إسرائيل تطالب واشنطن باجراء حيال إيران النووي
لندن17 أيلول( بترا)-دعا وزير الإستخبارات الإسرائيلي "يوفال شتاينتز" الولايات المتحدة الى استخدام اتفاقها مع روسيا بشأن إزالة مخزون الأسلحة الكيميائية لدى سوريا كنموذج لإجبار ايران على التخلي عن برنامجها للأسلحة النووية.
وقالت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية اليوم الثلاثاء نقلا عن الوزير الإسرائيلي شتاينتز قوله: "التهديد الأميركي باستخدام القوة ضد ايران في حال فشلت الدبلوماسية لايحظى بالمصداقية بما فيه الكفاية وأن يكون التهديد مدعوماً بتهديد عسكري أكثر صرامة ويجب أن يكون الضغط الأميركي على ايران مشابهاً للضغط على سورية وأن يهدد بمهاجمتها ما لم تتخل عن برنامجها للأسلحة النووية و يحتاج أن يكون أكثر مصداقية وأكثر واقعية ومقروناً بجدول زمني وبعض الحدود الزمنية".
وأضاف شتاينتز :"كلما زاد الضغط على ايران كلما زادت فرص اجبارها على التخلي عن برنامجها للأسلحة النووية حيث تعلمنا شيئاً من ما يحدث في سوريا الآن حين ارسلت الولايات المتحدة سفناً حربية إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط وقاد ذلك إلى توصلها لاتفاق مع روسيا بشأن أسلحتها الكيميائية".
وأشار إلى أن إسرائيل تناقش وجهات نظرها مع اصدقائها الاميركيين دون ذكر مزيد من التفاصيل وحذر من أن الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني يخدع العالم بحملة من الابتسام وسيستمر في ذلك إلى على طول الطريق لحيازة قنبلة نووية".
وقال شتاينتز حول سورية "هناك العشرات من مواقع الأسلحة الكيميائية في سورية، وقد يكون الرئيس بشار الأسد يلعب من خلال نقل بعض مخزون بلاده منها، أو السماح لجزء صغير منه بالوقوع في أيدي المتمردين لاعطائه ذريعة للتخلي عن الاتفاق حول نزعها"، مؤكدا بالقول "نحن نعرف أن الرئيس السوري مخادع بارع وأنه غش العالم بالفعل، وبنى مفاعلاً في شمال سورية وقامت جهة ما بتدميره (اسرائيل) عام 2007".
وحول ما إذا كانت اسرائيل، التي لم توقع على معاهدة الأسلحة الكيميائية لعام 1993 ستتخلى عن ترسانتها من الأسلحة الكيميائية إذا ما واجهت ضغوطاً مماثلة قال شتاينتز "نحن دولة مسؤولة وسياستنا هي أننا دولة ديمقراطية يهودية صغيرة تعيش وسط أصعب بيئة عدائية على وجه الأرض" لكنه لم يؤكد أو ينفي وجود هذه الأسلحة.
--(بترا)
ر ش/أغ/س ق
17/9/2013 - 02:39 م