جامعات تنظم فعاليات لتطوير المهارات الأكاديمية
2026/03/29 | 23:12:36
محافظات 29 آذار (بترا)- نظمت جامعات، اليوم الأحد، أنشطة متنوعة بهدف تطوير المهارات الأكاديمية والعملية للطلبة، وتشجيع الابتكار والتكنولوجيا، ودعم التبادل العلمي الدولي، وربط التعليم النظري بالتطبيق العملي.
ففي الألمانية الأردنية، نظّمت عمادة شؤون الطلبة في الجامعة احتفالًا بمناسبة ذكرى معركة الكرامة وعيد الأم، بحضور رئيس الجامعة الدكتور علاء الدين الحلحولي، والدكتور عمر مشهور الجازي، نجل الشهيد الفريق الركن مشهور حديثة الجازي.
وأكد الحلحولي أن هذه المناسبة الوطنية تجسّد القيم الراسخة التي يقوم عليها الأردن، وفي مقدمتها الوفاء والانتماء والكرامة، مشيرًا إلى أن مسيرة البناء والتحديث التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني تمضي بثبات نحو تعزيز دولة المؤسسات والقانون، وترسيخ الأمن والاستقرار.
وشدّد على دور الشباب بوصفهم الركيزة الأساسية لمستقبل الوطن، داعيًا إلى التمسك بقيم العلم والانضباط والعمل الجاد، وتحويل التحديات إلى فرص تسهم في خدمة المجتمع وبناء مستقبل أكثر ازدهارًا للأردن.
وأشار إلى المكانة العظيمة للأم في بناء المجتمع، مؤكدًا أنها الركيزة الأولى في غرس القيم وصناعة الأجيال، وأن دورها لا يقتصر على الرعاية فحسب، بل يمتد ليشكّل أساس الوعي والانتماء والمسؤولية لدى الأبناء.
من جهته، أوضح الجازي أن هذا اليوم يمثل فخرًا وعزًا لكل الأردنيين وللأمة العربية، مشيدًا بدور الجيش العربي الأردني والفدائيين في الدفاع عن الأرض والكرامة، ومستذكرًا البطولات الفردية والجماعية التي سُطّرت خلال المعركة، واصفًا روح الشجاعة والتضحية التي تحلّى بها الشهداء والضباط، والتي تعكس أسمى معاني الوطنية والوحدة.
بدورها، قالت عميد شؤون الطلبة الدكتورة فرح الأطرش إن يوم الكرامة وعيد الأم يمثلان مناسبتين مهمتين تعكسان القيم الوطنية والإنسانية في آنٍ واحد؛ إذ يجسد يوم الكرامة معاني الفخر بتاريخ الوطن وبطولاته، فيما يبرز عيد الأم الدور المحوري للأم في بناء الأسرة وغرس القيم لدى الأجيال.
وفي آل البيت، نظّمت كلية العلوم التربوية في الجامعة محاضرة بعنوان: "قصة معركة الكرامة"، برعاية رئيس الجامعة الدكتور اسامة نصير.
وأكد نصير أن استذكار معركة الكرامة لا يقتصر على البعد التاريخي فحسب، بل يمثل محطة مهمة لتعزيز الوعي الوطني وترسيخ قيم الانتماء والولاء لدى الطلبة، مشيراً إلى أن الجامعات تُعد حاضنة للفكر والهوية الوطنية، ومنبراً لإعداد جيل واعٍ قادر على استلهام دروس الماضي لبناء المستقبل.
وبين نصير أن معركة الكرامة ستبقى نموذجاً خالداً في الإرادة والتضحية، ودافعاً لمواصلة مسيرة البناء والتحديث في ظل القيادة الهاشمية المظفرة .
وشهدت المحاضرة، مسارين رئيسيين تضمن المسار الاول قيام رئيس الجامعة بتوزيع سلسلة "الكرامة الوطنية" على طلبة الجامعة الحضور، بينما تضمن المسار الثاني وتحدث العقيد المتقاعد الدكتور قاسم الدروع، خلال المحاضرة طبيعة معركة الكرامة باعتبارها معركة جيوش فُرضت على الأردن، مستعرضاً أبرز أحداثها، والجوانب الإعلامية والعسكرية التي رافقتها، إضافة إلى الدروس والعبر المستفادة منها.
وفي اليرموك، وقّع رئيس الجامعة الدكتور مالك الشرايري، ومدير معهد الدراسات المصرفية الدكتور رياض الهنداوي، مذكرة تفاهم بهدف تعزيز التعاون في مجالات التدريب وتنمية المعرفة والمهارات العملية في التكنولوجيا المالية والابتكار والخدمات المالية الحديثة.
وأكد الشرايري أن المذكرة تأتي في إطار حرص الجامعة على إثراء التجربة الأكاديمية لطلبتها، وتمكينهم من الجمع بين المعرفة النظرية والتدريب العملي بما يعزز جاهزيتهم للاندماج في سوق العمل، مشددا على أهمية بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الحكومية والخاصة، بما يسهم في تحقيق الأهداف الوطنية والمؤسسية.
من جهته، أكد الهنداوي حرص "المعهد" على الاستفادة من الخبرات الأكاديمية لدى أعضاء هيئة التدريس في الجامعة، ودمجها ضمن البرامج التدريبية التي يقدمها، بما يعزز جودة مخرجات التدريب ويربطها باحتياجات السوق.
وأشار إلى أن المذكرة تشكل خطوة نحو بناء شراكة حقيقية تسهم في سد الفجوة بين الجانبين الأكاديمي والتطبيقي، ومواءمة البرامج التدريبية مع متطلبات القطاع المالي والمصرفي، ومواكبة التطورات المتسارعة في مجال التكنولوجيا المالية ونماذج الأعمال المبتكرة.
وعلى هامش توقيع المذكرة، ألقى الهنداوي محاضرة بعنوان "دور أكاديمية الفنتك الأردنية في بناء الكفاءات والابتكار في مجال التكنولوجيا المالية"، نظمها قسم العلوم المالية والمصرفية في كلية الأعمال، بحضور رئيس الجامعة.
وأكد الهنداوي خلال المحاضرة الدور الحيوي للأكاديمية في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواكبة التحولات الرقمية في القطاع المالي، مشيرًا إلى أهمية الاستثمار في رأس المال البشري كركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.
ولفت إلى خطط مستقبلية لإطلاق منصات متخصصة بحلول عام 2027، تُعنى بربط الخريجين بسوق العمل، وأخرى لدعم البحوث العلمية في مجال التكنولوجيا المالية، بما يوفر محتوى علمي متخصص للباحثين.
ونظّمت كلية القانون في الجامعة ورشة تعريفية لطلبتها المشاركين في مسابقة المحاكمة الصورية التي تنظمها الهيئة المستقلة للانتخاب، بالتعاون مع برنامج "أنا أشارك" التابع "للهيئة " وبإشراف المستشار التقني ومدير مشروع الشراكة في "الهيئة" أوس قطيشات.
وقال عميد الكلية الدكتور محمد البشايرة، إن تنظيم هذه اللقاءات يشكل ركيزة أساسية في ربط الجانب النظري بالتطبيق العملي، مشيرًا إلى أن مسابقة المحاكمات الصورية تتيح للطلبة فرصة حقيقية لاكتساب الخبرة العملية وتنمية مهاراتهم في بيئة تحاكي الواقع القضائي، بما يعزز من جاهزيتهم المهنية ويفتح أمامهم آفاقًا أوسع في سوق العمل، معربا عن شكره لبرنامج "أنا أشارك" والهيئة المستقلة للانتخاب.
وتناولت الجلسة شرحًا مفصلًا لشروط المسابقة وإجراءاتها، كما وتم تسليط الضوء على أهميتها في تنمية المهارات القانونية الأساسية، لا سيما في مجالات التحليل القانوني، وصياغة المرافعات، ومحاكاة إجراءات التقاضي ضمن بيئة تدريبية تحاكي الواقع العملي.
ونظمت كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب في الجامعة اليوم المفتوح للمشاريع ومسابقة المُحاوِر الذكي (chatbot) بمشاركة طلبة الكلية الذين قدموا مشاريع متميزة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وجاء تنظيم هذه المسابقة بهدف تطوير مُحاوِر ذكي خاص بالجامعة، قادر على الإجابة عن مختلف الاستفسارات المتعلقة بالخدمات الجامعية والحياة الأكاديمية وبما يسهم في تعزيز تجربة الطلبة وتسهيل وصولهم للمعلومات.
وتضمنت المسابقة عرضا لمشاريع الفرق الطلابية أمام ممثلين من الشركات، وتقديم السير الذاتية للطلبة المشاركين لغايات التشبيك والتواصل المستقبلي لبحث إمكانية التوظيف أو تبني هذه المشاريع.
و ثمن عميد الكلية الدكتور قاسم الردايدة جهود المشاركين والفرق المتنافسة والجهات الداعمة ولجنة التحكيم، مشيدا بالمستوى المتميز من الإبداع والابتكار الذي تم تقديمه في المسابقة، مشيرا إلى سعي الكلية لتنظيم المزيد من المبادرات التي تدعم الإبداع التقني وتعزز من دور الشباب في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا.
وفي مؤتة، بحث رئيس الجامعة الدكتور سلامة النعيمات مع السفير الفرنسي لدى المملكة، فرانك جيليه اليوم الأحد، آفاق التعاون الأكاديمي والعلمي، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات التعليمية والبحثية الفرنسية.
واستعرض الجانبان خلال اللقاء مجالات التعاون الممكنة، خاصة في تبادل الخبرات البحثية، وتفعيل برامج التدريب والابتعاث، وتطوير البرامج الأكاديمية المشتركة، بما يسهم في الارتقاء بكفاءة الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، وفتح آفاق جديدة للتبادل العلمي والمعرفي، وبما يعزز حضور الجامعة في المحافل الدولية.
وأكد النعيمات أن جامعة مؤتة تمضي بخطى ثابتة نحو الانفتاح على التجارب العالمية المتميزة، وبناء شراكات إستراتيجية مستدامة، تدعم جودة مخرجات التعليم العالي، وتسهم في تطوير البحث العلمي التطبيقي، بما يواكب متطلبات التنمية الشاملة، ويستجيب لأولويات المجتمع المحلي.
من جهته، أكد السفير الفرنسي حرص بلاده على توسيع مجالات التعاون العلمي والثقافي، وبناء جسور من الشراكة الفاعلة التي تسهم في تبادل المعرفة ونقل الخبرات، وترتقي بالعلاقات الثنائية إلى مستويات أكثر تكاملًا واستدامة.
وأشار إلى أهمية تطوير برامج مشتركة في مجالات اللغة والثقافة والعلوم التطبيقية، بما يعزز من فرص الطلبة في الانخراط في برامج دولية نوعية، ويدعم التبادل الثقافي.
--(بترا) ج ب/ ه ق/ ب و/م ع/ ه ح