بترا أصل الخبر

عمان
عمان
13°C
الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

عمان

عمان

13°C

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. رغم غياب المسحراتي.. السحور يحافظ على بهجته الرمضانية

رغم غياب المسحراتي.. السحور يحافظ على بهجته الرمضانية

2026/02/22 | 20:20:56

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

عمان 22 شباط (بترا) سلوى صالح- مع حلول شهر رمضان المبارك، تبرز وجبة السحور كركيزة أساسية للصائم، فهي سنة نبوية ودعامة غذائية تساعد الصائم على الصبر وتحمل ساعات طويلة من مجاهدة النفس والامتناع عن كل ما يفسد الصيام خاصة الأكل والماء.

ويشير متحدثون لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) الى أن الجيل السابق كان يعيش السحور بوصفه لحظة تضامن يومي، تتخللها بهجة الشهر في الثلث الأخير من كل ليلة وإعداد أطعمة كانت تحتاج إلى وقت في الإعداد، مثل "فتة الحمص" و "الفول" و"العجة"، إلى جانب تبادل الأطباق بين الجيران.

وتقول الاستاذة المشاركة في علم الاجتماع والاتصال الدكتورة ميساء الرواشدة إنه، ومن خلال القراءات السوسيولوجية، فإن التغير بين الأجيال يتمثل في انتقال السحور من كونه طقسا جماعيا متكاملا داخل الأسرة الممتدة، إلى ممارسة أكثر مرونة داخل الأسرة النووية، موضحة ان الجيل السابق كان يعيش السحور بوصفه لحظة تضامن يومي، تتخللها أطعمة تقليدية غنية تحتاج إلى وقت في الإعداد، مثل "فتة الحمص" و"الفول" و"العجة"، إلى جانب تبادل الأطباق بين الجيران.

وأوضحت ان ممارسات السحور التقليدية شكلت ذاكرة جماعية عميقة لدى أولئك الذين نشأوا في أسر كبيرة، حيث كانت الوجبة مناسبة للتلاقي الأسري والطقوس المشتركة، أما الجيل الحالي، فيعيش السحور ضمن إيقاع أسرع، مع تنوع غذائي أوسع وحضور متزايد للتكنولوجيا، ما أدى إلى أن يصبح السحور أحيانا أقل طقسية وأكثر فردانية، مع تحولات في نمط الاستهلاك والعلاقات الأسرية المرتبطة به.

ولفتت الى وجود عوامل بنيوية واضحة ساعدت في هذا التغيير كالتحضر، التحول من الأسرة الممتدة إلى النووية، ودخول المرأة سوق العمل، وضغوط الاقتصاد الحديث، مشيرة الى أن التكنولوجيا لعبت دورا رمزيا مهما؛ إذ حل المنبه الرقمي محل المسحراتي، فانتقلنا من تجربة استيقاظ جماعية يسمعها الحي بأكمله إلى تجربة فردية كما أن وجود الهواتف الذكية على مائدة السحور قلل من الحوار الوجاهي، وأعاد تشكيل الطقس ضمن منطق الفردانية الحديثة.

وأشارت الرواشدة إلى أن نمط الحياة السريع خلق ما يمكن تسميته "ضغط الزمن الاجتماعي"، وتقلص الوقت المخصص للجلوس المشترك، وأصبح البعض يكتفي بوجبة سريعة أو خفيفة، كما تراجعت بعض الأطباق التقليدية التي تحتاج وقتا وجهدا، مقابل انتشار الوجبات الجاهزة، أو الالتزام بوجبات صحية محسوبة السعرات لدى بعض الفئات، ما حول العلاقة مع الطعام من فعل اجتماعي احتفالي إلى خيار وظيفي أو صحي.

وقالت ان اختلاف أوقات الدوام والعمل الليلي أعاد تنظيم زمن الأسرة خلال شهر الصيام، حيث لم يعد من السهل أن يجتمع الجميع في توقيت واحد، ما أثر في الطابع الجماعي للوجبة، كما دفع الإرهاق من العمل بعض الأفراد إلى الاكتفاء بوجبات خفيفة، مشددة على أن البعد الديني للسحور ظل ثابتا، فهو شعيرة وسنة وبركة واستعداد روحي.

واشارت الرواشدة الى تغير الإطار الاجتماعي وتقلص بعض مظاهر التفاعل الأسري بسبب الأجهزة الذكية واختلاف المواعيد، حيث أن الأطفال اليوم قد لا يعيشون تجربة الاستيقاظ الجماعي كما عاشتها الأجيال السابقة، ما يضعف الذاكرة الطقسية المشتركة، كما تغيرت القيم الغذائية مع زيادة الأطعمة المصنعة، داعية إلى تحقيق التوازن بين الحداثة والحفاظ على البعد الديني والاجتماعي والصحي للسحور، وإعادة تفعيل روح التضامن الأسري ضمن سياق الحياة الحديثة.

وتحرص ربة البيت "أم أمير" في شهر رمضان على إعداد وجبة سحور صحية لعائلتها؛ في محاولة منها لإعداد وجبة صحية متوازنة ومتكاملة، تمدهم بالطاقة وتشعرهم بالشبع لأطول فترة في ساعات الصيام التي تمتد لأكثر من 12 ساعة بقليل.

وتقول إن اولادها يجدون صعوبة في الصيام إذا غابت وجبة السحور أو إذا تناولوا أطعمة لا تلبي احتياجات أجسامهم، مشيرة الى التحدي المتمثل بتعدد الخيارات غير الصحية وتفضيل البعض لها.

وتؤكد أم أمير أنها تسعى لتجربة وصفات جديدة ومتنوعة، مع الحرص على أن تتضمن العناصر الغذائية الأساسية، لجعل وجبة السحور صحية ولذيذة في الوقت ذاته، وممتعة للأطفال الذين يحاولون قدر الصوم قدر استطاعتهم من باب تقليد الكبار ثم يفطرون ساعة يشاؤون.

من جهته يؤكد خبير التغذية نصر عليمات، الدور المحوري للسحور في مساعدة الجسم على التكيف مع ساعات الصيام الطويلة، وتقليل أعراض الجوع والعطش والإرهاق، وتحسين الأداء الذهني والبدني خلال النهار، مشيرا الى ان أهمية السحور تكمن في كونه يقلل مدة الانقطاع الغذائي بين آخر وجبة وبداية الإفطار، ما يساعد في تقليل هبوط سكر الدم، والحد من الشعور بالتعب والدوخة والصداع، كما أن اختيار مكونات غذائية مناسبة في السحور يسهم في الحفاظ على مستوى طاقة مستقر، وتقليل نوبات الجوع الشديد التي تؤدي غالبا إلى الإفراط في تناول الطعام عند الإفطار.

وأوضح عليمات أن السحور عادة صحية ايجابية؛ لأنه يدعم قدرة الجسم على الاستمرار في القيام بوظائفه الحيوية بكفاءة خلال النهار، ويحافظ على توازن السوائل بشكل أفضل، خاصة عند الالتزام بتوزيع شرب الماء بشكل صحيح، كما أنه يؤثر بشكل مباشر على مستوى النشاط والتركيز، فالسحور المتوازن يساعد في ثبات سكر الدم، ويقلل الصداع والخمول، ويحسن الأداء الذهني خلال ساعات الصباح، ويسهم في استقرار المزاج وتقليل الانفعال المرتبط بالجوع الشديد، ويدعم صحة الجهاز الهضمي ويقلل الإمساك، ويقلل فقدان الكتلة العضلية خلال الصيام، ويحسن جودة النوم عند تجنب السكريات والوجبات الثقيلة، ويقلل الإفراط في تناول الطعام عند الإفطار.

ودعا عليمات إلى تضمين وجبة السحور أربعة عناصر غذائية رئيسية لتكون فعالة ومتكاملة، مثل الكربوهيدرات المعقدة (بطيئة الامتصاص)، مثل الشوفان وخبز القمح الكامل والبرغل والفول والحمص والعدس، مشيرا إلى أنها تتميز ببطء الهضم، ما يمنح الجسم طاقة متدرجة، ويساعد على استقرار سكر الدم، ويؤخر الشعور بالجوع مقارنة بالسكريات والنشويات البيضاء والبروتين عالي الجودة، مثل البيض، اللبن، الزبادي، اللبنة، الجبن قليل الملح، والتونة أو الدجاج بكميات مناسبة.

وأوضح عليمات أن الجوع غالبا ما يحدث خلال الصيام بسبب اختيار وجبة سحور غير متوازنة تعتمد على السكريات أو النشويات البيضاء، ما يؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم ثم هبوطه بشكل سريع، وبالتالي شعور مبكر بالجوع، أما السحور المتوازن الذي يجمع بين البروتين، الألياف، والكربوهيدرات المعقدة، فيمنح الجسم طاقة ثابتة ويقلل الإحساس بالجوع لفترة أطول.

واوضح عليمات ان العطش يرتبط بشكل مباشر بكمية الملح والكافيين، إضافة إلى سوء توزيع السوائل؛ فالإكثار من المخللات والأطعمة المالحة، أو شرب القهوة قبل الإمساك مباشرة، يؤدي إلى زيادة فقد السوائل، وبالتالي عطش أشد خلال النهار، ناصحا بشرب الماء تدريجيا من بعد الإفطار حتى السحور، بدل شرب كميات كبيرة دفعة واحدة، مع تقليل الملح، والحد من المشروبات المدرة للبول مثل القهوة والشاي الثقيل قبل الإمساك عن الطعام .

--(بترا) س ص/ا ص/اح

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

انتصاران للفيصلي والجزيرة على السرحان والرمثا بدوري المحترفين

2026/02/25 | 23:49:17

جولة رقابية في لواء الرمثا على محلات سهل حوران

2026/02/25 | 23:31:00

فعاليات مجتمعية لتعزيز الوعي والاستدامة وتمكين الشباب والمرأة

2026/02/25 | 23:14:38

مقتل 4 وإصابة 10 في انفجار بمصنع أسمدة غربي روسيا

2026/02/25 | 23:13:42

الأرصاد: أجواء باردة وأمطار خفيفة الخميس وتحذيرات من الرياح والغبار

2026/02/25 | 23:05:08

الحنيطي يتفقد مشاريع إنشائية في لواء الأمير الحسن بن طلال المدرع 60

2026/02/25 | 22:50:55

المزيد من تقارير ومتابعات

جمعية عراقة الطفيلة الخيرية ...مبادرات للتمكين الاقتصادي وبرامج للمرأة والطفولة

جمعية عراقة الطفيلة الخيرية ...مبادرات للتمكين الاقتصادي وبرامج للمرأة والطفولة

2026/02/25 | 14:50:53
"الخيرية الهاشمية": تقديم المساعدة لم يعد خيارا موسميا بل التزام تجاه معاناة الإنسان

"الخيرية الهاشمية": تقديم المساعدة لم يعد خيارا موسميا بل التزام تجاه معاناة الإنسان

2026/02/25 | 13:17:24
مبادرات "حفظ الطعام" فرصة لتعزيز الأمن الغذائي والتكافل الاجتماعي في رمضان

مبادرات "حفظ الطعام" فرصة لتعزيز الأمن الغذائي والتكافل الاجتماعي في رمضان

2026/02/25 | 10:53:17

مشجعون: الأجواء الرمضانية تعزز الحضور الجماهيري في مباريات دوري المحترفين

2026/02/25 | 08:15:14

خلال عام .. 635 طفلا و 1598 مرافقاً لهم نقلهم الأردن من غزَّة في رحلة علاج يقودها الجيش العربي

2026/02/24 | 17:09:38

المسجد الحميدي في الطفيلة يروي 129 عاما من تاريخ المدينة

2026/02/24 | 15:25:45

المجالس العلمية الهاشمية.. منارات معرفية تعزز الوعي الديني

2026/02/24 | 13:50:20

الطبيب حميدان الزيود .. 36 عاما من العلاج الرمزي لنحو مليون مراجع

2026/02/24 | 13:09:18
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo