قمة سمرقند تبحث تعزيز الاستثمار في رفاه الأطفال
2026/10/20 | 17:28:27
سمرقند 20 تشرين الأول (بترا) صالح الخوالدة- تبحث القمة العالمية "الاستثمار في رفاه الأطفال"، التي تبدأ أعمالها في مدينة سمرقند الأوزبكية غدا الأربعاء وتستمر يومين، سبل تطوير السياسات والاستثمارات الموجهة للأطفال، وتعزيز فرص حصولهم على الرعاية الصحية والتعليم الجيد والحماية الاجتماعية، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة وعدالة للأجيال المقبلة.
وتنعقد القمة تحت شعار "مسار نحو تنمية مستدامة وعادلة للأجيال المقبلة"، بمشاركة مسؤولين وممثلين عن دول ومنظمات دولية وجهات معنية بقضايا الطفولة والصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، لمناقشة التحديات المرتبطة برفاه الأطفال، وتطوير آليات الاستجابة لاحتياجاتهم، وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية بهذه الملفات.
ويتضمن برنامج الافتتاح، وفق البرنامج المعلن للقمة كلمة ترحيبية نيابة عن الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيائيف، يلقيها رئيس قسم الاتصالات في ديوان رئيس جمهورية أوزبكستان والمتحدث الرسمي باسم الرئيس شيرزود أسادوف.
ويتزامن الافتتاح مع عقد جلسة رفيعة المستوى ضمن المؤتمر الدولي الثاني لسرطان الأطفال، وجلسة افتتاحية للمؤتمر، التي تشهد إطلاق مبادرة دولية للسيدات الأوائل، قبل انطلاق المناقشات العامة والمتخصصة.
وتتناول جلسات اليوم الأول الاستثمار بصحة الأطفال وتعليمهم، وتوسيع نطاق الاستثمارات المخصصة لتحسين أوضاعهم، فضلا عن تطوير أنظمة الحماية الاجتماعية لتكون أكثر استجابة لاحتياجات الأطفال والأجيال الجديدة، كما تبحث سبل بناء أنظمة متكاملة لحماية الطفل، وتعزيز الإجراءات اللازمة لضمان سلامته وتوفير الرعاية المطلوبة له، ويتضمن البرنامج تسجيل شهادات الأطفال والتنقل بين الجلسات الموضوعية.
وفي اليوم الثاني، تركز المناقشات على تطوير الأنظمة الصحية للأطفال، وتعزيز قدرتها على الصمود وتحقيق العدالة في تقديم الخدمات، بما يضمن نتائج صحية ملموسة ومستدامة على امتداد مراحل الحياة، كما تبحث الجلسات التعليمية أهمية الاستثمار في السنوات الأولى من عمر الطفل، وتوفير تعليم شامل وجيد يدعم التعلم المستمر، ويعزز فرص الأطفال في تحقيق نمو أفضل على المدى الطويل.
ويشمل برنامج اليوم الثاني جلسات موازية حول السياسات الاجتماعية، والأدلة البحثية المتعلقة برفاه الأطفال، والتعلم والشراكات من أجل الأجيال المقبلة، وجلسات متخصصة بمشاركة منظمة الصحة العالمية واليونيسف ومجلس أوروبا والرابطة الدولية للضمان الاجتماعي.
وتتطرق المناقشات المتخصصة إلى سبل إنهاء العنف ضد الأطفال، وتطوير أنظمة الحماية الاجتماعية، والابتكارات المتعلقة بصحة المراهقين ورفاههم وحمايتهم.
ويتضمن البرنامج زيارات ميدانية للمشاركين لمراكز الخدمات الاجتماعية والمنشآت الصحية ومرافق التعليم قبل المدرسي والمدارس، للاطلاع على الخدمات المقدمة للأطفال، وجلسات تتناول التغذية وسبل تعزيز الاستثمار في رفاههم.
ومن المقرر أن تختتم القمة أعمالها بإعلان سمرقند، الذي يتضمن الرسائل الرئيسية والالتزامات التي تفضي إليها المناقشات، والإعلان عن الوثيقة الختامية، في وقت تتزايد فيه أهمية تعزيز الاستثمار في الطفولة، من خلال سياسات متكاملة تجمع بين الرعاية الصحية والتعليم والحماية الاجتماعية ومواجهة العنف، بما يضمن تلبية احتياجات الأطفال وتحسين فرصهم في النمو والتعلم والعيش في بيئة آمنة.
--(بترا) ص خ/ق م/اح