قريع: قانون "أملاك الغائبين" الاسرائيلي يهدف لنهب الأراضي وتهويد القدس
رام الله 19 آب (بترا) من محمود الفروخ- قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس دائرة شؤون القدس فيها أحمد قريع، إن قرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي تفعيل "قانون أملاك الغائبين"، يأتي في سياق الحملة المسعورة التي تقودها حكومة الاحتلال لنهب الأراضي وتهويد القدس.
وأضاف قريع في بيان صحفي اليوم الاثنين، ان إسرائيل من خلال القرار تحاول وضع اليد على عقارات وأملاك الفلسطينيين الذين يسكنون في مناطق الضفة ممن لهم مصالح اقتصادية وتجارية وعقارية في القدس، مشيرا الى ان تفعيل القرار يأتي في إطار سياسة التطهير العرقي التي تنتهجها حكومة الاحتلال الاسرائيلية لتقويض المدينة من الوجود الفلسطيني فيها.
وحذر من خطورة انعكاسات هذا المخطط الخطير على المواطنين الفلسطينيين، ما يستدعي إثارة القرار دوليا، على صعيد الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي.
من جانب آخر، أشار قريع إلى قضية حق المواطنة وتغيير الهويات وخطورتها على مستقبل مدينة القدس وأبناء المدينة المقدسة، حيث أن حكومة الاحتلال جردت أكثر من 14 ألف فلسطيني من القدس الشرقية من إقاماتهم الدائمة منذ عام 1967، وأخرجت بفعل اقامة جدار الفصل العنصري ما يقارب 120 الف مواطن فلسطيني خارج حدود القدس الكبرى.
وأشار إلى أنه منذ عام 2006 عادت وزارة الداخلية الإسرائيلية بزيادة وتيرة تجريد الاقامات بحق المقدسيين، ووصل عددها إلى ما يقارب 4577 مواطنا جردوا من إقاماتهم في القدس، وهذه الأرقام تعد مؤشرا خطيرا على مستقبل مدينة القدس.
وفي ذات السياق، ندد قريع بقيام جرافات الاحتلال الإسرائيلي، بهدم مضارب بدو الكعابنة في بيت حنينا شمال القدس، اليوم الاثنين، بذريعة البناء بدون ترخيص، ما أدى إلى تشريد ما يقارب 53 مواطنا كانوا يقيمون فيها، مستهجنا ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلية بملاحقة البدو في مختلف مناطق القدس لتجميعهم في منطقة بعيدة عن مضاربهم، بهدف الاستيلاء على أراضيهم وبناء المستوطنات والتوسع عليها.
--(بترا)
م ف/اح/س ق
19/8/2013 - 02:12 م