بترا أصل الخبر

عمان
عمان
12°C
الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

عمان

عمان

12°C

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
  • الجمعية العامة تعتمد قرارًا لتعزيز عمل منظومة الأمم المتحدة

  • البحرين تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر نيسان

  • حريق كبير في مطار الكويت بعد اعتداءات بمسيّرات إيرانية

  • وكالة الأنباء الأردنية (بترا)

  • القوات المسلحة تحبط 10 محاولات تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات وطائرة مسيرة

  • قطر للطاقة تعلن تعرض ناقلة نفط تابعة لها لهجوم صاروخي (موسع)

  • الحكومة تخفض أسعار الطحين والقمح رغم ارتفاعها عالمياً

  • تذبذب أسعار النفط عالميا

  • القوات المسلحة: اعتراض صاروخ ومسيرتين أطلقت تجاه الأراضي الأردنية خلال ال 24 ساعة الماضية

Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. اليوم العالمي للتوعية بالتوحد... فهم الاختلاف مدخل للتشخيص وتمكين حقيقي

اليوم العالمي للتوعية بالتوحد... فهم الاختلاف مدخل للتشخيص وتمكين حقيقي

2026/04/01 | 12:03:59

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
اليوم العالمي للتوعية بالتوحد... فهم الاختلاف مدخل للتشخيص وتمكين حقيقي

عمان الأول من نيسان (بترا) – هبة رمضان- في اضطراب طيف التوحد، يعيش طفل يحاول أن يتواصل بطريقته وسط سلوك قد يبدو غامضا للبعض، وتعيش أسرة تتعلم كل يوم لغة جديدة من الصبر والانتباه، إذ لا تبدأ الحكاية من التشخيص الطبي، بل من الحاجة إلى فهم اختلاف طفلهم، في رحلة من التفكير والبحث والتأقلم، سعيا لتلبية متطلباته وتأمين بيئة مجتمعية تحتضن هذا الاختلاف وتتقبله دون تمييز.

وفي اليوم العالمي للتوعية بالتوحد الذي يصادف يوم غد 2 نيسان من كل عام، اختارت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) تناول ملف التوعية بطيف التوحد من زاوية إنسانية وحقوقية مدعومة برؤية علمية.

وقال أستاذ التربية الخاصة في جامعة اربد الأهلية الدكتور ثائر عجولي، إن مصطلح "طيف" التوحد هو المفتاح لفهم هذا الاضطراب، موضحا أنه لا يشير إلى تدرج بسيط في الشدة، بل إلى تنوع واسع يجعل كل حالة فريدة، أقرب إلى "بصمة" خاصة من القدرات والتحديات.

وبين أن هذا الاختلاف يظهر في جوانب متعددة، فقد يكون لدى طفل قدرة لغوية متقدمة مع صعوبة في فهم الإشارات الاجتماعية أو التواصل البصري، في حين قد يكون طفل آخر أكثر ميلا للتفاعل الاجتماعي بطريقته، لكنه يواجه تأخرا في اللغة أو صعوبة في التكيف مع التغييرات اليومية.

وأكد أن هذا التنوع يعني أن المقارنة بين الأطفال غير دقيقة، وأن ما ينجح مع حالة قد لا ينجح مع أخرى، ما يتطلب تدخلات فردية مبنية على تقييم شامل يراعي خصوصية كل طفل ونقاط قوته.

وحذر من الانجراف وراء ما يروج له من علاجات غير قائمة على أسس علمية، مثل بعض الممارسات البديلة أو ما يسمى بـ"العلاجات المعجزة"، مؤكدا أنها لا تستند إلى أدلة موثوقة، وقد تلحق ضررا بالطفل وتؤدي إلى إضاعة وقت ثمين من فرص التدخل المبكر.

وشدد الدكتور العجولي، على أن التدخلات الفعالة تقوم على أساليب مثبتة علميا، تشمل التأهيل السلوكي، علاج النطق، الدعم التربوي، إلى جانب وعي الأسر بطبيعة الطيف والتركيز على فهم احتياجات الطفل بدلا من البحث عن حلول سريعة.

وأضاف إن فهم مفهوم "الطيف" يغير نظرة الأسرة والمجتمع للطفل، إذ لا يكون الهدف مقارنته بغيره، بل اكتشاف نقاط قوته والعمل على تنميتها، مشيرا إلى أن التعامل مع كل حالة بوصفها تجربة فردية هو المدخل الحقيقي لبناء تواصل فعال وتحقيق تقدم ملموس في حياة الطفل.

وانطلاقا من أهمية الفهم الصحيح لطبيعة التوحد، تبرز الحاجة إلى تشخيص دقيق، حيث أكدت المشرف الفني لمراكز الأميرة تغريد للقياس والتشخيص في مؤسسة الأميرة تغريد والمدير العام لأكاديمية وقت التعليم الدكتورة حنين حياصات، أن عملية القياس والتشخيص لاضطراب طيف التوحد والاضطرابات النمائية لا يمكن أن تكون فردية أو سطحية، بل يجب أن تتم ضمن بروتوكول من خلال فريق متعدد التخصصات يستند لدليل تشخيصي متكامل، موضحة أن هذا الفريق يضم طبيب أعصاب، طبيب أطفال، أخصائي نفسي، أخصائي نطق وتخاطب، أخصائي علاج وظيفي وحسي، وأخصائي التربية الخاصة، حيث تتضافر جهودهم لضمان قياس دقيق وموضوعي لكل طفل.

وأشارت الدكتورة حياصات، إلى أن المركز بالتعاون مع أكاديمية "وقت التعليم"، طور قبل 5 سنوات دليلا تشخيصيا أردنيا متكاملا معتمدا على المعايير العالمية مثل الدليل التشخيصي والإحصائي الخامس (DSM-5) ومقياس "أدوس" (ADOS)، بالإضافة إلى مراجع هامة كمقياسي "جيليام" و"كارز"، مبينة أن هذا الدليل يعد خطوة رائدة على مستوى الأردن ويتيح تحديد درجة الاضطراب واحتياجات الطفل بدقة، سواء كانت بسيطة أو متوسطة أو شديدة، مع تقديم توصيات تعليمية وعلاجية مصممة خصيصا لكل حالة.

وأكدت، أن التشخيص من طبيب واحد فقط غير مكتمل وغير معتمد دوليا، وأن المراكز المتخصصة وفريق العمل المدرب هم الطريق لضمان تقييم شامل وموثوق، لافتة إلى أن هناك بروتوكولا معتمدا لتقييم جميع درجات اضطراب طيف التوحد، مع الالتزام بالأدلة التشخيصية الرسمية ومراعاة خصوصية البيئة الأردنية.

وبينت أن الفهم المبكر للتوحد ليس رفاهية، بل خطوة أساسية لتهيئة حياة أفضل للأطفال وأسرهم، ويبدأ بالمعرفة الصحيحة والدعم المتكامل من فريق متخصص، لافتة الى أن التطور في هذا المجال في الأردن يسجل سابقة علمية في تطوير أهم دليل تشخيصي للكشف عن طيف التوحد والاضطرابات النمائية الشاملة، والذي أصبح مستخدما في أكثر من دولة عربية، حيث أنه مرجع علمي للكشف عن الاضطرابات النمائية لا سيما اضطراب طيف التوحد.

ولبحث أهمية التوعية والتمكين في تحويل النتائج إلى واقع ملموس، أكد رئيس الجمعية الأردنية لاضطراب طيف التوحد، ومؤسس مبادرة "سامر طيف الحب"، إحدى المبادرات الأردنية الداعمة للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد وأسرهم موفق الزامل، أن الجمعية نفذت أكثر من 90 فعالية وبرنامجا خلال السنوات الماضية، ركزت على تعزيز دمج الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد في المجتمع ورفع مستوى الوعي بحقوقهم.

وأوضح الزامل، أن هذه البرامج شملت التوعية المجتمعية وتدريب الأهالي وتأهيل الكوادر المهنية، إلى جانب مبادرات الدمج والأنشطة التفاعلية، ما أسهم في تطوير مهارات الأطفال في التواصل والتفاعل الاجتماعي، وتمكين أسرهم من دعمهم بشكل أفضل.

وأشار إلى أن مبادرات مبتكرة، من بينها "سامر طيف الحب"، قدمت نماذج عملية للدمج من خلال الفن والأنشطة المجتمعية، لافتا إلى أن تمكين الأسرة خصوصا الأم، يشكل عاملا حاسما في نجاح عملية التأهيل.

وأشار الزامل، الى أن الاستثمار في التوعية والتدريب والابتكار في البرامج ينعكس بشكل مباشر على فرص اندماج ذوي طيف التوحد في المجتمع، ويترجم إلى قصص نجاح حقيقية على أرض الواقع.

وتجسيدا لقصص النجاح التي تكسر حاجز الصمت، روت والدة الشاب أحمد حيمور، تجربة ابنها مع طيف التوحد، قائلة: إن "عالمه كان مختلفا وتواصله محدودا، وسط نظرات شك من المجتمع حول قدرته على الاندماج، إلا أن الأسرة لم تستسلم وآمنت بوجود موهبة تستحق الاكتشاف".

وأضافت إنها لم تسع لتغيير ابنها بقدر ما سعت إلى دعمه ليكون نفسه، مشيرة إلى أن نقطة التحول بدأت من خلال مبادرة "سامر طيف الحب"، التي وفرت له بيئة احتضنت قدراته، ما مكنه من تطوير مهاراته والتعبير عن نفسه بشكل أوسع.

وبينت أن انخراطه في المشغولات الفنية، لا سيما الفسيفساء، أسهم في تفريغ طاقاته بشكل إيجابي، وعزز ثقته بنفسه، وجعله أكثر قدرة على الإنجاز بسرعة ودقة، فيما تطلبت رحلته جهدا كبيرا، خاصة في تطوير مهارات النطق.

وأكدت أن دعم الأسرة يشكل الركيزة الأساسية في تمكين ذوي طيف التوحد، مشددة على أن الإيمان بقدراتهم ومنحهم الفرص يمكنهم من إثبات أنفسهم ليكونوا أفرادا فاعلين في المجتمع.

يشار إلى أن التوعية لا تقف عند حدود المعرفة، بل تمتد لتأكيد أن فهم الاختلاف هو الخطوة الأولى نحو تشخيص دقيق وتدخل فعال، وتمكين حقيقي يفتح أمامهم مسارات أوسع للمشاركة والاندماج في المجتمع.

--(بترا) ه ر/أ م/ أ أ

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

طلب مستقر على المواد الغذائية بالسوق المحلية

2026/04/01 | 15:15:24

رئيس مجلس النواب: إقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين جريمة مكتملة الأركان

2026/04/01 | 15:08:14

"العقبة الخاصة" و"الموئل" يوقّعان مذكرة لتعزيز التنمية الحضرية

2026/04/01 | 14:52:03

"العمل النيابية" تلتقي ممثلي "ذوي الإعاقة" و"الحسين للسرطان" لمناقشة "معدل الضمان"

2026/04/01 | 14:51:14

الحكومة اليابانية تعلن عن منحة لدعم مشروع توسيع نطاق التعليم في شرق عمان

2026/04/01 | 14:42:08

رئيس الوزراء البريطاني يؤكد رغبته بتعزيز التقارب مع الاتحاد الأوروبي

2026/04/01 | 14:38:20

المزيد من تقارير ومتابعات

142 إشاعة في آذار .. الأردن يواجه 5 إشاعات يوميا خلال الحرب

142 إشاعة في آذار .. الأردن يواجه 5 إشاعات يوميا خلال الحرب

2026/04/01 | 11:18:06
فصل الربيع في الأردن.. اعتدال غائب وتقلبات حاضرة

فصل الربيع في الأردن.. اعتدال غائب وتقلبات حاضرة

2026/03/31 | 14:06:44
السرحان: 92 بالمئة من المعدل المطري في عجلون

السرحان: 92 بالمئة من المعدل المطري في عجلون

2026/03/30 | 19:45:22

فاكهة التنين تجربة زراعية واعدة تكسر قسوة الصحراء في العقبة

2026/03/30 | 18:46:04

في اليوم الدولي للحد من الهدر.. الأردن يمضي نحو إدارة أكثر كفاءة للموارد وتعزيز الاستدامة

2026/03/30 | 13:00:50

دعوات الى تحويل عجلون لإقليم سياحي متكامل

2026/03/30 | 11:42:16

تعاونيات المفرق تسهم في تحقيق التنمية

2026/03/29 | 19:50:35

خلال شهر.. الجيش يمنع أذى مركبا من 22 عملية مخدرات و6 متسللين و262 صاروخا ومسيّرة

2026/03/29 | 14:35:19
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo