جامعات أردنية تؤكد دعمها للخطاب الملكي
2026/09/23 | 20:31:07
محافظات 23 أيلول (بترا)- أكدت جامعات أردنية أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة امس الثلاثاء عكس مواقف الأردن الثابتة والراسخة تجاه القضايا المحلية والإقليمية والدولية.
وأشارت هذه الجامعات في بيانات اليوم الأربعاء الى أن جلالته جدد التأكيد في خطابه على أهمية قيام العدالة والسلام، ويدعم حقوق الشعوب.
وقالت جامعة العلوم التطبيقية الخاصة، إن جلالة الملك قدم رؤية سياسية وفكرية تتجاوز قراءة الأزمات الراهنة إلى مساءلة قدرة النظام الدولي على حماية القانون والحقوق الإنسانية.
وأشارت الى تأكيد جلالته أن أي تهديد للحدود الشمالية أو الأمن المائي يمثل تهديدا للأمن القومي، وأن الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه، حمل رسالة واضحة بأن تمسك الدولة الأردنية بالدبلوماسية والسلام ينطلق من موقع الدولة القادرة على حماية مصالحها الوطنية.
وبينت أن القضية الفلسطينية في الخطاب الملكي جاءت لتشير الى تراجع الانتباه الدولي واستبدال معالجة جذور الصراع بسياسات احتوائه، مشيرة إلى أن جلالة الملك أعاد القضية إلى أصلها السياسي والقانوني، ووضع أمام المجتمع الدولي حقيقة أن التعامل مع كل انتهاك باعتباره إجراء مؤقتا سمح، مع مرور السنوات، بتحول المؤقت إلى دائم.
وأضافت، إن جلالته قدم أمام العالم نموذج الدولة الأردنية كما تريد أن تعرف نفسها وكما تريد أن تتعامل مع محيطها، متمسكة بالسلام العادل وثبات في دعم الحقوق الفلسطينية وحامية لأمنها وسيادتها ومياهها ومنفتحة على التعاون الاقتصادي والتكنولوجي ومواجهة للإرهاب والمخدرات, من جهته، قال عميد كلية الإعلام في جامعة اليرموك الدكتور زهير الطاهات، إن خطاب جلالة الملك عكس بوضوح فاعلية الدبلوماسية الأردنية وقدرتها على مخاطبة المجتمع الدولي بخطاب سياسي متزن، يجمع بين قوة الموقف ووضوح الرسالة، ويستند إلى الحقائق والقانون الدولي والمرتكزات الإنسانية، بما يعزز حضور الرواية الأردنية في الفضاء الإعلامي الدولي.
وأوضح أن أهمية الخطاب الملكي تجاوزت مضمون الرسائل التي حملها إلى إلى الطريقة الاتصالية التي قدمت بها، إذ جمع الخطاب بين وضوح الموقف الأردني والمسؤولية الدولية وطرح القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ضمن سياقها السياسي والإنساني والقانوني.
وأكد أن قوة الخطاب الأردني في المحافل الدولية تعتمد على قدرته بتحويل هذا الموقف إلى رسالة إنسانية وسياسية قابلة للوصول والتأثير، بما يجعل الدبلوماسية الأردنية شريكا فاعلا في صياغة النقاش الدولي حول قضايا المنطقة، ويؤكد أن معركة الوعي والرواية لا تقل أهمية عن المسارات السياسية والدبلوماسية في الدفاع عن الحقوق وترسيخ فرص السلام والاستقرار.
بدوره، أكد رئيس جامعة الزرقاء الدكتور نضال الرمحي، أن خطاب جلالة الملك، وضع المجتمع الدولي أمام حجم التحديات التي تواجه المنطقة، مؤكدا مواصلة الأردن، بقيادته الهاشمية، دوره في الدفاع عن القضايا العربية، في مقدمتها القضية الفلسطينية والدعوة إلى إنهاء الصراع وفق حل سياسي عادل يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وبين أن الموقف الأردني يجمع بين وضوح الرؤية السياسية والحرص على الحلول السلمية ويستند إلى الحوار واحترام سيادة الدول والقانون الدولي بالتوازي مع حماية المصالح الوطنية الأردنية والتعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية بمسؤولية وثبات.
من جانبها، أكدت جامعة عجلون الوطنية، أن خطاب جلالة الملك جسّد ثوابت الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية، ورسّخ رؤية المملكة القائمة على تحقيق السلام العادل والشامل، وإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفق حل سياسي يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وقال رئيس الجامعة الدكتور فراس الهناندة، إن الخطاب حمل رسائل واضحة إلى المجتمع الدولي بشأن خطورة استمرار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي دون حل، وما يترتب على ذلك من تداعيات تهدد أمن المنطقة واستقرارها، مؤكدًا أن تحقيق السلام المستدام يتطلب معالجة جذور الصراع، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة.
وأشار إلى أن جلالة الملك حذّر من الأطماع التوسعية للحكومة الإسرائيلية وما تمثله من تهديد للأمن والاستقرار الإقليمي، مجددًا التأكيد على الموقف الأردني الثابت في رفض أي إجراءات تستهدف تغيير الواقع في الأراضي الفلسطينية.
وأعرب الهناندة عن الاعتزاز بالمواقف الوطنية الراسخة لجلالة الملك خاصة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس بصفتها مسؤولية تاريخية راسخة، وكذلك الجهود الأردنية المتواصلة في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وحماية مصالح المملكة.
--(بترا) ب ص/أ غ/ ع ض/ع ف/ق د/اح