حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية
2026/03/19 | 11:37:23
عمان 19 آذار (بترا) - أكد عاملون بقطاع تجارة الألبسة والأحذية، وجود نشاط وطلب بالسوق المحلية على شراء الملابس والأحذية، زاد بوتيرة ملحوظة باليومين الماضيين مع صرف رواتب القطاع العام، وسط أسعار اعتيادية ومستقرة.
وأكد نقيب تجار الألبسة والأحذية والأقمشة سلطان علان، وجود نشاط وحركة تسوق لجهة شراء الألبسة والأحذية، متوقعا أن يشتد خلال اليوم الخميس، وسط توفر البضائع من مختلف الأصناف والماركات لمواسم العيد والربيع والصيف، وأسعار مستقرة ضمن معدلاتها الاعتيادية.
وقال علان لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن حركة التسوق في المحافظات متباينة من مكان لآخر فهناك نشاط في اربد لكنه متميز بالعقبة، مؤكدا أن موسم التسوق الحالي جيد لدى تجار القطاع، لا سيما في الأيام الأخيرة من الشهر الفضيل بعد أن كان ضعيفا في بدايته.
وأضاف إن الخلل في سلاسل الطرود البريدية جراء التطورات الإقليمية، إضافة إلى الخلل في عمليات الشحن الجوي انعكس بشكل إيجابي على السوق المحلية ودفع المواطنين للتسوق بشكل مباشر، متوقعا استمرار النشاط لما بعد العيد.
ولفت إلى أن المستوردين والتجار المحليين بدأوا بالاستعداد للاستيراد من أسواق بديلة وزيادة الحصة منها، نظرا لارتفاع أجور الشحن الجوي جراء الحرب، والتركيز على السوقين التركي والمصري، مع الإبقاء على الاستيراد من السوق الصينية لدعم مخزون المملكة، مؤكدا أن بضائع موسم الصيف جاهزة ومتوفرة بأسعار مرضية.
وشدد علان على أن القطاع معني بأن يكون لدى المملكة مخزون سلعي استراتيجي من الألبسة والأحذية تلبي احتياجات المواطنين ومن مناشئ مختلفة، مؤكدا ضرورة تعزيز الإجراءات التي تدعم توجهات المستوردين والتجار.
من جانبه، أكد عضو مجلس إدارة غرفة تجارة عمان اسعد القواسمي، أن الأسواق شهدت حركة شراء قوية خلال اليومين الماضيين وخالفت التوقعات مدعومة باستقرار الأسعار ووجود تخفيضات وتنزيلات وصرف رواتب موظفي القطاع العام، علاوة على توقف وصول الطرود البريدية بشكل منتظم بفعل تطورات المنطقة.
وبين أن توقف الشركات الكبرى العاملة خارج المملكة عن إرسال الطلبات والمشتريات من الملابس عبر الطرود البريدية لوجود خلل في عمليات الشحن الجوي، ساهم في ارتفاع الطلب على الشراء من السوق المحلية.
وقال "رغم تفاوت الطلب بين منطقة وأخرى، خاصة بأسواق العاصمة، والظروف الجوية السائدةوهطول الأمطار، إلا أن الأسواق شهدت ازدحاما بشكل ملحوظ الليلة الماضية، متوقعا استمرارها على هذه الوتيرة خلال الساعات المتبقية من الشهر الفضيل".
وأضاف "رصدنا خلال مسح الأسواق التفاوت في الطلب حسب حجم العرض والامكانيات المتاحة لخدمة المستهلك والمساحات المستخدمة وتوفر مواقف لاصطفاف المركبات، مشيدا بالجهود المبذولة من شرطة السير لتنظيم الحركة المرورية بالشواع والأسواق وإدامة انسيابها.
ولفت القواسمي الذي يعد من كبار المستثمرين والمستوردين بالقطاع، إلى أن مستوردات المملكة من الألبسة والأحذية لمواسم الأعياد وبداية الصيف تشكل ما نسبته 40 بالمئة من حجم المستوردات الكلية، بواقع 95 مليون دينار تقريبا من معدلات ما يتم استيراده بالسنة والذي يتراوح بين 230 -250 مليون دينار.
يشار إلى أن غالبية مستوردات الأردن من الألبسة تأتي من تركيا والصين، إلى جانب بعض الدول العربية والأجنبية والآسيوية.
ويضم قطاع الألبسة والأحذية والأقمشة، الذي يعد أكبر القطاعات التجارية بالمملكة، نحو 11 ألف منشأة في عموم المحافظات، تشغل 63 ألف عامل وعاملة من الأيدي الأردنية، فيما هناك 180 علامة تجارية من الألبسة والأحذية تعمل وتستثمر في السوق المحلية.
-- (بترا) س ص/أ م/ب ط