان المسيحيون في الطليعة. وفي الحروب مع إسرائيل كان المسيحيون يحملون السلاح للدفاع عن بلدنا جنباً الى جنب مع المسلمين في كل لحظة. ولما اصبحوا مضطهدين اليوم في سوريا وفي العراق وفي مصر، لم يحملوا السلاح للدفاع عن انفسهم لما احرقت الكنائس وخطف وقتل القسيسون والرهبان والراهبات، امتثالاً منهم لقول سيدنا المسيح عليه السلام "من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر ايضاً". فمن دورنا نحن المسلمين ان نتذكر كل هذا - ونستذكر ايضاً ان المسيحيين في الحبشة أول من آووا المسلمين اذ كانوا اقوياء وكان المسلمون مستضعفين - ولا نسمح لاي اضطهاد للمسيحيين، او لاي اقلية دينية او عرقية، لاي سبب كان. ايها الاصدقاء، كلمتين اخريين: اولاً: الديمقراطية التي يجب ان نسعى اليها ليست هي الوصول الى السلطة من خلال صندوق الاقتراع لكي تقمع الكثرة او الاكثرية الاقلية. هذه "ديكتاتورية الكثرة" وغوغائية، وظلم، وترسيخ الفرقة، وبداية الحروب الاهلية الطائفية والمذهبية، وفتنة. الديمقراطية الحقيقية هي: ثقافة الديمقراطية (democratic culture)، وفصل السلطات والتوازن بينها، والاجماع من جميع شرائح المجتمع على دستور؛ وحقوق انسانية لجميع المواطنين غير قابلة للنزع، وعقد اجتماع بالتوافق او بتسعين بالمائة من الناس - كما كان الحال في وضع الدستور الامريكي - وبالتالي اتباع السواد الاعظم من الناس، واحترام الجميع مهما كانت عقائدهم واعتقادهم، وثم تبادل الحكومات بالاكثرية او الكثرة. ومن الجدير بالذكر ان الدولة الاسلامية لا تقوم على رأي الاغلبية، ولكن على الاجماع، وان البيعة والشورى - الركنين الاساسيين في نظام الدولة في الاسلام - هما ايضاً مبنيان على الاجماع والتوافق. وهذا هو الفرق الرئيس بين النظام الاسلامي السياسي والنظام الديمقراطي المغلوط. ثانياً، واخيراً: نحن المسلمين امامنا منهجين للتعامل مع جيراننا المسيحيين العرب، اولهما سلبي وهو مذموم في القرآن الكريم في قوله تعالى "قتل اصحاب الاخدود (4) النار ذات الوقود (5) اذ هم علينا قعود (6) وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود (7)، (البروج، 85: 4-7). والمؤمنون في هذه الآية هم نصارى نجران، وقد لعن الله سبحانه وتعالى الذين عذبوهم وقتلوهم. يتبع ......يتبع ف ق/ف ج
3/9/2013 - 05:48 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

الخلايلة ينعى الشهيد السلايطة ويؤكد: الاعتداء على رجال الأمن اعتداء على أمن المجتمع بأكمله

2026/11/06 | 00:28:52

افتتاح فعاليات مهرجان الرمان السنوي الثامن في إربد

2026/11/05 | 23:58:28

انحدار جارف لمؤشرات الأسهم الأميركية بأكثر من 3 آلاف نقطة

2026/11/05 | 23:56:32

نادي شباب الفحيص يعلن تعليق الاحتفالات العامة بأعياد الميلاد تضامناً مع شهداء الوطن وأهاليهم

2026/11/05 | 23:40:44

تايسون يعرب عن سعادته بزيارة البترا ومنديز يصف نزالات المدرج الروماني بالاستثنائية

2026/11/05 | 23:39:11

إنجازات أكاديمية وحراك علمي وتطوعي واسع تشهده الجامعات الأردنية

2026/11/05 | 23:36:30

المزيد من محليات

الخلايلة ينعى الشهيد السلايطة ويؤكد: الاعتداء على رجال الأمن اعتداء على أمن المجتمع بأكمله

الخلايلة ينعى الشهيد السلايطة ويؤكد: الاعتداء على رجال الأمن اعتداء على أمن المجتمع بأكمله

2026/11/06 | 00:28:52
إدانة محلية واسعة للاعتداء على رجال الأمن

إدانة محلية واسعة للاعتداء على رجال الأمن

2026/11/05 | 23:33:11
لجنة مجلس محافظة مادبا تدين الاعتداء الارهابي على رجال الأمن العام

لجنة مجلس محافظة مادبا تدين الاعتداء الارهابي على رجال الأمن العام

2026/11/05 | 22:36:49

الأردن يدين محاولة ميليشيا الحوثي استهداف المدينة المنورة

2026/11/05 | 22:18:19

وفاة طفلة بصعقة كهربائية بالشونة الشمالية

2026/11/05 | 21:46:45

عشيرة السلايطة وعموم عشائر المعايعة : دماء الأردنيين تجمعنا والإرهاب لن ينال من وحدة الوطن

2026/11/05 | 21:17:58

كتلة عزم النيابية تطمئن على صحة رجل الأمن المصاب في مدينة الحسين الطبية

2026/11/05 | 21:06:44

أمانة عمان وسفارة هولندا تبحثان التعاون في مجالات العمل البلدي والإدارة الذكية للمياه

2026/11/05 | 20:44:12
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

استبانة رضا الشركاء

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo