ثقافة المفرق تنفذ فعالية حول القصة في حياة الأطفال
2026/10/09 | 12:58:32
المفرق 9 تشرين الأول (بترا)- نفذت مديرية ثقافة المفرق، بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم لقصبة المفرق، فعالية ثقافية بعنوان "أنا وصديقي... حكايات يرويها الأطفال"، في إطار الاهتمام المتواصل بالطفولة وتعزيز حضور الكتاب والقصة في حياة الأطفال.
وقالت مديرية ثقافة المفرق في بيان، إن الفعالية التي قدمتها القاصة والحكواتية أنفال عليمات تضمنت مجموعة من القراءات والحكايات القصصية، إلى جانب تبادل القصص والحوار المباشر مع الأطفال، بما أسهم في إطلاق خيالهم وتشجيعهم على التعبير والمشاركة، وتحويل القصة من نص يُقرأ إلى تجربة حية يتفاعل معها الطفل ويكون جزءاً منها.
وأضافت أن الفعالية شهدت تنظيم مجموعة من المسابقات والأسئلة والأجوبة التي أضفت أجواءً من المرح والحماس، وشجعت الأطفال على التفكير والمشاركة وإظهار مواهبهم، فيما جرى توزيع مجلات "وسام" (من إصدارات وزارة الثقافة) على جميع الطلبة والأطفال المشاركين، في خطوة تهدف إلى تعزيز صلة الطفل بالمجلة الثقافية والكتاب، وترسيخ القراءة بوصفها نافذة للمعرفة والإبداع.
وأكدت منسقة الأنشطة الثقافية والطفولة في مديرية ثقافة المفرق خولة شكري أن الاهتمام بالطفل يمثل محوراً أساسياً في العمل الثقافي، انسجاماً مع رؤية وزارة الثقافة في تعزيز حضور الطفولة في المشهد الثقافي، لافتةً إلى ما تم من استحداث مديرية للطفل في وزارة الثقافة بهدف تكثيف البرامج والأنشطة الموجهة للأطفال، وتوسيع نطاق التعاون مع الجهات المعنية، وفي مقدمتها مديريات التربية والتعليم والمدارس.
وأشارت إلى أن الاستثمار في الطفل ثقافياً ومعرفياً هو استثمار في المستقبل، موضحة أن القصة والحكاية والمجلة والكتاب تشكل أدوات فاعلة في بناء شخصية الطفل، وتنمية خياله، وتعزيز قدرته على الحوار والتعبير، واكتشاف مواهبه منذ سنواته الأولى.
وتأتي فعالية "أنا وصديقي" ضمن توجه مديرية ثقافة المفرق نحو الوصول بالثقافة إلى الطفل في بيئته التعليمية، وتقديم أنشطة نوعية تجمع بين المتعة والمعرفة والتفاعل، ليبقى الطفل شريكاً أساسياً في صناعة المشهد الثقافي، لا مجرد متلقٍ.
--(بترا) ه ق/م د/أس