بترا أصل الخبر

ماطر
عمان
21°C
الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

ماطر

عمان

21°C

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
  • وكالة الأنباء الأردنية (بترا)

  • كتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة اليوم وتحذيرات من تشكل السيول

  • قلق أممي إزاء الوضع في شبه الجزيرة الكورية

  • الذهب يتراجع ويسجل مكاسب أسبوعية كبيرة

  • روسيا: ارتفاع إيرادات النفط والغاز بنحو 9.3%

  • "الأونروا": 94%من سكان غزة يحتاجون إلى مساعدات عاجلة

  • رئيس الوزراء: معركة الأردن ضد الإرهاب والخوارج مستمرة

  • التحالف: اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه نجران

  • رئيس مجلس النواب ينعى النائب السابق محمد موسى الغويري

  • "كهرباء إربد" تدين الاعتداء الإرهابي على نشامى الأمن العام

  • روسيا:رفع سعر صرف العملات الرئيسية أمام الروبل

  • قانونيون يدعون لتحديث منظومة "منع الإرهاب" واستثناء الجرائم الخطيرة من الإفراج المبكر

  • "تجارة إربد": تضحيات نشامى الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة موضع تقدير واعتزاز الأردنيين

  • مصر تدين محاولة استهداف المدينة المنورة

  • جمعية رجال الأعمال تدين العمل الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد أحد مرتبات الأمن العام

  • كارثة بيئية بغزة جراء 68 مليون طن من الأنقاض

  • "ثقافة الزرقاء"تدين الاعتداء الإرهابي على أحد مرتبات الأمن العام

  • الأشغال تدعو المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر خلال الظروف الجوية

  • حزب الاصلاح: تغليظ العقوبات على الإرهاب ومواجهة الفكر المتطرف مسؤولية وطنية مشتركة

  • الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى

  • "همم" تدين الجريمة الإرهابية بحق شهيد الأمن العام وتدعو لمواجهة التطرف

  • نائب الملك يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة

  • 6 وزراء يشاركون في مراسم تشييع الشَّهيد السَّلايطة ويقدِّمون التَّعازي باسم الحكومة

  • الأردن يدين الاعتداء المسلح في مصر

  • مديرية الأمن العام تُشيّع شهيدها العريف جواد السلايطة إلى مثواه الأخير

  • الملك ورئيس كازاخستان يترأسان جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" في أستانا

  • عشيرة السلايطة: جواد جاد بروحه فداءً للأردن وخوارج العصر لن يخرقوا جدار الوطن

  • ولي العهد يتابع عروضا لأحدث منظومات الطائرات المسيرة في أستونيا

Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. سياسيون ومفكرون : تحذيرات الملك من الفتنة الطائفية دعوة لتحصين الامة وجبهتها الداخلية

سياسيون ومفكرون : تحذيرات الملك من الفتنة الطائفية دعوة لتحصين الامة وجبهتها الداخلية

2013/07/03 | 15:21:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
سياسيون ومفكرون : تحذيرات الملك من الفتنة الطائفية دعوة لتحصين الامة وجبهتها الداخلية

عمان 3 تموز( بترا ) – من رياض ابو زايدة - حذر جلالة الملك عبد الله الثاني في مقابلة مع صحيفة الشرق الاوسط اللندنية مطلع الاسبوع الجاري من أن "التوسع في إذكاء نار الطائفية في العالمين العربي والإسلامي سيكون له أبعاد مدمرة على أجيالنا القادمة وعلى العالم" .
واضاف جلالته في المقابلة : كوني مسلما هاشميا فان مسؤوليتي التاريخية تحتم علي ان اعمل بكل طاقتي مع العقلاء في العالمين العربي والإسلامي لمنع حدوث فتنة عمياء.
مفكرون وسياسيون يقولون لوكالة الانباء الاردنية ( بترا ) ان الفتنة الطائفية غريبة على مجتمعنا العربي وامتنا مجمعين على رفضها رفضا قاطعا لان الاسلام لا يقبلها ويرفضها .
القيادي في الحركة الإسلامية الدكتور عبد اللطيف عربيات يقول ان الفتنة الطائفية مصنوعة وغريبة على مجتمعنا العربي , وهناك من يرعاها ويمعن في اثارتها تحقيقا لمطامع في بلادنا وامتنا مبينا ان مظاهرها ظاهرة في أكثر من بلد عربي .
ويضيف: اننا كمسلمين لا نعرف معنى الفتنة الطائفية ولا نعمل لها لان المسلمين موحدون وهم اول من وحد الامة تحت عنوان الحقوق والمواطنة للجميع وان الاسلام لا يعرف مفهوم الاقليات الغربي الذي صدّره الينا.
ويشير الدكتور عربيات الى ان قدوتنا في ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم الذي وضع وثيقة المدينة التي جمعت جميع المواطنين في ذلك الوقت تحت مظلة واحدة دون اي تمييز فكري او عرقي او عقائدي، مضيفا ان هذا اول ميثاق في العالم اعطى كل ذي حق حقه من اليهود والنصارى والمشركين والمسلمين وغيرهم , اعطاه الاسلام في زمان لم يعرف فيه العالم هذه المبادئ الانسانية والواجبات الواحدة للجميع .
ويبين انه بموجب هذه الوثيقة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم اخذ الجميع حقوقهم دون تمييز , وهذا اول نظام في العالم اعطى حقوق المواطنة الكاملة للجميع، وقدوتنا في ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم الذي صنع هذا المثال الحي في المدينة المنورة.
ويقول الدكتور عربيات اننا نرفض رفضا قاطعا كل ما يؤدي الى الفتنة الطائفية لان الاسلام لا يقبل ذلك بالقطع ، مؤكدا على الوعي الكامل بهذه الحقيقة , وان أي اجتهاد في هذه المسألة لا يتفق مع وثيقة المدينة , هو خارج عن فهم الاسلام الصحيح.
ويرى الدكتور عربيات انه علينا لتحصين انفسنا وجبهتنا الداخلية العمل على نشر هذه القيم الانسانية والتوعية بها , وهذه مسألة واجبة علينا شعبا وحكومة وعلى الجميع الالتزام بهذه القيم التي لا مثيل لها في العالم، ولنا في تاريخنا الاسلامي العظيم في ايام قوته وازدهاره وانتشاره القدوة الحسنة حيث لم يذكر التاريخ حادثة واحدة على اساس الفتنة الطائفية , لكن عندما سُلط علينا اعداء هذه الامة اصابنا الضعف وظهرت هذه المفردات الغريبة.
عميد كلية الدعوة واصول الدين في جامعة العلوم الاسلامية العالمية الدكتور محمد علي الزغول يقول ان الفتنة الطائفية التي نلمس اثارها في الاقليم تأتي ضمن سياسة قديمة جديدة للاستعمار ترتكز على مبدأ فرق تسد في سبيل ترسيخ ضعف الامة وتشتيتها.
ويبين ان الورقة التي يتم اللعب عليها الان , موضوع السنة والشيعة حيث نشهد تجييشا واستقطابا بصورة كبيرة وكأنه موضوع الساعة وليس موجودا منذ 1400 سنة , وكلا الاثنين (السنة والشيعة) قابلان بما عندهما , وكل ثابت على مذهبه.
ويضيف ان المسلمين يتقبلون هذه الاختلافات مثل الاختلاف بين المذاهب الاربعة (المالكية، والحنفية، والشافعية، والحنبلية) مع اتفاقهم على قضايا رئيسية مثل: عبادة اله واحد، وقبلة واحدة، ونبي واحد، وقرآن واحد , وينطلقون من اننا نجتمع على ما اتفقنا عليه, ونعذر بعضنا البعض فيما اختلفنا فيه .
ويشير الى انه طالما ان هناك اختلافات موجودة , فان المقصود من تحريكها الان تكريس الضعف في العالم الاسلامي والمنطقة العربية على وجه الخصوص واشغالها بحروب بينية قد تكون مقدمة للخطوة التالية في اشعال فتن بين اهل السنة انفسهم .
ويرى الدكتور الزغول انه لتحصين انفسنا وبلداننا ينبغي علينا سلوك مسلك الدول المتقدمة التي فيها التعددية ومع ذلك قامت هذه الدول على التعددية وتجاوزت ذلك من خلال البناء، مضيفا انه من باب اولى ان نكون نحن كذلك , فالاختلاف سنة الله في الكون ويجب ان لا نقلق من ذلك ولا نكرس الاشكاليات والعصبيات في اي مجتمع.
وينبغي على الانسان كما يقول ان يكون على وعي , ويحذر من الذين يقفون وراء الفتنة وان نتحقق ونتثبت على الدوام من هذه الدعاوى الهدامة التي لا طائل لها غير تفتيت المجتمعات وخراب البلدان.
ويقول العميد السابق لمعهد دراسات الاسلام في العالم المعاصر في الجامعة الاردنية الدكتور عبد الله ابراهيم الكيلاني ان الامن من الجوع والامن من الخوف من نعم الله تعالى التي نبه اليها سبحانه وتعالى في سورة قريش بقوله جل وعلا " فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ".
ويضيف ان علماء السياسة في الاسلام اقروا ان الامن والعافية قاعدتا النعم كلها، وانه لا يحدث تنمية في اي بلد ولا مكافحة للبطالة ولا تحسين المستوى الصحي والاقتصادي مالم يكن هناك امن واستقرار وعافية في الابدان.
ويبين الدكتور الكيلاني ان الصراع الطائفي الذي نراه على شكل سني وشيعي سيؤدي الى تحول البلاد العربية والاسلامية الى صراع داخلي يدفع الجميع ثمنه والنتيجة لا احد منتصرا من هذا الصراع والكل خاسر.
ويقول : اننا شعوب متجاورة وهناك مثل يقول" جار الحجر لا نتركه" لان وجهك بوجه جارك ولا تستطيع ان ترحل عنه، مبينا اننا اذا اوجدنا صراعات واحقادا , فالكل خاسر جراء ذلك.
ويوضح ان المتكلم باسم أي طائفة يجب ان يكون ممثلا حقيقيا لها ولا يجر هذه الطائفة او تلك الى حروبه.
وينوه بانه حتى نستطيع تحصين جبهتنا الداخلية علينا ابراز قيمة المحبة في الاسلام اذ يقول الحديث القدسي الشريف "وجبت محبتي للمتحابين فيّ والمتزاورين فيّ ", فاذا وضعنا هذه القيمة كشعار لنا في المجتمع وجيراننا واخواننا فاننا نستجلب محبة الله سبحانه وتعالى التي هي سبب لكل خير.
ويستشهد بقول للشيخ عبد القادر الكيلاني مضمونه: فتشنا الاعمال كلها فلم اجد افضل من صلة الارحام واطعام الطعام.. وددت لو ان الدنيا كلها بيدي لأطعمها للجياع.. فصلة الارحام سبب في ان يصلك الله تعالى الذي قال للرحم الا ترضين ان اصل من وصلك واقطع من قطعك .
وينهي الدكتور عبد الله الكيلاني قوله "نحن في هذا البلد رحم واحد واقارب , والفتنة المذهبية والطائفية قطعٌ للأرحام فلنجعل شعارنا " من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله " الاردن كله رحم واحد رحم الاسلام ورحم الجوار" .

-- ( بترا )
ر ز / ات



3/7/2013 - 03:07 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

مقار ومؤسسات إعلامية في بريطانيا وإيرلندا تتلقى تهديدات كاذبة بوجود قنابل

2026/11/06 | 18:06:18

بلدية اربد تطلق اسم الشهيد جواد السلايطة على أحد ميادينها

2026/11/06 | 18:04:15

استشهاد طفل برصاص الاحتلال في مواصي خان يونس

2026/11/06 | 18:01:51

الخلايلة يحث خطباء المساجد على بيان خطورة فكر الخوارج

2026/11/06 | 18:00:07

مؤشرات الأسهم الأوروبية تتراجع وسط مخاوف الذكاء الاصطناعي

2026/11/06 | 17:58:49

ولي العهد يتابع عروضا لأحدث منظومات الطائرات المسيرة في أستونيا

2026/11/06 | 17:57:10

المزيد من تقارير ومتابعات

أكاديميون: الاعتداء على رجال الأمن العام استهداف لأمن الوطن ومحاولة للنيل من استقراره

أكاديميون: الاعتداء على رجال الأمن العام استهداف لأمن الوطن ومحاولة للنيل من استقراره

2026/11/06 | 16:45:25
مطالب بتكثيف الرقابة على معاصر الزيتون في عجلون

مطالب بتكثيف الرقابة على معاصر الزيتون في عجلون

2026/11/06 | 09:55:47
الملازم فراس العنانزة .. ثوان فاصلة منعت إكمال الارهابي من إزهاق أرواح الأردنيين

الملازم فراس العنانزة .. ثوان فاصلة منعت إكمال الارهابي من إزهاق أرواح الأردنيين

2026/11/05 | 22:38:29

متقاعدون عسكريون يدعون لتغليظ العقوبات لمواجهة الفكر الظلامي

2026/11/05 | 22:11:48

مشروعات طرق وخدمات جديدة لتحسين البنية التحتية في مناطق الطفيلة

2026/11/05 | 12:59:21

أمانة عمان: نقلة تكنولوجية متقدمة لأتمتة الإجراءات وتطوير الخدمات

2026/11/04 | 14:10:30

من البحر الميت إلى البحر الأحمر.. متعايشون مع "الهيموفيليا" يبعثون برسالة أمل وإنجاز

2026/11/04 | 13:18:25

من الوصول إلى الاستكشاف .. حق ذوي الإعاقة البصرية في تجربة سياحية متكاملة

2026/11/04 | 09:54:58
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

استبانة رضا الشركاء

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo