فاعليات الزرقاء تدين الاعتداء على كنيسة الكرك وتؤكد وحدة الأردنيين
2026/10/24 | 11:54:45
الزرقاء 24 تشرين الأول (بترا) - عمر ضمرة- دانت الفاعليات الرسمية والشعبية في محافظة الزرقاء الاعتداء الآثم الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك، مؤكدة رفضها القاطع للاعتداء على دور العبادة، وثقتها بقدرة الأجهزة الأمنية على ملاحقة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة.
وشددت الفاعليات على أن الوحدة الوطنية والتآخي الإسلامي المسيحي يمثلان ركيزتين أساسيتين في تماسك المجتمع الأردني وسدا منيعا في وجه محاولات إثارة الفتنة والنيل من النسيج الوطني.
وقال محافظ الزرقاء أحمد الزهير إن الاعتداء يتنافى مع قيم المجتمع الأردني القائمة على التعايش واحترام الأديان، مؤكدا ثقته بالأجهزة الأمنية وقدرتها على القبض على المتورطين.
وأضاف إن الأردنيين على اختلاف أصولهم ومنابتهم وطوائفهم ومذاهبهم، يعيشون جنبا إلى جنب في إطار من الوحدة الوطنية، ويلتفون حول القيادة الهاشمية، مشيرا إلى أن استهداف دور العبادة سلوك غريب عن المجتمع الأردني ولا يعكس طبيعة العلاقات التي تجمع أبناء الوطن.
وبين الزهير أن الأردن تمكن من الحفاظ على أمنه واستقراره رغم الصراعات والنزاعات التي تشهدها المنطقة، بفضل القيادة الهاشمية الحكيمة وكفاءة مؤسسات الدولة.
من جهته، قال رئيس بلدية الزرقاء خالد الخشمان إن الهجوم الإرهابي الذي شهدته الكرك يمثل اعتداء مرفوضا على الأرواح ودور العبادة، ويتعارض مع القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية التي يقوم عليها المجتمع الأردني.
وأكد أن الأردنيين بمختلف مكوناتهم يقفون إلى جانب أبناء محافظة الكرك، ويتمسكون بالوحدة الوطنية والتآخي الإسلامي المسيحي، مشيرا إلى أن العلاقات الأخوية بين المسلمين والمسيحيين تشكل ركيزة أساسية في مسيرة الدولة الأردنية، وأن محاولات بث الفرقة لن تنال من متانة هذه العلاقات.
وشدد الخشمان على أن المساجد والكنائس ستبقى أماكن للعبادة ورموزا للتسامح والتآخي، مؤكدا أن أبناء الزرقاء يقفون إلى جانب أشقائهم في محافظة الكرك وسائر محافظات المملكة، وأن وحدة الأردنيين وأمن الوطن يمثلان أولوية وطنية لا تقبل المساومة.
بدوره، قال مدير ثقافة الزرقاء محمد الزعبي إن الاعتداء على الكنيسة يشكل انتهاكا لحرمة دور العبادة ومساسا بقيم التسامح والعيش المشترك، ويتنافى مع المبادئ الدينية والإنسانية والأخلاقية التي يتمسك بها الأردنيون.
وأضاف أن التنوع الفكري والثقافي في محافظة الزرقاء يعكس تعدد مكونات المجتمع الأردني وقدرتها على العيش المشترك، مؤكدا أن المسلمين والمسيحيين يشكلون أسرة وطنية واحدة تجمعها روابط الأخوة والانتماء والمصير المشترك.
وأشار الزعبي إلى أن أبناء الأردن شركاء في البناء وحماية الوحدة الوطنية، وأن التصدي لمحاولات بث الفرقة يتطلب تعزيز الوعي المجتمعي والتمسك بالقيم التي تحترم الإنسان ومعتقداته.
من جانبه، قال رئيس غرفة صناعة الزرقاء المهندس فارس حمودة إن الاعتداء الذي استهدف مواطنين أردنيين داخل كنيستهم عمل إجرامي يستهدف أمن الأردن واستقراره ووحدة نسيجه الوطني، رافضا هذه الممارسات التي تتعارض مع قيم المجتمع وثوابته الوطنية.
وأضاف إن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، ماض في مواقفه الوطنية والقومية، وأن محاولات زعزعة أمن المملكة لن تثني الأردنيين عن التمسك بثوابتهم والالتفاف حول قيادتهم الهاشمية، مؤكدا الوقوف صفا واحدا في مواجهة محاولات بث الفتنة والنيل من وحدة الأردنيين.
بدوره، قال رئيس لجنة غرفة تجارة الزرقاء أيمن الهناندة إن الاعتداء الآثم على الكنيسة يتنافى مع قيم الأردنيين ومبادئهم الدينية والإنسانية والأخلاقية، ويمس النسيج الاجتماعي الوطني وقيم المحبة والتسامح والتآخي بين المسلمين والمسيحيين.
وأكد ثقته بقدرة الأجهزة الأمنية على ملاحقة المتورطين وإلقاء القبض عليهم وتقديمهم إلى العدالة وفقا للقانون، مشيرا إلى أهمية حماية أمن المجتمع وصون وحدته الوطنية من محاولات الفتنة.
وعلى صعيد متصل، أكد نادي شباب العودة في مخيم الزرقاء، أن هذا الاعتداء يشكل عملا إجراميا مرفوضا يستهدف أمن المجتمع الأردني ووحدته الوطنية، ويخالف القيم الإنسانية ومبادئ الأديان السماوية.
وقال النادي، في بيان، إن هذا الاعتداء لا يمس أبناء طائفة بعينها، بل يشكل اعتداء على جميع الأردنيين، ويستهدف النسيج الوطني القائم على المحبة والتآخي والتعايش، مشددا على أن مثل هذه الأعمال لن تنجح في بث الفتنة أو النيل من وحدة أبناء الوطن وتماسكهم.
وأكد النادي أن أمن الأردن واستقراره ووحدة أبنائه ثوابت وطنية راسخة، وأن ما يجمع الأردنيين من روابط الأخوة والانتماء والمصير المشترك أقوى من محاولات بث الكراهية والفرقة.
وأعرب النادي عن أصدق مشاعر العزاء والمواساة لذوي الضحايا وأسرهم، وإلى أبناء المجتمع المسيحي، شركاء الوطن والتاريخ، متمنيا أن يتغمد الله الضحايا بواسع رحمته، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، ويحفظ الأردن ويديم عليه نعمة الأمن والأمان.
-- (بترا) ع ض/اص/ب ط