الأمم المتحدة: تقدم ملحوظ في الحد من الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة
نيويورك 24 أيلول (بترا)-من باسم الخطايبة - انخفض معدل الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية بنسبة الثلث خلال العقد الماضي نتيجة لزيادة الإنفاق والعلاج الفعال، وفقا لتقرير وكالة الأمم المتحدة الرائدة في التصدي لفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز.
ويقدر برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز أن 3ر2 مليون من البالغين والأطفال أصيبوا حديثا بفيروس نقص المناعة البشرية في عام 2012، وهذا الرقم يمثل انخفاضا بنسبة 33 بالمئة مقارنة بعام 2001.
وفي نفس الفترة الزمنية، انخفضت الإصابات الجديدة بالفيروس بين الأطفال بنسبة 52 بالمئة إلى 260 ألفا في عام 2012.
ويظهر التقرير تسارعا دراماتيكيا نحو بلوغ أهداف 2015 العالمية المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشرية" وفقا لبيان صحفي من البرنامج.
ويدعو الهدف السادس من الأهداف الإنمائية للألفية إلى وقف انتشار الإصابة بحلول عام 2015 والبدء في عكس اتجاه الفيروس، وتحقيق حصول الجميع ممن هم بحاجة إلى العلاج من فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز عليه.
وقال المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالفيروس ميشيل سيديبي، "بإمكاننا تحقيق هدف عام 2015 الذي يطمح إلى تلقي 15 مليون شخص، العلاج لفيروس نقص المناعة البشرية بل يتعين علينا أيضا أن نتجاوز ذلك ونضع رؤية والتزاما لضمان عدم استبعاد أي شخص."
ووجد التقرير أيضا أن زيادة فرص الحصول على العلاج المضاد للفيروسات الرجعية أدت إلى انخفاض بنسبة 30 بالمئة في الوفيات المرتبطة بالإيدز.
وبحلول نهاية عام 2012، تمكن نحو 7ر9 مليون شخص في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل من الوصول إلى العلاج المضاد للفيروسات، مما يمثل زيادة بنحو 20 بالمئة في سنة واحدة فقط.
ووفقا للتقرير، فقد تم تحقيق نتائج هامة أيضا سعيا لتلبية احتياجات مرضى السل الذين يعيشون مع فيروس نقص المناعة البشرية.
--(بترا)
ب خ/م ع
24/9/2013 - 08:52 م