فاعليات عجلونية: جائزة الحسين للعمل التطوعي ترسخ قيم التطوع والمسؤولية المجتمعية
2026/09/27 | 10:43:23
عجلون 27 أيلول (بترا)- علي فريحات- أكد عدد من المختصين والأكاديميين وممثلي الهيئات التطوعية في محافظة عجلون، أن جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي، تشكل أنموذجا وطنيا مهما في دعم وتحفيز الأفراد والمؤسسات والمبادرات على توسيع مشاركتهم في خدمة المجتمع، وترسيخ ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية.
وأشاروا في تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إلى أن الجائزة أسهمت بتسليط الضوء على المبادرات التطوعية المتميزة، وإبراز قصص النجاح والجهود التي يبذلها المتطوعون في مختلف المجالات، مؤكدين أهمية مواصلة تطوير منظومة العمل التطوعي وتوفير البيئة الداعمة للمبادرات الشبابية والمجتمعية.
وقال رئيس جامعة عجلون الوطنية، الدكتور فراس الهناندة، إن الجائزة تمثل حافزا مهما للجامعات والمؤسسات التعليمية لتشجيع الطلبة والشباب على الانخراط في العمل التطوعي، لافتا إلى أن التطوع يسهم في بناء شخصية الشباب وتنمية مهاراتهم وتعزيز شعورهم بالانتماء والمسؤولية تجاه مجتمعهم.
من جهته، أشار رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون، المهندس معاوية عناب، إلى أن العمل التطوعي يعد شريكا أساسيا في جهود التنمية المحلية، مبينا أهمية دعم المبادرات التي تنفذها المؤسسات والأفراد في المحافظة، وتوجيهها نحو الأولويات التنموية والبيئية والاجتماعية.
بدوره، قال عضو مبادرة "البيئة تجمعنا" التابعة لجمعية البيئة الأردنية، عميد كلية الهندسة في الجامعة الهاشمية الدكتور عدنان مقطش، إن الجائزة عززت حضور العمل التطوعي في المجالات البيئية، وشجعت الشباب على إطلاق مبادرات تسهم في حماية البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية، مؤكدا أهمية ربط العمل التطوعي بالتنمية المستدامة.
من جانبه، بين رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في عجلون، ملكي بني عطا، أن الجائزة أسهمت في تعزيز مكانة العمل التطوعي والخيري، وتشجيع الجمعيات والمؤسسات المجتمعية على تطوير برامجها ومبادراتها، مشيرا إلى أن العمل التطوعي يشكل ركيزة أساسية في تعزيز التكافل الاجتماعي وخدمة الفئات الأكثر احتياجا.
وأشارت عضو لجنة تنسيق العمل التطوعي والاجتماعي والبيئي، فاتن الغزو، إلى أن الجائزة أسهمت تشجيع مختلف الفئات العمرية على المشاركة في المبادرات المجتمعية، مؤكدة أهمية تعزيز التنسيق والتشبيك بين الهيئات التطوعية بما يضاعف أثر المبادرات ونشر ثقافة التطوع وضمان استدامتها.
وقالت عضو منتدى الأسرة الثقافي، عهود أبو علي، إن العمل التطوعي يمثل مدرسة حقيقية لتعزيز قيم التعاون والانتماء والمبادرة، وأن الجائزة منحت المبادرات التطوعية مساحة أكبر للظهور والتقدير، وشجعت الكثير من أفراد المجتمع على الانتقال من المشاركة الفردية إلى العمل المؤسسي المنظم.
ومن ناحيته، أوضح عضو منتدى رايات الإبداعية، يوسف الصمادي، أن الجائزة تشكل حافزا للمبدعين وأصحاب المبادرات لتطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع ذات أثر ملموس، مؤكدا أهمية الاستثمار في طاقات الشباب ودعم المبادرات التي تقدم حلولا للتحديات المجتمعية.
ولفتت عضو مبادرة واحة الفكر والإبداع، رؤى أبو زيتون، إلى أن الجائزة عززت حضور الشباب في المشهد التطوعي وشجعتهم على تقديم أفكار ومبادرات جديدة في المجالات الثقافية والاجتماعية والتنموية، مبينة أن التكريم يشكل دافعا للاستمرار في العطاء وتطوير المبادرات.
وبين عضو حزب التغيير، راشد فريحات، أن العمل التطوعي يشكل مساحة مهمة لتعزيز مشاركة الشباب في الحياة العامة، وتنمية قدراتهم القيادية ويساهم ببناء شراكات بين مؤسسات المجتمع المدني والقطاعين العام والخاص لدعم المبادرات التطوعية وتوفير مقومات استدامتها.
--(بترا) ع ف / ب ق/ أ أ