بترا أصل الخبر

عمان
عمان
12°C
الوضع الليلي الوضع النهاري
عاجل اليوم
rows
English

عمان

عمان

12°C

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
عاجل اليوم
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
  • وكالة الأنباء الأردنية (بترا)

  • أجواء باردة اليوم وارتفاع تدريجي على الحرارة الثلاثاء والأربعاء

  • ولي العهد يبدأ اليوم زيارتي عمل إلى قطر والبحرين

  • هيئة تنظيم النقل البري: انطلاقة متقدمة لمشروع تطوير النقل بين المحافظات

  • الداخلية توضح فيديو شخص ادعى قدرته على إصدار الأرقام الوطنية مقابل مبالغ مالية

  • ندوة في جامعة مؤتة غدا بعنوان "كرك الهيّة ودورها في بناء السردية"

  • رئيس الوزراء يستقبل الرئيس الفنلندي

  • الأمن العام: لا قضايا خطف أطفال في الأردن

  • بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الأردن و التشيك

  • الجمارك تؤكد جاهزية مركز مطار التخليص للتعامل مع حركة الترانزيت

  • البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية تحول بنيوي مدروس يتسق مع تحديث القطاع العام

  • ولي العهد يلتقي أمير دولة قطر في الدوحة

  • الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس المجلس الأوروبي

  • الملك والرئيس الفنلندي يتابعان تمرينا تعبويا في مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة

  • المومني: الاستراتيجية الوطنية للدراية الإعلامية نقلة نوعية في بناء الوعي الرقمي

Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. الملك: ما يجري في الشرق الأوسط سيشكل مستقبل الأمن العالمي

الملك: ما يجري في الشرق الأوسط سيشكل مستقبل الأمن العالمي

2013/09/24 | 20:53:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
الملك: ما يجري في الشرق الأوسط سيشكل مستقبل الأمن العالمي






نيويورك 26 أيلول ( بترا) - من فايق حجازين - أكد جلالة الملك عبدالله الثاني امس الاول أن مستقبل الأمن العالمي سيتشكل بناء على ما يجري حاليا في الشرق الأوسط، وأنه يمكن للمنطقة أن "تكون بيتا للسلام والازدهار، بوجود ركائز قوية من الحكم الرشيد، وفرص متاحة أمام الجميع، خصوصا لشبابنا وهذا هو بيتنا الأردني الذي نعمل على بنائه".















وقال جلالته، في خطاب له أمام المشاركين في أعمال الدورة العادية الثامنة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك اليوم، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، "إن التحول التاريخي الذي تمر به منطقتنا لن يصل إلى مبتغاه عبر الوصفات الجاهزة، وإنما عندما يشعر المواطنون جميعا بأنهم ممثلون تمثيلا حقيقياً. وبيتنا الأردني الذي نعمل على إعلاء بنيانه هو بيت المستقبل الجامع، الذي يقوم على أسس ومبادئ متينة من إجماع الأغلبية، وحماية حقوق الأقلية، والثقافة الديمقراطية المرتبطة بالمواطنة الفاعلة، والتغيير السلمي التدريجي".
















وشدد جلالته في كلمته على أن الوقت قد حان "لتسريع عملية الانتقال السياسي في سوريا لإنهاء العنف وإراقة الدماء، وإزالة خطر الأسلحة الكيماوية، واستعادة الأمن والاستقرار، والحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها، وإشراك جميع السوريين في بناء مستقبل وطنهم".





وقال جلالة الملك: "كما هو عهدهم دائما، فتح الأردنيون أذرعهم واحتضنوا المحتاجين، لكنني أقول من على هذا المنبر وفي هذه اللحظة بأنه لا يمكن أن يتحمل شعبي وحده عبء ذلك التحدي الإقليمي والعالمي



وأوضح جلالته أن على المجتمع الدولي أن يعمل لإيجاد حل سريع للقضية الجوهرية في الشرق الأوسط، والمتمثلة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي "وهو نزاع يغذي نيران التطرف في جميع أنحاء العالم".







وفيما يلي نص الخطاب:






































بسم الله الرحمن الرحيم





السيد الرئيس،






السيد الأمين العام،






أصحاب الفخامة رؤساء الوفود،









أعضاء الجمعية العامة،















يشرفني أن أكون معكم اليوم. الرئيس آش، أقدم لكم التهاني على انتخابكم رئيسا للجمعية العامة. السيد الأمين العام، أتقدم إليكم بخالص الشكر على جهودكم القيمة دوما.

















أصدقائي،










إن مستقبل الأمن العالمي سيتشكل بناء على ما يحدث في الشرق الأوسط الآن. ويمكن لمنطقتنا أن تكون، بل يجب أن تكون، بيتا للسلام والإزدهار، بوجود ركائز قوية من الحكم الرشيد، وفرص متاحة أمام الجميع، خصوصا لشبابنا. وهذا هو بيتنا الأردني الذي نعمل على بنائه، ونحن لسنا وحدنا في هذا الأمر.


















لكن علينا أن نتذكر أنه لا يمكن بناء أي بيت للسلام والإزدهار في مدينة تحترق. واليوم، لا يمكننا تجاهل الحرائق في المنطقة، التي تمتد إلى العالم أجمع. ولذلك، ومن أجل حماية المستقبل، على العالم أن يتجاوب معنا في إخماد هذه الحرائق.

















إن الأزمة السورية كارثة دولية على المستوى الإنساني والأمني، وتصاعد العنف يهدد بتقويض ما تبقّى من مستقبل اقتصادي وسياسي لهذا البلد. وقد سارع المتطرفون لتأجيج واستغلال الانقسامات العرقية والدينية في سوريا. ويمكن لمثل هذا الأمر أن يقوض النهضة الإقليمية، وأن يعرّض الأمن العالمي للخطر. وعليه، يترتب علينا جميعا مسؤولية رفض ومواجهة هذه القوى المدمرة.































استضاف الأردن، في الشهر الماضي، أكثر من مئة من أبرز العلماء المسلمين من جميع أنحاء العالم. وما أنجزوه خلال مؤتمرهم يؤكد على تعاليم الإسلام الحنيف الحقيقية، ويبني على المبادرات التي طالما أطلقتها المملكة لتعزيز الحوار بين الأديان، وبين أتباع الدين الواحد، وهي رسالة عمَّان ومبادرة كلمة سواء، وأسبوع الوئام العالمي بين الأديان.































لقد أجمع هؤلاء العلماء على أنه لا يوجد نموذج معياري واحد للدولة الإسلامية، لكنهم أكدوا أن الدولة الإسلامية الحديثة ينبغي أن تكون دولة مدنية قائمة على المؤسسات، وعلى دستور جامع يرتكز على سيادة القانون، والعدالة، وحرية الرأي والعبادة. كما أن الدولة الإسلامية الحديثة هي الدولة التي تدعم المساواة بين مختلف الأطياف العرقية والدينية. وقد أدان العلماء بحزم التحريض على الفتنة العرقية والطائفية، ووصفوا هذا الشر بما يستحقه من وصف، وهو أنه يشكل تهديدا يحدق بالأمة الإسلامية، والإنسانية جمعاء.































لقد دعا الأردن منظمة التعاون الإسلامي إلى تبني هذه التوصيات، التي تشكل مبادئ توجيهية غاية في الأهمية في خضم الاضطرابات والتحولات التي تعم منطقتنا. كما استضافت المملكة خلال هذا الشهر أيضا لقاء دوليا لمعالجة التحديات التي تواجه مجتمعات المسيحيين العرب، والتي تشكل جزءا أساسيا من ماضي منطقتنا وحاضرها ومستقبلها. وقد ظل الأردن نموذجا تاريخيا للتعايش والتآخي بين المسلمين والمسيحيين، وسنستمر في بذل قصارى جهدنا لحماية مجتمعات المسيحيين العرب والأقليات، وندعو جميع الدول إلى الانضمام إلينا في موقفنا الداعي للتنوع والتسامح واحترام الجميع.































وفي حقيقة الأمر، فإن الاحترام المتبادل بين الجميع هو سبيلنا للمضي قدماً. إن التحول التاريخي الذي تمر به منطقتنا الآن لن يصل إلى مبتغاه عبر الوصفات الجاهزة، وإنما عندما يشعر المواطنون جميعا بأنهم ممثلون تمثيلا حقيقياً. وبيتنا الأردني الذي نعمل على إعلاء بنيانه هو بيت المستقبل الجامع، الذي يقوم على أسس ومبادئ متينة من إجماع الأغلبية، وحماية حقوق الأقلية، والثقافة الديمقراطية المرتبطة بالمواطنة الفاعلة، والتغيير السلمي التدريجي.























































أيها الأصدقاء،




















 

















يجب أن يكون للشعب السوري مستقبل، ولتحقيق ذلك على المجتمع الدولي أن يتحرك. لقد حان الوقت لتسريع عملية الانتقال السياسي في سوريا لإنهاء العنف وإراقة الدماء، وإزالة خطر الأسلحة الكيماوية، واستعادة الأمن والاستقرار، والحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها، وإشراك جميع السوريين، وهنا أكرر جميع السوريين، في بناء مستقبل وطنهم.




















