افتتاح المؤتمر الدولي الختامي لاعمال مشروع دمج التعليم الخدمي
2012/11/13 | 12:58:47
الزرقاء 13 تشرين الثاني (بترا)- مندوبا عن جلالة الملكة رانيا العبدالله، رعى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتربية والتعليم الدكتور وجيه عويس فعاليات "المؤتمر الدولي الختامي لأعمال مشروع دمج التعلم الخدمي والشراكة المجتمعية في مناهج التعليم العالي" الذي نظمته الجامعة الهاشمية بدعم من مشروع تطوير التعليم العالي لدول جوار الاتحاد الأوروبي تمبوس ويستمر يومين .
وقال رئيس الجامعة الدكتور كمال الدين بني هاني رئيس إن إنشاء مركز إقليمي للتعلم الخدمي في الجامعة الهاشمية يرمي لخدمة أهداف كبرى لتحسين وتطوير عمليتي التعلم والتعليم، مبينا أن المركز يأتي في سياق خطط الجامعة لتطوير الاستراتيجيات التعليمية وطرق التدريس وتنويعها بحيث تحقق أهداف الجامعة وغاياتها بتخريج كفاءات متمكنة وقادرة على المنافسة في سوق العمل وتحقيق الانجاز المطلوب والإبداع في مجالات العمل المختلفة.
وأشار إلى أن المركز حقق نجاحات مهمة على الصعيد المحلي والإقليمي فقد أصبح تجربة تحتذى في عدة جامعات عالمية ومحلية عبر إقامة علاقات مع المنظمات الحكومية وغير الحكومية، مبينا ان طلبة الجامعة الذين استفادوا من المركز يخدمون الآن في المدارس الحكومية والمستشفيات، ودور الأيتام، ومراكز الشباب، والأطفال الموهوبين وذوي الاحتياجات الخاصة .
واشار ان مشروع التعلم الخدمي تدريب وبناء القدرات تمكن من تقديم الخدمة لـثلاثين عضو هيئة تدريس في الجامعة الهاشمية وشمل التدريب المهني في التعلم والمشاركة في خدمة المجتمع، وقد طبق الأساتذة هذه الإستراتيجية في تعليمهم وانعكس إيجابا على مهارات وقدرات طلبتهم,مبينا إن المؤتمر فرصة مميزة للتعاون والمضي قدما في العديد من القضايا الحيوية لتنفيذ ودمج التعلم الخدمي والخدمة المجتمعية في المناهج الدراسية للتعليم العالي.
واكد مسؤول التعليم والتدريب والتوظيف في بعثة المفوضية الأوروبية لدى الاردن أبل بيكيراس كانديلا أهمية التعاون والشراكة التعليمية والأكاديمية لدول المنطقة لتعزيز وتطوير التعليم العالي.
واكدت مديرة مشروع التعلم الخدمي عن الجانب الأوروبي ومقره جامعة روهامبتون البريطانية الدكتورة ميشيل لامب أهمية دمج التعلم الخدمي في العملية التعليمية من خلال تأهيل وتدريب أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة، والتعريف بأهمية هذه المنهجية التدريسية الحديثة.
كما قدمت الطالبة دانية أسعد الخطيب من كلية العلوم التربوية في الجامعة الهاشمية عرضا طلابيا لمدى الاستفادة من استراتيجية التعلم الخدمي في التعليم حيث تحدثت عن تجربتها في التعلم الخدمي ونقله من قاعة المحاضرة في الجامعة إلى تطبيق عملي في قاعات الصفوف المدرسية، حيث تمكنت من صيانة مدرستين وتأسيس جمعية تطوعية "لمسة عطاء" لخلق بيئات تعليمية مُثلى تعمل على صيانة وترميم المدارس.
وقالت مديرة المشروع عن الجانب العربي الدكتورة رندة محاسنة أن التعلم الخدمي هو إستراتيجية تعلم وتعليم تنسجم مع مبدأ التعلم من خلال الخبرة والعمل,حيث تعتمد على الدمج والتكامل بين المعرفة التي يكتسبها الطلبة من خلال المواد التعليمية بطريقة نظرية والتطبيق العملي لتلك المعرفة عن طريق تقديم خدمات للمجتمع.
و أضافت الدكتورة المحاسنة إن توظيف هذه الإستراتيجية في التعليم الجامعي سيعمل على تنمية روح المسؤولية الاجتماعية، وقيم المواطنة الصالحة لدى الطلبة من خلال تقديمهم لخدمات تطوعية في المجتمع مرتبطة بمجال اختصاصهم الأكاديمي, بالإضافة إلى اكتسابهم لمهارات معرفية ومهنية وشخصية تمكنهم من أن يصبحوا أفرادا منتجين قادرين على خدمة وتطوير مجتمعهم.
وركزت محاور المؤتمر على طرق دمج إستراتيجية التعلم الخدمي كإستراتيجية تعليم وطريقة تدريس حديثة في مناهج التعليم العالي من خلال عرض تجارب الدول المشاركة في المشروع، واستخلاص أفضل الممارسات للاستفادة منها عند التطبيق.
وشارك في المؤتمر اكثرمن ستين مشاركاً من العلماء والباحثين والأكاديميين والمهتمين في شؤون التعليم العالي من تسع جامعات محلية وعربية وأوروبية، هي الجامعة الهاشمية وجامعة آل البيت، وجامعة الزرقاء من الأردن، والجامعتان الأميريكية والبلمند من لبنان، وأربع جامعات أوروبية هي جالاوي في ايرلندا، وغوتنبيرغ في السويد، وبلوفديف في بلغاريا، وبالتعاون مع الشريك الرئيسي جامعة روهامبتون في بريطانيا.
وتشتمل جلسات المؤتمر على موضوعات حول دمج المجتمعات في الداخل والخارج في التعليم الخدمي عبر التخصصات المتعددة ومستقبل التعليم الخدمي والتعريف بالتعليم الخدمي وكيفية مساهمته في خدمة المجتمع .
--(بترا)
ن م /حج
13/11/2012 - 12:49 م
مواضيع:
المزيد من محافظات
2026/03/24 | 23:20:06
2026/03/24 | 19:26:23
2026/03/24 | 18:40:30
2026/03/24 | 16:55:10
2026/03/24 | 15:27:12