بترا أصل الخبر

عمان
عمان
12°C
الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

عمان

عمان

12°C

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
  • مكانة 360: يوم العلم الأردني تصدّر المشهد الرقمي والإعلامي وسجّل أكثر من 6.33 مليون تفاعل ومحتوى مرتبط بالمناسبة

  • الأمن: بدء التحقيق مع سيدة أساءت ليوم العلم

  • رئيس فنلندا يبدأ زيارة للأردن غدا السبت

  • عراقجي يعلن فتح مضيق هرمز كليًا خلال فترة وقف إطلاق النار

  • السفير الفرنسي: تعلم اللغات يقرب الثقافات ويفتح أبواب السلام أمام الشعوب

  • نائب عام عمَّان يقرر حظر النشر في قضية فتاة أساءت للعلم

Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. خيار تقنية " الواتس اب " تعزيز لقروية العالم واختراق للخصوصية في آن معا

خيار تقنية " الواتس اب " تعزيز لقروية العالم واختراق للخصوصية في آن معا

2013/09/08 | 11:15:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
عمان 8 ايلول ( بترا ) – من اخلاص القاضي - كما الملايين عبر العالم ممن يستخدمون تقنية ( الواتس اب ) انبهرت الثلاثينية وداد بهذا التطبيق الذي توفره تكنولوجيا الهواتف الذكية لتتعزز فكرة قروية العالم وصغره . بيد ان هذه التقنية باتت تشكل عليها عبئا امعن في اختراق الخصوصية كما توضح ولاسيما حينما تردها رسائل اقتحامية تحمل في طياتها مضامين وصورا تخدش الحياء العام من قبل مجهولين . وتلفت الى انها قادرة كناضجة على التعامل مع تلك الاختراقات عبر منعها بما يسمى ( البلوك ) , لكنها قلقة على جيل الشباب والاطفال ممن اعتادوا على استخدام ( الواتس اب ) على مدار الساعة مشددة على اهمية التنبه لخطورة مضامين الرسائل التي تتم عبرها . معنيون يؤكدون لوكالة الانباء الاردنية ( بترا ) ان الانضمام الطوعي لاي مجموعة الكترونية بالثقافة الرقمية يشير تلقائيا وبطريقة غير مباشرة الى منح الاخرين حق اختراق الخصوصية ليبقى التعامل مع تطبيقات الواتس اب وغيرها خيارا وليس اجبارا مشددين على اهمية توظيف التكنولوجيا بما يخدم البشرية جمعاء . تقول العشرينية دانا الموظفة في احدى شركات القطاع الخاص , ان خطورة الواتس اب لا تكمن فقط بتلك الصور والمضامين , بل باسهامها بافتعال المشكلات الاجتماعية خاصة بين الازواج , اذ كثيرا ما تحرج حين تتلقى رسالة اقتحامية من مجهول خصوصا في ساعات ما بعد منتصف الليل , بصرف النظر عن مضمونها , الا انها تشكل ازعاجا ايضا وقلقا لها ولزوجها وربما يتطور الامر كما توضح الى مشادات , ومشكلات لا تنتهي , خاصة في ظل توفر تقنية " الترو كولر " اي معرفة المتصل الحقيقي الامر الذي اسهم فعلا في اثارة القلق والتوتر . وتضيف ان هذه التقنية من الاهمية بمكان حين تسهم في انسيابية اعمال الناس ومصالحهم , لكن الاستخدام الخاطىء لها حولها فعلا الى عبء اجج المشكلات المختلفة . ويحذر بعض المواطنين من استخدام الاطفال بشكل لافت لهذه التقنية ومن ما قد تحمله من صدمات مختلفة لهم عبر تلقيهم رسائل وصورا غير لائقة لتقع الاسر ووفقا لمعنيين في حيرة من امرها وتقف بين مفترقين احدهما امر من الاخر , اما عزل اطفالهم عن العالم المفتوح , او اقحامهم به تحت طائلة مواكبة التطور التكنولوجي , وللحالتين سلبياتهما التي لم تعد تخفى على احد . تقول العشرينية مها جمال : كوني مغتربة لم اعد اقوى على مفارقة الواتس ولو لدقائق , حيث يوفر لي الاتصال المباشر باقربائي , خاصة في ظل امكانية التواصل مع مجموعات وليس افرادا فحسب , مشيرة الى انها تتواصل عبر الكتابة والصور والصوت مع افراد اسرتها في آن معا اينما كانوا , والى انها تعرف كيف توظف تلك التقنية بايجابية وفائدة . وتستذكر الخمسينية ام ايمن كيف كان التواصل بين الاشخاص في الماضي ملتزما باحترام الخصوصية , وتتذكر كيف انها ارتبطت بزوجها وهي في الثامنة عشرة من عمرها وكان على سفر اثناء خطبتها منه , ورفض حينها اهلها السماح له باخذ صورتها الشخصية معه خوفا على سمعة العائلة , معلقة " ارايتم كم اختلف الزمن , الان يتم تبادل الصور , حتى انني اجد صوري مع ابنائي عبر الواتس اب والفيس بوك , اذ ان نظرة الناس للتعامل مع التكنولوجيا اختلفت , لكن الوعي والحذر من مخاطر التكنولوجيا مطلوب من جميع مستخدميها وباشكالها كافة . ولم يعد بوسع الفرد الوقوف بعيدا عن هذا العالم التكنولوجي الافتراضي وفقا لاستاذ علم الاجتماع المشارك في جامعتي مؤتة والبلقاء التطبيقية الدكتور حسين محادين ما يعني دفع اثمان جديدة لعضويته الطوعية في هذا المجتمع الكوني . وعلينا ان ندرك كما يتابع ان الممنوعات التي لطالما ترسخت في ثقافتنا اصبحت محط اختبار لحظي , وكأننا نتجرأ على قدرتنا على التحدي ومواجهة التطور وقياس مدى القدرة على الثبات امام سرعة التحولات والتغييرات التقنية المتلاحقة . ويلفت الى اننا نواجه عالما مفترضا لم نختبره من قبل الا عبر هذا الفضاء الرحب من التفاعل الانساني , ما حول مفهوم الخصوصية الى مجرد دعابة غير مقنعة للانسان الواعي القادر على حسم اموره والتعامل مع كل المستجدات بما يمكنه من ترتيب اولوياته وتمييز العام من الخاص بذكاء يوازي قدرته على التعامل مع التكنولوجيا . وحول مخاطر اختراق الخصوصية عبر تطبيق الواتس اب او غيره يوضح ان موافقة الفرد على انضمامه الى اي مجموعة الكترونية بالثقافة الرقمية انما يؤكد انه منح الاخر المنتمي معه الى هذه المجموعة حرية اختراق طوعي لما يسمى بالخصوصية سابقا مبينا "ان دورة الحياة بشكل عام من الميلاد الى الموت انما هي مشتركة مع كل البشرية والفارق بين مجتمع واخر هو شكل الغلاف ومسماه والذي قد يحمي خصوصية وهمية باتت مشاعا لكل البشرية طالما ان العالم بات فعلا اصغر من القرية" . ويشير الى ان فكرة الطواعية وحرية الاختيار تعد من المقومات الاساسية لحقوق الانسان , والدليل ان هنالك من لا يقتني هاتفا خلويا ومع ذلك تصوب نحوهم نظرات الاستغراب من اشخاص لم يلجوا العالم الرقمي بعد . ويلفت الدكتور محادين الى انه لم يعد بوسع الانسان الا ان يكون عضوا في مجتمع كوني ساهم في كسر احتكار المعرفة والمعلومات التي كانت في السابق حكرا على الاعلاميين والمثقفين والحكومات , مبينا استمرار تعزيز فكرة المواطن الصحفي عبر استخدام التقنيات التكنولوجية المختلفة ولاسيما الواتس اب , مع الاقرار بمهنية اصحاب الاختصاص من الاعلاميين . وحول الرسائل الاقتحامية التي تحمل مضامين لا اخلاقية يقول ان العامل الاساسي في بث واستقبال المعلومة او الصورة هو الوظيفة بين المرسل والمتلقي وحينها تبرز اهمية الالتزام بالمعايير الاخلاقية التي تكون والحالة هذه محط اختبار لحظي يتصرف المرء على اساسه من وحي قيمه ومبادئه الراسخة , فيحسن استخدام التكنولوجيا بما يعود عليه بالنفع والخير . استشاري طب الارشاد النفسي الدكتور نايف الطعاني يقول ان العقل الراجح يتحكم بطرق تعاملنا مع التكنولوجيا التي باتت قاسما عالميا مشتركا لا غنى عنه وعلى مدار الساعة . ويشدد هنا على اهمية تفعيل التواصل بين ابناء البشرية جمعاء بما يخدمها وهذا يحتاج الى تفكير ابداعي ناضج وتقييم ذاتي للتعامل مع العالم الرقمي والاستفسار الدائم عن ماذا نريد منه وكيف نوظفه لخدمة مصالحنا والتقليل قدر الامكان من سلبياته التي لم تعد تخفى على احد . ويؤكد اهمية تعزيز الضوابط المرتبطة بالتربية القويمة , والنهل من الوازع الذاتي الذي يحصن الفرد من الانجرار لاي سلوك قد يحمل نتائج كارثية على الاسر , ومن ذلك ارسال الصور اللاخلاقية بغية استدراج الطرف الاخر او ابتزازه الامر الذي يتنافى والقيم الانسانية وحق الانسان في احتفاظه بخصوصيته . ويشير الى انه لا صحة لمن يقول ان الخصوصية تتلاشى امام التطور التكنولوجي , بل ان التكنولوجيا ذاتها اتاحت فرص وخيارات المحافظة على الخصوصية عبر تطبيقات سهلة , ليبقى امر دخول العالم الرقمي خيارا شخصيا بالدرجة الاولى . ويلفت الى ان الادمان على تقنية الواتس اب او غيرها وتوظيفها لاغراض غير لائقة من شأنه التسبب بامراض نفسية كالقلق والتفكك الاسري والتوتر ولاحقا الاكتئاب الناجم عن غياب التفاعل الحقيقي مع الشركاء , حين تكون العلاقة مباشرة مع ( آلة ) عاجزة عن ترجمة المشاعر الصادقة وغير قادرة على رصد تعابير الوجه وردات الفعل الحقيقية . ويحذر الدكتور الطعاني من تفشي ظاهرة اقتناء الاطفال والمراهقين للهواتف الذكية التي توفر التقنيات المختلفة الكثيرة والمتجددة يوميا , مشددا على دور الاهل في المراقبة والمتابعة . ويدعو الاسر الى ملاحظة اعراض قد تصيبهم في هذه المرحلة العمرية مثل الميل الى الوحدة والانعزال , وكرههم للتعامل مع المجتمع الخارجي اضافة الى عصبية المزاج والتشبث بالرأي وعدم قبول الاخر مؤكدا ان جميع تلك الاعراض اذا ما تفاقمت ولم تعالج اولا باول تشكل مؤشرات على احتمالية اصابتهم بامراض نفسية خطيرة . -- ( بترا ) ا ق / ات
8/9/2013 - 11:00 ص
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

الصفدي يؤكد ضرورة تكاتف الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان ودعم سيادته

2026/04/17 | 20:47:31

الأردني زهير توفيق يفوز بجائزة الشيخ زايد للكتاب

2026/04/17 | 20:41:46

الفيصلي يفوز على السلط في دوري المحترفين لكرة القدم

2026/04/17 | 20:35:43

نائب عام عمَّان يقرر حظر النشر في قضية فتاة أساءت للعلم

2026/04/17 | 20:18:43

حركة سياحية نشطة في جرش

2026/04/17 | 20:15:38

الأمم المتحدة للمرأة: استشهاد 38 ألف من نساء غزة خلال الحرب

2026/04/17 | 20:13:31

المزيد من تقارير ومتابعات

شطنا حين يزهر الربيع في ذاكرة المكان ويصحو التراث على وقع الزوار

شطنا حين يزهر الربيع في ذاكرة المكان ويصحو التراث على وقع الزوار

2026/04/17 | 17:58:40
الأردنيون حُرَّاس العَلَم يبدعون بيومه..اعتزاز بهوية الأردن مع مئويته الثَّانية

الأردنيون حُرَّاس العَلَم يبدعون بيومه..اعتزاز بهوية الأردن مع مئويته الثَّانية

2026/04/17 | 17:28:32
من الميدان إلى المنصات الرقمية شباب كلنا الأردن يحتفون براية الوطن

من الميدان إلى المنصات الرقمية شباب كلنا الأردن يحتفون براية الوطن

2026/04/17 | 16:58:51

"صبّار وعَلم".. بلدية الهاشمية الجديدة تبتكر رمزًا وطنيًا للصمود والانتماء

2026/04/17 | 16:52:12

فعاليات الطفيلة: العلم الأردني يمثل عنوان السيادة والكرامة الوطنية

2026/04/17 | 15:08:05

يوم العلم.. الأغنية الوطنية صوت يوثق ويعيد الحكاية الأردنية

2026/04/17 | 14:31:14

نشميات ينسجن حب العلم بمشاريع ترسخ الاعتزاز براية الوطن

2026/04/17 | 13:13:11

من البترا إلى المحافل التقنية.. إسراء النوافلة نموذج للنجاح الشبابي

2026/04/17 | 12:36:52
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo