بترا أصل الخبر

عمان
عمان
12°C
الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

عمان

عمان

12°C

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
  • وزير الخارجية يلتقي القائم بأعمال المفوض العام للانروا

  • وزير الخارجية يلتقي نظيره البلجيكي

  • ولي العهد يزور وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة ويلتقي الفريق المطور لتطبيق سند

  • أنشطة تنموية ومجتمعية وشبابية في عدد من المحافظات

  • المجالي والعوايشة يهنئون الكنائس المسيحية في العقبة بعيد الفصح

  • الرواشدة يرعى افتتاح ورشة عمل لتمكين صغار مربي الثروة الحيوانية في المفرق

  • جامعة الزرقاء تحتفي بالإبداع الشبابي في جلسة حوارية حول التمكين الأدبي

Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. الاردن يشارك الامتين العربية والاسلامية بالاحتفال بذكرى الاسراء والمعراج الشريفين

الاردن يشارك الامتين العربية والاسلامية بالاحتفال بذكرى الاسراء والمعراج الشريفين

2013/06/05 | 13:31:48

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
الاردن يشارك الامتين العربية والاسلامية بالاحتفال بذكرى الاسراء والمعراج الشريفين


عمان 6 حزيران ( بترا ) - من وفاء مطالقه - يشارك الاردن اليوم الخميس الامتين العربية والاسلامية الاحتفال بذكرى الاسراء والمعراج الشريفين التي حدثت في السابع والعشرين من رجب نصرا وتأييدا من المولى عز وجل لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم بعد ما واجهه من صد وعدوان من المشركين .

وبهذه المناسبة العطرة يستشعر المسلمون الخطر الذي يحدق بالمسجد الاقصى المبارك والاماكن المقدسة في القدس الشريف , وهذا يتطلب من المسلمين تضافر الجهود لحمايته من الاجراءات التي تسعى الى تهويد المدينة المباركة .

مفتي عام المملكة سماحة الشيخ عبد الكريم الخصاونة قال ان المسجد الاقصى المبارك والقدس الشريف اماكن مقدسة باركها الله عز وجل ، وأمر سبحانه بان تبقى المساجد مصونة من الاوثان لتظل معقلا للمعتكفين الملازمين لها والمصلين فيها .

واضاف لوكالة الانباء الاردنية ( بترا ) ان هذه المكانة المقدسة لهذه البقعة الطيبة الربانية والتي شرفها الله تعالى بمكانة عظيمة ، جعل لها في قلوب المؤمنين قداسة ومنزلة يتعبد المؤمنون فيها الله عز وجل وفيها تتجمع الافئدة ، كما يتجمع المصلون للصلاة صفا واحدا ويدعون الله سبحانه وتعالى لان يكون اهله في امن وامان، وان يحرس المسجد الاقصى ويحفظه من كيد الاعداء .

وقال سماحته ان أرض القدس الشريف كان مسرحا للأحداث منذ زمن سحيق وبعد البعثة النبوية الشريفة اصبح المسجد الاقصى يرتبط ارتباطا عقائديا مع المسلمين , فمن المسجد الحرام اسري بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الى المسجد الاقصى المبارك في القدس الشريف , قال سبحانه وتعالى " سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله لنريه من اياتنا " ومن المسجد الاقصى عرج بالرسول صلى الله عليه وسلم الى السماوات العلى .

وقال ان مكانة المسجد الاقصى الدينية تحمل معها نفحات روحانية تعشقها قلوب المؤمنين ودروسا للدعاة والمصلحين لتذكير المسلمين دائما للتمسك بالحق .

واشار سماحة الشيخ الخصاونة الى ان الرسول صلى الله عليه وسلم حث على زيارة المسجد الاقصى والصلاة والاعتكاف فيه , حيث قال عليه الصلاة والسلام : لا تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام والمسجد الاقصى ومسجدي هذا , رواه البخاري ومسلم , كما ان الرسول الكريم اعتبر المقيم في بيت المقدس له ثواب المرابطة في سبيل الله .

واشار الى وقفية جلالة الملك عبدالله الثاني العام الماضي ( الكرسي المكتمل لدراسة فكر الامام الغزالي ومنهجه في بيت المقدس ) وهذا احياء لسنة من سنن الاسلام العظيمة ومحافظة على المسجد الاقصى من كيد الاعداء .

وقال ان المسلمين يستشعرون في هذا الوقت الخطر الذي يتعرض له المسجد الاقصى والاماكن المقدسة في القدس الشريف الامر الذي يتطلب منهم تضافر الجهود لحمايته من الاجراءات التي تسعى لتهويد المدينة المباركة , لذا تم تجديد الاتفاق الاردني الفلسطيني بالوصاية الهاشمية على القدس لدعم الموقف الاسلامي بشكل عام ونيابة عن الامة الاسلامية لوقف اي اعتداء اسرائيلي مبينا ان هذه الاتفاقية مثلت العلاقة القوية بين الشعبين الشقيقين .

وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور محمد نوح القضاة قال ان معجزة الاسراء والمعراج اثبتت ان الله عز وجل قادر على الفرج بعد الضيق ، وهي التي تجعل لنا دروسا في المراهنة على الدين في حالة ضعفه وانتشاره وقلة اعوانه , وان ابا بكر كسب الرهان يوم أن آمن بالنبي عليه الصلاة والسلام رغم كثرة المكذبين والمشككين , وصدق فيهم قول سيدنا علي ( لا تغرنك طريق الباطل لكثرة سالكيه ) .

واضاف : كسب الرهان قوم امنوا بصدق النبوة وبأن الله على كل شيء قدير, وهو امتحان تمر به الأمم كل يوم , فمن الناس من لا يقف الى جانب الحق الا اذا كان الحق قويا ، ومن الناس من لا يقف الى جانب المبدأ الا اذا كان المبدأ غنيا ، فيكون وقوفه الى جانب الحق لا لذات الحق ولكن للغنى والقوة التي يتمتع بها الحق فاذا ما انتكس وتخلى عن الحق اعوانه تخلى هو معهم .

وبين الدكتور القضاة ان معجزة الاسراء والمعراج جاءت لتعطينا كل سنة دليلا جديدا على أن الثبات على المبدأ لا يرتبط بكثرة أعوانه ولا بغناه وفقره ولكننا نقف الى الحق لذاته.

واشار الى انه لما ايقن ابو بكر بهذا المبدأ لقب صديقاً ولا يزال صديقاً إلى آخر الدنيا , ولما تشكك في هذا المبدأ صناديد قريش لفظهم التاريخ وهمشهم ، فالثبات لمن دار في فلك الحق .

وقال ان هذا درس ينبغي أن يستفيد منه شباب بلدنا, فهم يقفون إلى جانب بلدهم ضعفا وقوة وغنى وفقراً ، لا لمصلحة تعود عليهم بقدر إيمانهم بأن المستقبل سيكون لهذا البلد وأن فقره في زمن من الأزمنة أو ظلمة الليالي المحيطة به في حقبة معينة لا تعني ديمومتها بل إن الأمل بالله عز وجل أن تفرج الأمور كما فرجت بلا حدود على رسولنا صلى الله عليه وسلم ففتحت له ابواب السموات السبع وأقبل على الجليل مخاطبا ليعود إلينا بخمس مقابلات كل يوم مع الله عز وجل .

واضاف ان في هذا ايحاء بأن الدنيا إن ضاقت على أهلها فأبواب السماء مفتوحة ورب العرش على كل شيء قدير .

مدير اوقاف القدس الشيخ عبد العظيم سلهب قال ان المسجد الاقصى المبارك هو القبلة الاولى كما جاء في كتاب الله سبحانه وتعالى في الاية الاولى من سورة الاسراء " سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِير" , وان رب العباد ربط بين القبلتين برباط عقيدي وثيق .

وقال ان المسجد الاقصى هو محط رحلة الاسراء ومنطلق رحلة المعراج الى السماوات العلى , فيه معان ايمانية عميقة على ثرى المسجد الاقصى المبارك , اما رسولنا العظيم فقد أمّ في جميع انبياء الله في صلاة جامعة في المسجد الاقصى المبارك .

واشار الى انه في سماء الاقصى فُرضت الصلوات الخمس علينا ليظل المسلم كلما توجه الى ربه بالصلاة خمس مرات في اليوم يظل على صلة بقبلة المسلمين الاولى وان يتذكر بان المسجد الاقصى المبارك حزين وأسير , وعلى الامة ان تعمل لنجدته وتخليصه من الأسر .

وبين الشيخ سلهب ان هذه المعاني الايمانية العميقة لذكرى الاسراء والمعراج جاءت في اوقات عصيبة واجهتها الدعوة الاسلامية والرسول عليه الصلاة والسلام ، اذ كان هناك صدود عن الدعوة من قبل المشركين وتخلت عنه كل قوى الارض , فجاء التأكيد من رب السماوات والارض في هذه الرحلة التكريمية للرسول الكريم لكي يقع في خاطر كل مسلم وقلبه بانه إذا أغلقت الأبواب أن يتوجه إلى الله سبحانه وتعالى ويوثق صلته بالله جل وعلا .

ودعا الشيخ سلهب المقدسيين ومن يستطيع الوصول إلى الأقصى المبارك للصلاة فيه ، مشيرا الى فتوى سابقة تدعو الى التوجه الى الصلاة في المسجد المبارك وانه إذا حالت حواجز الاحتلال الظالمة فإن المسلم يصلي في المكان الذي يستطيع الوصول إليه ويحصل إن شاء الله على ثواب الصلاة في المسجد الاقصى .

وقال ان المسجد الأقصى هو أحد المساجد الثلاثة التي تشد إليها الرحال بمعنى أن المسلم من لحظة خروجه من منزله إلى وصوله إلى المسجد والصلاة والعودة هو بمثابة المجاهد , سائلا الله تعالى ان يكتب لهم أجر الرباط والجهاد .

استاذ دراسات الأديان المقارنة في جامعة ال البيت الدكتور عامر الحافي قال ان مناسبة الاسراء والمعراج الشريفين تذكرنا بالاجواء العصيبة التي كان يعيشها الرسول الكريم قبل الاسراء والمعراج , فالاذى والاضطهاد اللذان تعرض لهما النبي عليه الصلاة والسلام واصحابه قابله الله عز وجل بهذا الاحتضان السماوي لرسوله ونبيه الكريم الذي عانى الأمرّين في سبيل ايصال هذه الرسالة إلى مجتمعه الذي رفض بجميع الاشكال ولم يقبل هذه الرسالة بسهولة .

ودعا الى إحداث نوع من المعراج الذاتي الفردي بمعنى أن يسعى كل إنسان لإحداث عروج روحي نحو الله تعالى وخاصة في لحظات الضيق والألم والمعاناة ، فهو بمثابة الفرج أو الركن المتين الذي نلجأ إليه في ساعات الشدة .

وقال الدكتور الحافي ان حادثة الاسراء والمعراج اكدت العلاقة العميقة بين مكة المكرمة والقدس ومكانة القدس في الاسلام .



-- ( بترا )

و م/ ات







  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

جامعة الزرقاء تحتفي بالإبداع الشبابي في جلسة حوارية حول التمكين الأدبي

2026/04/09 | 23:52:23

الرواشدة يرعى افتتاح ورشة عمل لتمكين صغار مربي الثروة الحيوانية في المفرق

2026/04/09 | 23:49:40

المجالي والعوايشة يهنئون الكنائس المسيحية في العقبة بعيد الفصح

2026/04/09 | 23:46:14

أنشطة تنموية ومجتمعية وشبابية في عدد من المحافظات

2026/04/09 | 23:42:16

أنشطة وفعاليات متنوعة في عدد من الجامعات

2026/04/09 | 23:34:56

ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية

2026/04/09 | 23:28:07

المزيد من تقارير ومتابعات

إغلاق مؤقت على طريق عمان السلط فجر السبت

إغلاق مؤقت على طريق عمان السلط فجر السبت

2026/04/09 | 16:46:10
الإعلام الأردني في قلب الأزمات: مهنية عالية وتكامل وطني يحصن الجبهة الداخلية

الإعلام الأردني في قلب الأزمات: مهنية عالية وتكامل وطني يحصن الجبهة الداخلية

2026/04/09 | 12:20:32
57 عاما على إصدار الجيش لمجلة الأقصى العسكرية الوحيدة.. 1246 عددا مليئة بالوعي

57 عاما على إصدار الجيش لمجلة الأقصى العسكرية الوحيدة.. 1246 عددا مليئة بالوعي

2026/04/09 | 11:23:31

جهود أردنية مكثفة بقيادة الملك تعزز مكانة الأردن كوسيط موثوق إقليمياً ودولياً

2026/04/09 | 10:02:48

متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي في مواجهة الأزمات الإقليمية

2026/04/09 | 08:20:27

متحدثون: الأردن رسّخ مبكراً منَعَته الوطنية لمواجهة الأزمات الجيوسياسية

2026/04/08 | 19:48:28

المجلسان "الطبي" و"التمريضي": الاستثمار في الكفاءات ركيزة للأمان الصحي المستدام

2026/04/07 | 14:28:20

"ميناء الخدمات البحرية" تقود التحول الأخضر بالتزامن مع ‏اليوبيل الفضي لسلطة العقبة

2026/04/07 | 10:40:39
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo