بترا أصل الخبر

عمان
عمان
13°C
الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

عمان

عمان

13°C

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. اللغة العربية قادرة على استيعاب الانفجار المعرفي ومواجهة التحديات الثقافية

اللغة العربية قادرة على استيعاب الانفجار المعرفي ومواجهة التحديات الثقافية

2026/02/20 | 18:05:39

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

عمان 20 شباط (بترا)- بشرى نيروخ- تستوعب اللغة العربية بقدرة فائقة معطيات الانفجار المعرفي وتقاوم الغزو الثقافي بضراوة، بحسب ما أكد خبراء عشية اليوم العالمي للغة الأم، مشددين على الدور الفاصل للأجيال الشابة في صياغة وجدانها الحضاري.

ويرى خبراء، أن اللغة، في مواجهة الانفتاح العالمي غير المسبوق بين البشر، والتحديات الثقافية، أصبحت تجسد قدرة الإنسان على استيعاب التنوع الثقافي، انطلاقًا من "الأنا" أو كينونته العميقة التي تقرن استيعابَها للآخر بمقاومة الغزو الثقافي الناتج عن تزاحم اللغات والمعارف في عالمنا اليوم.

وأكدوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، بمناسبة اليوم العالمي للغة الأم الذي يصادف غدًا السبت، تحت شعار "أصوات الشباب في التعليم متعدد اللغات"، أهمية دور الأجيال الشابة في الدفاع عن اللغات وإحيائها، وإنتاج محتوى رقمي يعكس التنوع اللغوي والثقافي، مع الحفاظ على اللغة الأُم.

ووفقًا لهم، من شأن معرفة الشباب لأيِّ لغة أخرى أو لغات أخرى، تعزيز اللغة الأم وخدمتها باستيعاب المستجدات وتسخيرها لخدمة الثقافة الأم وإغناء تراثهم العابر للحقب.

وقالوا إنه غالباً ما يمثل نظام اللغة الأم النظام اللغوي الوحيد الذي يصدر عنه المتعلم، والإطار العام الذي يستوعب عنه النظام اللغوي الجديد؛ "لذلك نجد أن اللغة الأم تتدخل بشكل ملحوظ على مستوى الأصوات والمفردات، والتراكيب، والدلالة".

وبينوا، أن الوقوف على تأثير اللغة الأم في كل مستوى من المستويات اللغوية لا يعني الفصل بينها؛ لأن اللغة نظام كلي يتألف من أنظمة جزئية: صوتية وصرفية ونحوية ودلالية، وأن أي خلل في إحداها يتبعه خلل في بقية الأنظمة. وهي -بحسب الخبراء- تحمل بعض الجوانب السابقة لعملية تعلم اللغة الهدف في طياتها صورة لعملية التعلم اللغوي.

وبحسب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، فإن تحديات كبيرة لا تزال قائمة، إذ يفتقر 40 بالمئة من المتعلمين حول العالم إلى التعليم باللغة التي يفهمونها جيدًا، ويتأثر بذلك بشكل خاص الشباب من السكان الأصليين والمهاجرين والأقليات.

وترى اليونسكو، أن المشهد اللغوي شهد في السنوات الأخيرة تحولاً عميقاً؛ تأثراً بتزايد الهجرة، والتطور التكنولوجي السريع، والاعتراف المتزايد بالفوائد المعرفية والاجتماعية والاقتصادية للتعدد اللغوي.

واليوم، يُنظر إلى التعدد اللغوي بشكل متزايد ليس فقط كواقع اجتماعي، بل كصفة إنسانية أساسية ومنهج تعليمي فعّال.

ويُسلّط اليوم العالمي للغة الأم، الذي أعلنته اليونسكو أولاً ثم اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة، الضوء على دور اللغات في تعزيز الشمول وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وقال أستاذ اللغة العربية في قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور علي عودة السواعير:"تمثّل اللغة الأمّ هُوية الشعوب وماضيها وحاضرها ومستقبلها، وهي بلا شكّ السبيل الأمثل في حفظ التراث بأشكاله كافة، فهي التي ولدت معنا، ونشأت جزءًا من ألسنتنا، وهي المظلّة التي نشأنا تحت ظلها، وهي الأداة الفاعلة في نهضة الأمة وتقدمها منذ القدم".

وأضاف، أن اللغة العربية استطاعت مواكبة العصور كافة ولم تشكُ من علّة أو ضعف مطلقًا، فهي أقدم اللغات وأكثرها بلاغةً، وجمالًا، وتنوعًا، ومرونةً، وسهولةً، وتعبيرًا، تنمو وتتطور وتتأقلم مع كافة العصور حسب ما يفرضه العصر من صعوبات، فظلّت حاضرة ناصعة من أية شائبة تذكر، تغنّى بها أبناؤها كما تغنى بها أعداؤها.

ولفت إلى أهمية أن العربية دخلت الحقول المعرفية جميعها دون قصور يذكر، فخلقت لنفسها هالة جمالية جاذبة طغت على اللغات الأخرى بأسرها، بل وتقدّمت عليها، فعجزت أية لغة من الوصول إلى ما وصلت إليه من سمو ورفعة وأصالة.

