تضامن: النساء والاطفال الأكثر تضرراً خلال الكوارث
2013/08/19 | 14:39:48
عمان 19 آب (بترا)- يحتفل العالم اليوم الاثنين باليوم العالمي للعمل الإنساني لزيادة الوعي بأهمية أنشطة المساعدة الإنسانية والتعاون الدولي بهذا المجال، وتكريماً لجميع العاملين والعاملات في تقديم المساعدة الإنسانية من موظفي الأمم المتحدة أو الأفراد المرتبطين بها ، وإحياء لذكرى من فقدوا حياتهم أثناء تأدية الواجب الإنساني.
وقالت جمعية معهد تضامن النساء الاردني "تضامن" ان اختيار هذا اليوم جاء إحياء لذكرى الذين قتلوا في حادث التفجير المأساوي لمقر الأمم المتحدة في بغداد بالعراق في 19 آب العام 2003، وعددهم 22 شخصاً من بينهم ثمانية نساء خمس منهن عربيات هن رهام الفرا ولين أسعد القاضي وريزا الحسيني وناديا يونس وعليا سوسا.
واشارت "تضامن" في بيان لها اليوم الى ان أرقام الأمم المتحدة تؤكد أن العديد من الأفراد نساء ورجالاً لا يزالون يسقطون أثناء تأدية واجبهم، فخلال الفترة من أيلول 2012 الى حزيران 2013 مات ثلاثون من موظفي الأمم المتحدة الدوليين أثناء تأدية الواجب بسبب أعمال إجرامية أو كوراث طبيعية أو حوادث في العمل أو في حالات طوارئ أخرى.
واضافت ان الارتفاع في حالات الطوارئ بمناطق مختلفة من العالم من جهة، والاعتداءات على العاملين والعاملات في الخدمات الإنسانية يشكل تحدياً إضافياً وعائقاً يحول دون وصول المحتاجين والمحتاجات لهذه الخدمات خاصة من النساء والأطفال والمهمشين والفقراء وذوي الاحتياجات الخاصة، ويتطلب مزيداً من التعاون الدولي واحتراماً من مختلف الأطراف للاتفاقيات الدولية التي تنظم الأعمال الإنسانية.
واكدت ان تحسين الاستجابة الإنسانية وتعزيز وسائل التنسيق بين مختلف وكالات الأمم المتحدة والمعنية بالعمل الإنساني والإغاثي وبين الدول المتضررة والمستضيفة، خاصة في حالات الكوارث الطبيعية أو النزاعات والصراعات المسلحة، وتعزيز الشراكات مع الصليب الأحمر والهلال الأحمر الدوليين ومختلف المنظمات غير الحكومية الإنسانية، من شأنه ذلك النهوض بالعمل الإنساني والاستجابة السريعة وتقديم خدمات إنسانية أفضل الخدمات الصحية والغذائية والايوائية.
واكدت ان تزايد أعمال العنف في سورية بشكل خاص وفي العديد من الدول العربية الأخرى تفرض على جميع الأطراف التزامات على رأسها حماية السكان المدنيين وفقاً للقانون الدولي ومراعاة الاحتياجات الخاصة للنساء والأطفال، كما تفرض اتخاذ الإجراءات القانونية الكفيلة بتقديم كافة المسؤولين عن الانتهاكات التي يتعرض لها السكان المدنيون الى العدالة.
وبينت "تضامن" انه مع وصول عدد اللاجئين واللاجئات من سورية الى دول الجوار لحوالي مليوني نسمة، وأعداد لا يمكن حصرها من النازحين والنازحات داخل سورية، تبرز أهمية العمل الإنساني والإغاثي، وتبرز ضرورة تحسين التنسيق ومواءمة الاستجابة وتعزيز القدرات في مجال تقديم الخدمات الإنسانية وخدمات الدعم للضحايا / الناجيات من العنف.
--(بترا)
م ع /اح/حج
19/8/2013 - 02:26 م