افتتاح مؤتمر في جامعة مؤتة للأمن الانساني والحراك المجتمعي
2012/12/20 | 16:19:47
عمان 20 كانون الأول(بترا)- بدأت في جامعة مؤتة اليوم الخميس فعاليات مؤتمر (الأمن الإنساني والحراك المجتمعي) بمشاركة مختصين وعلماء من 25 دولة من مختلف دول العالم لمدة يومين.
وقال مندوب مدير الأمن العام الفريق أول الركن حسين هزاع المجالي رئيس محكمة الشرطة العميد الدكتور وضاح الحمود إن المقوم الأمني لأي مجتمع هو الأساس الذي قامت عليه الحضارات وازدهرت بفضله الأمم ولا يمكن لأي مجتمع النهوض والتقدم إلا به فبتحققه يتمكن الفرد والجماعة من العمل والإبداع دون معيقات تحد نشاطه وتسلبه حريته وتجعله محاطا بالخوف من حاضره ومستقبله.
وأضاف العميد الحمود ان الوصول الى درجة الكمال في أي منظومة أمنية هو أشبه بالاستحالة خاصة ان هناك عوامل ومؤثرات تهدد الأمن الإنساني كالجريمة والفقر والبطالة والإرهاب لكن مقدار العمل والجهد الذي يبذل في المجتمع في مكافحة تلك العوامل وتلافيها والحد منها هو المقياس الحقيقي لأمن المجتمع وقدرته على القضاء على المخاطر التي تواجهه.
وتابع: إن الاردن كأي بلد أخر تطاله العوامل السلبية المؤثرة على الأمن وبنسب متفاوتة ولا يمكن لنا نكرانها فالجريمة مهما كانت نسبها متدنية حقيقة، والبطالة والفقر والإرهاب أيضا حقائق لا بد لنا من الوقوف ضدها ومقاومتها والحد منها قدر المستطاع من خلال مأسسة العمل الحكومي والاجتماعي وفتح قنوات اتصال فيما بين المجتمع والمؤسسات وإيجاد الحلول المناسبة للتصدي لكل تلك العوامل وفق استراتيجيات واضحة ومتعددة بتعاون الجميع.
واكد العميد الحمود ان مديرية الأمن العام بالإضافة لما حققته من تقدم وتطور في الشق الامني ومكافحة الجريمة ومنعها وملاحقتها محققة ارقام عالمية في هذا الشأن، فقد اتخذت نهجا منفتحا على الجميع قادرا على التواصل مع كافة مؤسسات وشرائح المجتمع وتقديم الدعم والمساندة لهم إزاء كل ما يعيقهم ويعترض طريقهم وبالقدر الذي تسمح به الإمكانات المتاحة إيمانا من قيادة الجهاز بدورها الرئيس في كل ما يهم المجتمع ويقضى على آفاته الاجتماعية ولوجود علاقة طردية بين انتشار الآفات الاجتماعية ونسب الجريمة.
وتطرق الى العديد من الانجازات التي نفذتها المديرية للحد من الجريمة وتطوير العمل الشرطي من خلال استحداث ادارات متخصصة تعتمد الأساليب العلمية الشرطية الحديثة أساسا لعملها وتحقق تواصل اكبر مع شرائح المجتمع مشيرا الى امتداد الخدمات الشرطية لجهاز الامن العام الى خارج الحدود الاردنية عبر إشراك مرتباتها بقوات حفظ السلام في العديد من دول العالم ليساهموا في حفظ الامن ونقل الخبرات لتلك الدول.
ولفت الحمود الى ان الأردن بفضل المستوى الأمني والشرطي الذي وصلت اليه أجهزتها الأمنية تمكنت من التعامل مع ما شهده الشارع الأردني على مدى عامين من فعاليات واحتجاجات شعبية وحمايتها وتمكين الجميع من استخدام حقوقهم الدستورية بالتعبير عن الرأي بكل حرية وشفافية دون اللجوء للأساليب الشرطية التقليدية واعتماد القانون أساسا للتعامل مع تلك الفعاليات.
--(بترا)
/ف ج
20/12/2012 - 04:09 م