وأشار إلى أنه على الرغم مما تقدّم ذكره في حقّ اللغة الأم التي نجلها ونحترمها ونقدرها، إلا أن سرعة التغيير الحاصلة في العالم اليوم، ومواكبة المستجدات الحالية من تطور فعّال في شتى ميادين المعرفة، ولا سيما في ميادين التكنولوجيا والطب والهندسة والعلوم المختلفة، قد فرضت علينا تنوعاً لغويًا بات حتميًا، وهو أمر لا شك فيه، فنظرًا للتقم المعرفي وسرعة دوران عجلة العولمة، وما يشاكلها من تطورات مستمرة بات من المؤكد علينا أن نعزّز لغتنا الأم بلغات متنوعة، تفرضها علينا طبيعة الحياة المعاشة في شتى الميادين.

كما لفت إلى حقيقة ساطعة في عالم اليوم وهي أن اللغة الإنجليزية أضحت اللغة العالمية الأولى في التواصل المعرفي، دون أن نقلل من شأن اللغة الأم، فمعرفة لغة أخرى أو لغات أخرى من شأنه تعزيز اللغة الأم وخدمتها، من خلال قدرة الفرد على استيعاب ما هو جديد في هذا العالم ومسايرته ومواكبته، والاستفادة منه، والإطلاع عليه، وتسخيره في خدمة ثقافته الأم وتراثه بشقيه الماضي والحاضر.

وأضاف:"نحن لا ندّعي بأي شكل من الأشكال إحلال لغة أخرى مكان اللغة الأم، ولكننا في واقع مَعيش يفرض علينا فرضًا معرفة لغة أو لغات ليتسنى للفرد التواصل المستمر مع المستجدات الطارئة في المجالات المعرفية المختلفة وتنمية ثقافته.

وقال، إن الاستفادة من هذا التنوع من شأنه الارتقاء بالمجتمعات، تنمويًا ومعرفيًا.

ويقف الدكتور ابراهيم السعافين عضو مجمع اللغة العربيّة الأردني، إزاء مجموعةٍ من القضايا التي تتصل بلغتنا الأمّ، وهي أن اللغة العربية عامل رئيسي من عوامل الهويّة القوميّة والوحدة القوميّة، باعتبارها لغة الثقافة والحضارة العربيّة الإسلامية في الماضي والحاضر والمستقبل.

وأضاف، أن تعلّم اللّغات الأخرى والتّرجمة منها وإليها عامل من عوامل حيويّة اللغة العربيّة ورسوخ مكانتها.

وشدد على ضررة أن تعتمد اللغة العربيّة لغة للتعليم في المدارس والمعاهد والجامعات وخاصة تعليم العلوم النظرية والتطبيقية وفي كليّات الهندسة والطب.

وأكد، أنه لا يجوز أن تزاحم اللغات الأخرى اللغةَ العربيّةَ في الإدارة والتعليم ومؤسسات المجتمع وفي وسائل الإعلام المختلفة.

ولفت إلى أن اللغة العربيّة تتعرض لخطر إحلال اللغات الأخرى محلها في الإدارة والتعليم ووسائل الإعلام وفي الشبكة العنكبوتيّة، وهذه تحديّات يجب أن تُجابه بعمل جاد يكفل حماية اللغة العربيّة، ولا بد من دعم رسالة مجامع اللغة العربيّة في هذا الصّدد.

وأشار إلى أن اللغة العربية تحظى بانتشار واسع في كثير من دول العالم المختلفة، وهي في بنيتها وإمكانياتها واشتقاقها قادرة على تصدّر لغات العالم، فقد كانت لغة العلم والمعرفة في الماضي وما تزال تحتفظ بمؤهلات القيام بما تتطلبه اللغة من وظائف مختلفة.

وبحسب الإحصائيات الأخيرة لليونسكو، فإن اللغة العربية هي اللغة الأم لأكثر من 450 مليون نسمة، كما أنها لا تقف عند حدود المجتمعات المحلية الناطقة بها.

ويولي الأردن اهتماماً بالغاً بدعم اللغة العربية وتعزيز مكانتها كلغة رسمية للدولة عبر تشريعات ومبادرات رسمية، أبرزها قانون حماية اللغة العربية رقم 35 لسنة 2015.

ولفت إلى أن مجمع اللغة العربية الأردني الذي تأسس في عشرينيات القرن الماضي، يهدف إلى النهوض باللغة العربية، وتعريب المصطلحات العلمية، ووضع المعاجم المتخصصة، وإحياء التراث، أما مبادرة "ض" التي أطلقها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بالشراكة مع المجمع، فإنها تهدف لتمكين الشباب ودمج اللغة العربية في تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة.

وبين أهمية امتحان الكفاية الذي يفرضه القانون باجتياز امتحان الكفاية في اللغة العربية للتعيين في المراكز التعليمية والإعلامية الرسمية، كما تلتزم المؤسسات التعليمية بالتدريس باللغة العربية في العلوم والمعارف، وفي هذا الصدد يبرز الأردن كوجهة تعليمية لتعلم العربية ولهجتها المحكية، حيث يقصده طلاب دوليون من أوروبا وآسيا وأمريكا.

من جهتها، قالت أستاذة علم النفس التربوي في جامعة البلقاء التطبيقية الدكتورة منى أبو طه، إنه اذا انطلقنا من ان اللغة عبارة عن نظام من الرموز والإشارات وإنها وجدت لتلبية احتياجات الإنسان مثل الاتصال والتواصل بين الأجيال وانتقال للخبرات والمعارف والمنجزات بين الثقافات، فإنها كذلك تعبر عن العواطف والأفكار، لذلك نحتاج إلى تعلم اللغة بشكل جيد وفعال.

وأشارت إلى أن من القضايا الجدلية التربوية "ثنائية اللغة للطفل"، حيث يرى فريق أن تعلم اللغة الأم تعليما جيدا متقنا يسهل على الفرد تعلم أي لغة أخرى إذا احتاج إليها، بينما يدعو الفريق الآخر إلى تعليم اللغات في سن مبكرة.

وأضافت، أن تعلم الأطفال لغة ثانية في سن ما قبل المدرسة، قد يعيق تقدمهم في تعلم لغتهم الأم، ويؤدي إلى تراجع نموهم اللغوي بالعربية، وهو ما يفسر ضعف التحصيل اللغوي لدى الطلبة حاليا.

وأوضحت، أن الأطفال يميلون غالبا إلى ترك اللغة العربية لصعوبتها، ويتوجهون لتعلم اللغات الأجنبية السهلة.

وشددت على أهمية تعليم اللغة الأم للطفل تعليما جيدا ومتقنا ومن ثم تعلم لغات أخرى، حيث تثبت الدراسات أن الفرد الذي يريد تعلم أي لغة يستطيع ذلك بسهولة بإصراره على تعلمها ومدى حاجته إلى ذلك.

يشار إلى أن المؤتمر العام لـ (اليونسكو) أعلن اليوم العالمي للغة الأم في تشرين الثاني 1999، وكانت فكرة الاحتفال بهذا اليوم مبادرة من بنغلاديش، وقد رحبت الجمعية العامة للأمم المتحدة بإعلان هذا اليوم في 21 شباط من كل عام، وذلك ضمن قرارها الصادر عام 2002.

--(بترا) ب ن/ي م/م ق

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

انتصاران للفيصلي والجزيرة على السرحان والرمثا بدوري المحترفين

2026/02/25 | 23:49:17

جولة رقابية في لواء الرمثا على محلات سهل حوران

2026/02/25 | 23:31:00

فعاليات مجتمعية لتعزيز الوعي والاستدامة وتمكين الشباب والمرأة

2026/02/25 | 23:14:38

مقتل 4 وإصابة 10 في انفجار بمصنع أسمدة غربي روسيا

2026/02/25 | 23:13:42

الأرصاد: أجواء باردة وأمطار خفيفة الخميس وتحذيرات من الرياح والغبار

2026/02/25 | 23:05:08

الحنيطي يتفقد مشاريع إنشائية في لواء الأمير الحسن بن طلال المدرع 60

2026/02/25 | 22:50:55

المزيد من تقارير ومتابعات

جمعية عراقة الطفيلة الخيرية ...مبادرات للتمكين الاقتصادي وبرامج للمرأة والطفولة

جمعية عراقة الطفيلة الخيرية ...مبادرات للتمكين الاقتصادي وبرامج للمرأة والطفولة

2026/02/25 | 14:50:53
"الخيرية الهاشمية": تقديم المساعدة لم يعد خيارا موسميا بل التزام تجاه معاناة الإنسان

"الخيرية الهاشمية": تقديم المساعدة لم يعد خيارا موسميا بل التزام تجاه معاناة الإنسان

2026/02/25 | 13:17:24
مبادرات "حفظ الطعام" فرصة لتعزيز الأمن الغذائي والتكافل الاجتماعي في رمضان

مبادرات "حفظ الطعام" فرصة لتعزيز الأمن الغذائي والتكافل الاجتماعي في رمضان

2026/02/25 | 10:53:17

مشجعون: الأجواء الرمضانية تعزز الحضور الجماهيري في مباريات دوري المحترفين

2026/02/25 | 08:15:14

خلال عام .. 635 طفلا و 1598 مرافقاً لهم نقلهم الأردن من غزَّة في رحلة علاج يقودها الجيش العربي

2026/02/24 | 17:09:38

المسجد الحميدي في الطفيلة يروي 129 عاما من تاريخ المدينة

2026/02/24 | 15:25:45

المجالس العلمية الهاشمية.. منارات معرفية تعزز الوعي الديني

2026/02/24 | 13:50:20

الطبيب حميدان الزيود .. 36 عاما من العلاج الرمزي لنحو مليون مراجع

2026/02/24 | 13:09:18
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo