الأميرة بسمة بنت طلال ترعى فعاليات اللقاء الوطني "المرأة في الزراعة: من مستفيدات إلى شريكات"
2026/09/20 | 15:26:24
عمان 20 أيلول (بترا)- رعت سمو الأميرة بسمة بنت طلال، رئيسة مجلس أمناء اللجنة الوطنية لشؤون المرأة، اليوم الأحد، فعاليات اللقاء الوطني الذي نظمته اللجنة بعنوان" المرأة في الزراعة: من مستفيدات إلى شريكات".
وهدف اللقاء إلى البحث في أولويات النساء العاملات في الزراعة في إطار الحوار الوطني المتعلق بالسياسات والتنمية الريفية، وتعزيز مشاركتهن في صياغة القرارات التي تؤثر في حياتهن وسبل عيشهن.
وأكدت سمو الأميرة، أهمية هذا اللقاء الذي يناقش واقع المرأة في القطاع الزراعي باعتباره قضية تتعلق بجوهر التنمية في الأردن، كون المرأة العاملة في هذا القطاع شريكة في الإنتاج، وصاحبة حق في الفرصة والقرار، وعنصرا أساسيا في بناء مستقبل الريف الأردني.
وبينت سموها أن اللقاء يأتي انسجاما مع إعلان الأمم المتحدة "2026 السنة الدولية للمزارعات"، بما يؤكد أهمية أن تكون المرأة العاملة في الزراعة حاضرة في سياساتنا وبرامجنا وممارساتنا، وأنها في صميم الاقتصاد الريفي وأحد ركائزه.

ولفتت سمو الأميرة إلى التحديات التي تواجه العاملات في القطاع الزراعي والمرتبطة بالنقل وغياب الحماية الاجتماعية، ومحدودية الوصول إلى الإرشاد والخدمات، إضافة إلى مسؤوليات الرعاية، ما يستدعي استجابة مؤسسية أكثر تكاملا.
وبينت سموها أن رؤية التحديث الاقتصادي وضعت الإنتاجية الزراعية والمشاركة الاقتصادية للمرأة ضمن أولوياتنا الوطنية، ما يؤكد أهمية المسارين والعمل على تمكين العاملات في هذا القطاع الحيوي والهام، والتعامل معهن كشريكات في القرار والفرص.
وأشارت سمو الأميرة إلى الدور المحوري للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة، بوصفها آلية وطنية تجمع المؤسسات العامة، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص، والشركاء، وتعمل على ربط السياسات الوطنية بواقع حياة النساء.
من جهتها، قالت القائمة بأعمال الأمينة العامة للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة، ديما جويحان، إن الحديث عن المرأة في الزراعة يمثل العمل الجاد والتمكين الاقتصادي والأمن الغذائي، وعدالة الوصول إلى الموارد والخدمات والفرص، مشيرة إلى أهمية الاعتراف بعمل النساء وتمكينهن من الاستفادة من ثماره ومشاركتهن في القرارات المرتبطة به.

وأضافت جويحان إن اللقاء يعكس حرص اللجنة بقيادة سمو الأميرة بسمة على إيجاد مساحة للحوار الوطني الهادف مع النساء العاملات في الزراعة، وتسليط الضوء على تجاربهن وخبراتهن واحتياجاتهن، والنظر إليهن كشريك في الإنتاج وصنع القرار وتحديد الأولويات التنموية وليس كمستفيدات فقط.
من جانبها، أكدت سفيرة إيرلندا في عمان نيكول ماكهيو، أن النساء يشكلن نسبة كبيرة من القوى الزراعية العالمية، وهن فاعلات رئيسيات في سلاسل القيمة الغذائية الزراعية، غير أنهن ما زلن يواجهن عقبات في الحصول على الأراضي والتمويل والتدريب والتكنولوجيا والمشاركة في صنع القرار.
وشددت على أهمية تعزيز حضور المرأة ومكانتها في الزراعة باعتبارها محورا رئيسيا للسياسات والاستراتيجيات الزراعية المستقبلية؛، لتلبية توقعات والتزامات المساواة بين الجنسين في القطاع الزراعي وصولا إلى جميع القطاعات.
وتضمن اللقاء جلسات عمل بمشاركة سيدات عاملات في القطاع الزراعي وممثلين عن المؤسسات ذات العلاقة، ناقشت عددا من المحاور شملت التوجيه والإرشاد، والتكنولوجيا والصمود أمام تغير المناخ، وريادة الأعمال، والأسواق والقيادة، والعمل اللائق والرعاية، والتمويل والملكية.
وخلصت الجلسات إلى الاتفاق على مخرجات واضحة ومحددة، بهدف تضمينها في الاستراتيجية الوطنية للمرأة في الأردن، ومتابعتها مع الجهات المعنية.
وشكل اللقاء بداية لمسار حوار ومتابعة يربط أصوات النساء العاملات في الزراعة بصنع السياسات، ويعزز تكامل الجهود الوطنية لدعم مشاركتهن الاقتصادية والاجتماعية ودورهن في تنمية مجتمعاتهن.
وركز اللقاء على دور اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة في جمع الأطراف المعنية وتنسيق جهودها، وإيصال أولويات النساء إلى مسارات السياسات والتخطيط الوطني، والبناء على النقاشات لتحديث الاستراتيجية الوطنية للمرأة وخطتها التنفيذية، لا سيما ما يتصل بالتمكين الاقتصادي والاجتماعي للنساء.
--(بترا) م خ/ع م/ ن ح