 

















لكن مستقبل سوريا سيعتمد على الشعب السوري لا غيره، وعلى المجتمع الدولي ومن مصلحته، تقديم المساعدة، وهو قادر على ذلك. ويجب أن تأتي المساعدة بشكل عاجل، حيث أن الأضرار والأخطار في تزايد مستمر. وفي الوقت الحالي، يشكل عدد اللاجئين السوريين، الذي تدفقوا إلى الأردن ما يعادل عشر عدد السكان. وهذا العدد قد يصل إلى المليون، أي ما يعادل 20 بالمئة من عدد سكان المملكة بحلول العام المقبل. وهذه ليست مجرد أرقام، بل هي أعداد لأشخاص هم بحاجة إلى الغذاء والماء والمأوى وخدمات الصرف الصحي والكهرباء والرعاية الصحية، وغيرها. ولا يمكن حتى لأقوى الاقتصادات العالمية استيعاب هذا الطلب على خدمات البنية التحتية والموارد، ناهيك عن حدوث هذا الأمر في بلد ذي اقتصاد صغير يعد رابع أفقر دولة في العالم من حيث مصادر المياه.




















 

















أصدقائي،




















 

















كما هو عهدهم دائما، فتح الأردنيون أذرعهم واحتضنوا المحتاجين، لكنني أقول من على هذا المنبر وفي هذه اللحظة بأنه لا يمكن أن يتحمل شعبي وحده عبء ذلك التحدي الإقليمي والعالمي.




















 

















واسمحوا لي أن أعبر عن شكري وامتناني لما وجدناه حتى الآن من استجابة سخية من قبل الأمم المتحدة والجهات الدولية والإقليمية المانحة، لكننا جميعا نعلم في حقيقة الأمر أن الحاجة تفوق مقدار الاستجابة، وهناك ضرورة ملحة إلى مزيد من الدعم من أجل إيصال رسالة قوية بأن المجتمع الدولي يقف جنبا إلى جنب مع أولئك الذين يتحملون الكثير. أما من يعانون داخل سوريا فهم أيضا بحاجة إلى أن يكون العالم أكثر حزماً في إيجاد حل لقضيتهم، وعلى جميع الأطراف في سوريا الالتزام بالقانون الدولي الإنساني ومبادئه، والسماح للمساعدات الإنسانية أن تدخل إلى سوريا وتصل جميع المناطق لتأمينها للمحتاجين.




















 

















وعلى المجتمع الدولي أيضا أن يعمل معا من أجل إيجاد حل سريع للقضية الجوهرية في المنطقة. فقد استنزف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الموارد التي نحتاجها لبناء مستقبل أفضل، وهو نزاع يغذي نيران التطرف في جميع أنحاء العالم، وقد آن الأوان لإخماد هذا الحريق.




















 

















لقد أظهرت المحادثات التي بدأت في نهاية شهر تموز الماضي أنه من الممكن إحراز تقدم، من خلال وجود أطراف مستعدة للعمل، وقيادة أميركية جادة، ودعم إقليمي ودولي قوي. واسمحوا لي هنا أن نثني على رئيس دولة فلسطين ورئيس الوزراء الإسرائيلي لما اتخذاه من قرار جريء باستئناف مفاوضات الوضع النهائي، ونحثهما على الاستمرار بالتزامهما بالتوصل إلى اتفاق ضمن الإطار الزمني المحدد. وعلينا أن نؤكد أنه يجب ألا يكون هناك إجراءات تعرقل هذه العملية، وهذا يعني لا للاستمرار في بناء المستوطنات، لا لأي إجراءات أحادية الجانب من شأنها أن تهدد الوضع الراهن في القدس الشرقية، ومقدساتها الإسلامية والمسيحية. إذ أن من شأن تلك التهديدات أن تشعل فتيل مواجهة بأبعاد دولية.




















 

















نحن نعلم الطريق الصحيح الذي يجب أن نسلكه، ونعلم أنه بإمكاننا تحقيق الهدف، والمتمثل في تسوية عادلة ونهائية قائمة على حل الدولتين، ترتكز إلى الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. وهذه التسوية ستمنح إسرائيل أمنا حقيقيا وعلاقات طبيعية مع 57 دولة عربية وإسلامية، وستمنح، بعد طول انتظار، الشعب الفلسطيني حقوقه التي يستحقها في دولة مستقلة قابلة للحياة على التراب الوطني الفلسطيني، وعلى أساس خطوط عام 1967 والقدس الشرقية عاصمة لها.




















 

















ومع تحقيق هذا السلام العادل المنشود استنادا إلى حل الدولتين، سينصب تركيزنا على ما سنقوم ببنائه من مجتمعات آمنة يعيش فيها الناس حياة طبيعية، وشرق أوسط ببيوت عديدة تعمل ضمن تعاون واسع في المنطقة، وهذا ما يضمن الأمن الأمثل لمستقبلنا.




















 

















أيها الأصدقاء،




















 

















المستقبل لنا لنبنيه، ليس فقط في الشرق الأوسط، بل ضمن شراكة عالمية. وأولئك الذين يسعون لفعل الشيء الصحيح بحاجة إلى دعم العالم بأسره. فمع كل بلد نحقق فيه ازدهارا أكبر وحرية أوسع، ومع كل حي نجعله أكثر أمانا، ومع كل شخص نمنحه الأمل، نجعل بيت الإنسانية جمعاء أكثر أمنا. وعليه، فليكن هذا وعدنا، ليس لأجيال المستقبل فقط، بل لأجيال الحاضر التي نعمل من أجلها اليوم.




















 

















وشكرا لكم.




















 

















وحضر الخطاب: رئيس الديوان الملكي الهاشمي الدكتور فايز الطراونة، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة، ومدير مكتب جلالة الملك عماد فاخوري، والأمير زيد بن رعد، مندوب الأردن الدائم لدى الأمم المتحدة، والسفيرة الأردنية في واشنطن الدكتورة علياء بوران.




















 

















وكان عدد من رؤساء الدول والوفود المشاركة في أعمال الدورة الثامنة والستين للأمم المتحدة قد أكدوا أن العالم يواجه اليوم تحديات كبيرة، داعين إلى العمل في الإطار الأممي لمعالجتها ووضع حد لتفاقمها.




















 

















كما تطرقت الخطابات إلى الأزمات التي يشهدها العالم وسبل التعامل معها.




















 

















وحضر جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، مأدبة الغداء التي أقامها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لرؤساء الدول والوفود المشاركة في الاجتماعات.




















 

















--(بترا)




















 

















ف ح/م ع



























 
















 








































































 


  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

13 شركة صناعية تستفيد من مشروع للخدمات الاستشارية

2026/04/20 | 16:14:41

المومني: الاستراتيجية الوطنية للدراية الإعلامية نقلة نوعية في بناء الوعي الرقمي

2026/04/20 | 16:09:19

الملك والرئيس الفنلندي يتابعان تمرينا تعبويا في مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة

2026/04/20 | 16:00:08

الأميرة دانا فراس ترعى حفل "عمون الجامعية" بيوم التراث العالمي

2026/04/20 | 15:54:51

بلدية بني عبيد تباشر تعبيد شبكة الطرق في مناطق الصريح

2026/04/20 | 15:41:48

"زين" تطلق دورات تدريبية في صيانة الأجهزة الخلوية والألعاب الإلكترونية

2026/04/20 | 15:40:19

المزيد من محليات

المومني: الاستراتيجية الوطنية للدراية الإعلامية نقلة نوعية في بناء الوعي الرقمي

المومني: الاستراتيجية الوطنية للدراية الإعلامية نقلة نوعية في بناء الوعي الرقمي

2026/04/20 | 16:09:19
الأميرة دانا فراس ترعى حفل "عمون الجامعية" بيوم التراث العالمي

الأميرة دانا فراس ترعى حفل "عمون الجامعية" بيوم التراث العالمي

2026/04/20 | 15:54:51
"الرقمي النيابية" تبحث دور أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم ريادة الأعمال

"الرقمي النيابية" تبحث دور أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم ريادة الأعمال

2026/04/20 | 15:30:18

اتفاقية تعاون بين "التنمية الاجتماعية" ومجلس اعتماد المؤسسات الصحية

2026/04/20 | 15:10:33

إغلاق تقاطع شارع البترول مع جحفية لمدة شهر

2026/04/20 | 14:16:43

طاقة الأعيان تقر مشروع قانون "اتفاقية أبو خشيبة"

2026/04/20 | 14:09:37

أمانة عمان : إغلاق نفق صويلح لإعادة تأهيل إنارته مساء اليوم

2026/04/20 | 13:46:17

رئيس مجلس النواب يستقبل الرئيس الفنلندي

2026/04/20 | 13:32:28
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo