بترا أصل الخبر

ماطر
عمان
21°C
الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

ماطر

عمان

21°C

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
  • بحضور نائب رئيس الوزراء ووزير دولة للشؤون الاقتصادية.. المشاركون في مؤتمر العرب المسيحيين الثاني "أصالة الإيمان وعروبة الهوية" يستنكرون الجريمتين الإرهابيتين في حمود الكرك والأخرى التي أودت بحياة الشهيد السلايطة

  • وزير الصناعة يرعى انطلاق المؤتمر العلمي المهني الدولي لجمعية المحاسبين القانونيين

  • بنك الملابس الخيري ينهي فعاليات صالته المتنقلة في الزرقاء ويخدم 341 أسرة

  • رئيس هيئة الأركان يزور رجل الأمن المصاب ويقدّم واجب العزاء باستشهاد السلايطة

  • الملكة رانيا العبدالله تقدم واجب العزاء لذوي الشهيد جواد السلايطة

Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. الأمير غازي يؤكد ضرورة حل عقدة موضوع الأكثرية والإجماع ..اضافة 2

الأمير غازي يؤكد ضرورة حل عقدة موضوع الأكثرية والإجماع ..اضافة 2

2013/08/19 | 18:09:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
/74/ /اعادة لملاحظة الاية في الفقرة الثالثة/ وقَدْ سَمِعْتُ أحَدَ العُلَمَاءِ يَقُولُ: "إنَّه لا مُشْكِلَةَ إذا بَقِيَ سَقْفُ الدِّيمقراطيَّةِ الإسْلامُ"، ولَكنْ مَاذَا عَنْ الحُقُوقِ التي يَمْنَحُهَا الإسْلامُ والمَرْفُوضَةُ في الدِّيمقراطيَّةِ – على سَبِيلِ المِثَالِ – تَعَدُّدُ الزَّوجَاتِ أوِ سَفَرُ المُسْلِمينَ الحُرُّ في أرْضِ اللهِ الوَاسِعَةِ ؟ وعلى أيَّةِ حَالٍ فَإنَّ حُقُوقَ النَّاسِ في الإسْلامِ هِبَةٌ مِنَ اللهِ سُبحانَهُ وتَعَالى لا يَحِقُّ لأيِّ انْتِخَابَاتٍ أوْ أيِّ قَاضٍ أو أيِّ مَحْكَمَةٍ أوْ أيِّ تَشْريعٍ أوْ أيِّ دَولةٍ أوْ أيِّ دُسْتورٍ أنْ يُنْقِصَ مِنْهُ، يقولُ اللهُ سبحانَهُ وتعالى: " يأيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك". (التحريم،66 :1). وهُنَا نَأتي إلى المَوْضُوعِ الكَبِيرِ الذي أعْتَقِدُ أنَّهُ لَوْ تَمَّ حَلُّ عُقْدَتِهِ كانَ يُمْكِنُ لنا كَأُمَّةٍ أنْ نَتَجَنَّبَ نِصْفَ مَشاكِلَ آخِرِ ثَلاثِ سَنَواتٍ، وهُوَ مَوْضُوعُ الأكْثَريَّةِ والإجْمَاعِ، والفَرْقُ بَيْنَهُما. فَإنَّ اللهَ سُبْحانهُ وتَعَالى في القُرْآنِ الكَرِيمِ - وكَذَلِكَ في السُّنَّةِ النَّبويَّةِ الشَّرِيفَةِ - نَصَّ على أنَّ أكْثَرِيَّةِ النَّاسِ (والدِّيمقراطيَّةُ مَبْنِيَّةٌ على أَكْثَريَّةِ النَّاسِ وَلَيْسَ المُسْلِمِينَ) لَيْسَتْ مَبْدَأً يُؤَدِّي إلى التَّشْرِيعِ أو يَدُلُّ على الحَقِّ،وإذَا تَأمَّلْنَا في القُرْآنِ الكَرِيمِ فَإنَّنا نَجِدُ أنَّه كُلَّمَا وَرَدتْ كَلِمةُ "أَكْثَرَ" أوْ "أكْثَرَ النَّاس" يَلِيهِمَا أَمْرٌ سَيِّئٌ. يقولُ اللهُ تعالى: " ومآ أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين" (يوسف،12 :103) "ولكن أكثر الناس لا يشكرون" (البقرة،2 :243) "ولكن أكثرهم لا يعلمون" (الأنعام،6 :37) "ولكن أكثرهم يجهلون" (الأنعام،6 :111) "ولكن أكثر الناس لا يؤمنون" (هود،11 ،17) "ولكن أكثركم للحق كارهون" (الزخرف،43 :78) "كان أكثرهم مشركين" (الروم،30 :42) وكَذَلِكَ آياتٌ أُخْرَى عِدَّةٌ. وإضَافَةً إلى ذَلِكَ كُلِّهِ فَإنَّ اللهَ تَعَالى أَوْضَحَ هَذَا الأمْرَ بِقَولِهِ سُبْحانَهُ:"وإن تطع اكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون" (الأنعام،6 :116). وأيْضَاً بِقَولِهِ تعالى:"ولو اتبع الحق أهوآءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن ..." (المؤمنون،23 :71). وكَذَلِكَ لا نَجِدُ في السُّنةِ الشَّرِيفَةِ أنَّ الرَّسُولَ اسْتَشَارَ أغْلَبِيَّةَ المُسْلِمِينَ بِشَكْلٍ عَامٍّ وأَخَذَ بِرَأيِهِم، لَكِنْ مَرَّةً واحِدَةً اسْتَشَارَ رَسُولُ اللهِ المُقَاتِلِينَ وأبْدَى أغْلَبيَّتُهُمْ رَأيَاً مُخْطِئاً في الخُرُوجِ إلى أُحُد، ثُمَّ غَيَّروا رَأيَهُمْ بَعْدَمَا لَبِسَ الرَّسُولُ لِبَاسَ الحَرْبِ، ومَا أخَذَ بِرَأيِهِمْ مَرَّةً ثَانِيَة، ورَأيُهُمْ هَذَا أدَّى إلى خَسَارَةِ المَعْرَكَةِ، "وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور"(آل عمران،3 :154). وَلِهَذا، فَخِلالُ أوَّلِ 1300 سَنَةٍ مِنَ التَّارِيخِ الإسْلامِيِّ لم يُوجَدْ أحَدٌ مِنَ العُلَمَاءِ فِيمَا نَعْلَمُ اقْتَرحَ مَوْضُوعَ الأكْثَريَّةِ السِّياسِيَّةِ كَمِعْيَارٍ لِلحُكْمِ بِمَحَلِّ الإجْمَاعِ. وأمَّا في أُمُورِ الحُكْمِ، فَالرَّسُولُ كانَ يَسْمَعُ رَأْيَ كِبَارِ الصَّحَابة، ولم يَكُنْ بِطَبِيعَةِ الحَالِ مُلزَمٌ بِرَأيهِمْ، فَكَانَتِ الشُّورَى مُعْلِمَةً غَيْرَ مُلْزِمَةٍ، يقولُ اللهُ تعالى: "وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله " (آل عمران،3 :159) ، أيْ: فَإذَا عَزَمْتَ أنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ وَلمْ يَقُلْ سُبْحَانَهُ وتَعَالى "فإذَا عَزَمْتُمْ". فَهَذَا تطبيقٌ لِقَوْلِ اللهِ تَعَالى:"وأمرهم شورى بينهم"(الشورى،42 :38)، مِثْلَ أَمْرِ قَادَةِ جَيْشِ بَلْقيسَ حِيْنَمَا قَالُوا (كَمَا جَاءَ في القُرْآنِ الكَريمِ):"نحن أولوا قوة وأولوا بأس شديد والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين" (النمل،27 :33). فَكَانَ أمْرُ المُسْلِمينَ بِالشُّورَى دَائِمَاً، لكنْ بِالإجْمَاعِ وَلَيسَ بِأغْلَبِيَّةِ (51%). وقَدْ فَصَّلَ رَسُولُ اللهِ هَذَا المَوضُوعَ في قَولِهِ: ((لا يَجْمَعُ اللهُ أمَّتي على الضَّلالةِ أبَدَاً، واتَّبِعوا السَّوادَ الأعْظَم، فإنَّه مَنْ شَذَّ شَذَّ في النَّارِ )) . وَالإجْمَاعُ هُوَ قَاعِدَةُ الرُّكْنَيْنِ الأسَاسِيَّيْنِ لأيِّ نِظَامٍ شَرْعيِّ في الإسْلامِ، وَهُمَا: البَيْعَةُ والشّورَى،وحَتَّى في الغَرْبِ في الأنْظِمَةِ الدِّيمقراطيَّةِ فَإنَّ الدَّوْلَةَ تُقَامُ وتَنْشَأُ بالإجْمَاعِ ثُمَّ تَتَبَدَّلُ الحُكُومَاتُ والحُكْمُ بالأغْلَبِيَّة، وهَذِهِ النُّقْطَةُ مُهِمَّةٌ يَجِبُ اسْتِيعابُهَا، فإنْ كَانَ مَعْنى "الدِّيمقراطِيَّةِ" لُغَوِيَّاً (في اليوناني القديم) "حُكْمُ الكَثْرَةِ"(demo-cratia) فَالبَحْثُ عَنِ الإجْمَاعِ الأسَاسِيِّ يُسَمَّى في الغَربِ "ثَقَافَةُ الدِّيمقراطِيَّةِ"(democratic culture). فَلا يُوجَدُ دَوْلَةٌ غَرْبِيَّةٌ دِيمقراطِيَّةٌ فيها أكْثَرُ مِنْ 10% مِنَ النَّاسِ غَيرُ رَاضِينَ عَنْ نِظَامِهِمُ الدِّيمقراطيِّ، فَبِمَعْنَى آخَرَ هُنَاكَ إجْمَاعٌ على الدِّيمقراطِيَّةِ بِأكْثَرَ مِنْ 90% ، فَالرَّأيُ الشَّاذُّ بَسِيطٌ. لَكِنْ في الدُّوَلِ العَرَبِيةِ – وهَذَا أمْرٌ عَجِيبٌ، اسْتَغْرَبْتُ مِنْهُ مُنْذُ وَضْعِ الدُّسْتُورِ العِرَاقيِّ الجَدِيدِ - فَإنَّ الدَّسَاتيرَ تُوضَعُ بِأغْلَبِيَّةٍ وأحْيَانَاً لَيْسَتْ بِأغْلَبِيَّةِ الشَّعْبِ، بَلْ بِأغْلَبيةِ المُصَوِّتِينَ في يَوْمٍ مَا، فَهَذَا الوَضْعُ أدَّى إلى أنْ تَشْعُرَ أجْزَاءٌ كَبِيرَةٌ مِنَ الشُّعوبِ بأنَّهُ لا دَوْرَ لها، ولا رَأيَ لها، ولا حُصَّةَ لها في دَوْلَتِهِم، وبِالتَّالِي فَهُمْ غَيْرُ مُلزَمِينَ في حُقُوقِ وَوَاجِبَاتِ الدَّوْلَةِ، وَمِنْ ثَمَّ إلى الخُرُوجِ وإلى الفِتْنَةِ. يتبع ............يتبع --(بترا) م خ / ب ص / حج
19/8/2013 - 05:55 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

وزير الثقافة: السردية الأردنية حكاية وطن صاغها أبناؤه عبر التاريخ

2026/11/07 | 19:25:06

وزير الشباب يخرّج المشاركين في البرنامج التوعوي حول القرار 2250

2026/11/07 | 19:05:54

الأردن يستضيف مؤتمر جراحي الأعصاب العرب 2028

2026/11/07 | 18:20:23

بلدية أم الرصاص تسمي شارعًا باسم الشهيد السلايطة

2026/11/07 | 17:42:01

الأشغال تنفذ مشروع صيانة أجزاء من طريق الغور غدا

2026/11/07 | 17:31:49

أعيان يدعون إلى مراجعة شاملة لقانوني العقوبات ومنع الإرهاب

2026/11/07 | 17:23:43

المزيد من محليات

وزير الشباب يخرّج المشاركين في البرنامج التوعوي حول القرار 2250

وزير الشباب يخرّج المشاركين في البرنامج التوعوي حول القرار 2250

2026/11/07 | 19:05:54
بلدية أم الرصاص تسمي شارعًا باسم الشهيد السلايطة

بلدية أم الرصاص تسمي شارعًا باسم الشهيد السلايطة

2026/11/07 | 17:42:01
الأشغال تنفذ مشروع صيانة أجزاء من طريق الغور غدا

الأشغال تنفذ مشروع صيانة أجزاء من طريق الغور غدا

2026/11/07 | 17:31:49

أعيان يدعون إلى مراجعة شاملة لقانوني العقوبات ومنع الإرهاب

2026/11/07 | 17:23:43

الملكة رانيا العبدالله تقدم واجب العزاء لذوي الشهيد جواد السلايطة

2026/11/07 | 17:20:49

رئيس هيئة الأركان يزور رجل الأمن المصاب ويقدّم واجب العزاء باستشهاد السلايطة

2026/11/07 | 17:06:48

مؤتمر المياه في جامعة البترا يبحث تطوير إدارة الموارد المائية في الأردن والمنطقة العربية

2026/11/07 | 16:17:57

اليمن تعزي الأردن باستشهاد أحد منتسبي الأمن العام

2026/11/07 | 14:58:41
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

استبانة رضا الشركاء

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo