"مؤسسة الأميرة تغريد" تنظم مؤتمرا لبحث المشاركة الاقتصادية للمرأة دوليا
2026/10/12 | 15:31:53
عمان 12 تشرين الأول (بترا) هبة رمضان- نظمت مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب، اليوم الاثنين، مؤتمر "المشاركة الاقتصادية للمرأة في أسواق العمل الدولية"، تحت رعاية وزير العمل ووزير النقل الدكتور نضال القطامين، لبحث سبل تعزيز مشاركة المرأة الاقتصادية وتوسيع فرص وصولها إلى أسواق العمل الدولية.
جاء ذلك بحضور نائب السفير الألماني ورئيس القسم الاقتصادي في السفارة الألمانية "سونكه لورينز"، وممثل عن التعاون الدولي الالماني (GIZ) الدكتور "توماس فينك"، و ممثلين عن المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية والجهات المعنية.
ويأتي المؤتمر ضمن أنشطة مشروع مراكز الهجرة والتنمية (ZME)، المنفذ من قبل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، بتمويل من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي و التنمية.

وقال أمين عام وزارة العمل، الدكتور عبد الحليم دوجان، في كلمته مندوباً عن وزير العمل، إن الوزارة تعمل على تعزيز المشاركة الاقتصادية للمرأة الأردنية في أسواق العمل المحلية والدولية، ضمن مسارات آمنة ومنظمة تضمن حماية حقوق العاملات، وتعزز قدرتهن على الإسهام في الاقتصاد وتحقيق الإنتاجية.
وأضاف أن انخراط المرأة في أسواق العمل الدولية يتطلب توافر بيئة عمل آمنة، ومهارات مهنية مناسبة، واستعداد وجاهزية للتكيف مع متطلبات العمل، إلى جانب مراعاة الجوانب الثقافية والأخلاقية المرتبطة ببيئة العمل، بما يضمن حماية حقوق العاملات.
وأكد دوجان، أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من التركيز على المشاركة الاقتصادية للمرأة باعتبارها حقاً إلى ترسيخ دورها شريكاً رئيسياً في الاقتصاد، من خلال تمكينها من امتلاك المهارات اللازمة، وتحقيق الإنجاز، ورفع الإنتاجية، والوصول إلى نتائج ذات أثر اقتصادي ملموس.
وأشار إلى أن وزارة العمل تضع زيادة المشاركة الاقتصادية للمرأة هدفاً رئيسياً، لما لذلك من انعكاسات على النمو الاقتصادي، وزيادة الناتج المحلي الإجمالي، وخفض معدلات البطالة والفقر، مؤكداً أهمية أن تترجم الجهود المبذولة في هذا المجال إلى نتائج مستدامة تتجاوز المؤشرات الكمية إلى تحقيق أثر تنموي فعلي.
من جهتها، قالت المدير العام لمؤسسة الأميرة تغريد، الدكتورة أغادير جويحان، إن تمكين المرأة اقتصادياً لا يقتصر على توفير فرص العمل، بل يمثل استثماراً في الإنسان والأسرة والمجتمع، وخطوة أساسية نحو تحقيق تنمية أكثر شمولاً وعدالة،موضحة أن نجاح المرأة في الوصول إلى فرص عمل دولية لائقة يتطلب، إلى جانب المهارات المهنية، الاستعداد والثقة والمعرفة بالحقوق والقدرة على التكيف مع بيئات عمل جديدة، بما يضمن مشاركتها في سوق العمل بصورة آمنة ومستدامة.

وأكدت أهمية إنشاء لجنة تنفيذية ممثلة من مختلف الجهات المشاركة لتنفيذ التوصيات و تحويل مخرجات المؤتمر إلى خطوات عملية تسهم في تعزيز فرص المرأة الأردنية، مشددة على ضرورة تكامل الجهود بين المؤسسات الحكومية والجهات التدريبية والشركاء الدوليين.
وقالت جويحان، " نجاحنا الحقيقي لا يقُاس بعدد اللقاءات والتوصيات، بل بقدرتنا على تحويل هذه الجهود إلى فرص حقيقية تفتح أمام المرأة الأردنية آفاقا جديدة لمستقبل مهني أفضل" ،معربة عن تطلع المؤسسة إلى مواصلة التعاون مع وزارة العمل والتعاون الدولي الالماني (GIZ)وجميع الشركاء، بما يسهم في تعزيز جاهزية المرأة الأردنية وتوسيع فرص مشاركتها الاقتصادية في أسواق العمل الدولية .

من جانبه، استعرض نائب السفير الألماني، دعم بلاده لتعزيز وصول النساء إلى فرص العمل الدولية، وأهمية التعاون المشترك في تطوير القدرات المهنية وتمكين المرأة اقتصادي.
كما ناقش المؤتمر خلال جلسات حوارية أهمية تعزيز مشاركة المرأة في أسواق العمل الدولية، والتحديات التي تواجهها، إلى جانب استكشاف الفرص المتاحة أمامها وتطوير المهارات اللازمة لزيادة فرص وصولها إلى العمل، بما يعزز استقلالها الاقتصادي ومساهمتها في التنمية.
--(بترا) ه ر/ع م/ رق