شعراء سوريون ينسجون قصائد في الاماكن
2026/09/28 | 23:08:02
عمان 28 أيلول (بترا)- نسج شعراء سوريون، مساء اليوم الاثنين، في أمسية شعرية، بقاعة الندوات بالمركز الأردني للمعارض الدولية في مكة مول بعمان، قصائد تبوح بمشاعر عميقة في الأماكن والذكريات.
وفي الأمسية التي تأتي ضمن مشاركة الوفد الثقافي السوري في البرنامج الثقافي لمعرض عمان الدولي للكتاب بدورته الـ 25 التي تحل فيها الجمهورية العربية السورية ضيف شرف، شارك الشعراء السوريون؛ نور الحريري والدكتور محمد غسان الخليلي وعماد مقداد ومحمد الشريقي وقدمهم الشاعر الدكتور بكر السواعدة.
واستهل القراءات الشعرية التي تنوعت في الأساليب وأنواع الشعر وجمعتها مضامين التغني بالأماكن وخصوصا عمان ودمشق، وذاكرة المكان، الشاعر الخليلي الذي قرأ قصيدة عمودية من البحر البسيط، أهداها الى مسقط رأسه مدينة حلب، وعمان، جامعا بينهما مشاعر التعلق والوجد، مثلما تغنت بالعلاقة العميقة والتاريخية التي تربط البلدين الشقيقين سوريا والأردن وشعبيهما.
كما قرأ قصيدة عمودية وجدانية ليتبعها بقصيدة عمودية طويلة بعنوان: "ذكرى"، يستحضر فيها مدينته حلب وأماكنها وذكرياته فيها.
وتواصلت الأمسية، التي حضرها شعراء ومثقفون ومن أبناء الجالية السورية في الأردن، بالشاعر مقداد الذي قرأ باقة من القصائد العمودية، استهلها بقصيدة تتغنى بدمشق وعمان وجاء مطلعها " أنا اليوم جئت لأمحو حدود الخريطة في قلب ليلى..".
وختم مقداد صولته الشعرية بقصيدة عمودية تتغنى في الأردن عنوانها: "لماذا نحب الأماكن" لينتقل بعدها إلى قصيدة بعنوان: "هنا بيت ينادينا" تتغنى بعمان وأمكنتها.
الشاعرة الشابة الحريري قرأت باقة من قصائدها العمودية المفعمة بالوجدانيات تستحضر فيها الذكرى ودمشق والأهل وهي؛ "أثر لا ينام" و"دمشق الشعر" و"أراك" و"الكون قلبي".
وختم الأمسية الشاعر النبطي الشريقي بمجموعة من قصائده بالشعر النبطي، استهلها بقصيدة تتغني بعمان، وكان شارك فيها بمسابقة شاعر المليون وعنوانها "عمان".
وواصل قراءاته الشعرية بقصائد تنوعت فيها المضامين، ومنها قصيدة نبطية تتغنى بمدينة دمشق وعنوانها "يا شام".
--(بترا) م ت/أز/ هـ ح