مديريات أوقاف تنظم المجلس العلمي الهاشمي الثالث
2026/03/10 | 23:15:29
محافظات 10 آذار (بترا)- نظم عدد من مديريات الأوقاف، اليوم الثلاثاء، المجلس العلمي الهاشمي الثالث بعنوان: "الإجماع صمام الأمان من الوقوع في الظلال".
ففي إربد الأولى، نظمت مديرية الأوقاف في المسجد الهاشمي بمدينة إربد، المجلس العلمي الهاشمي الثالث برعاية مساعد محافظ إربد الدكتور عبدالله الحياري، وبحضور مدير أوقاف إربد الأولى الدكتور رائد جروان، وعدد من الأئمة والوعاظ.
وأكد رئيس قسم دور القرآن الكريم في المديرية، الدكتور مالك بدارنة، أهمية المجالس العلمية الهاشمية في ترسيخ الفهم الصحيح لمصادر التشريع الإسلامي وتعزيز الوعي الديني القائم على الوسطية والاعتدال.
بدوره، قال إمام مسجد أبي هريرة ومفتش المنطقة أحمد قاسم، إن الإجماع يعد أحد المصادر الرئيسة للتشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم والسنة النبوية، لما له من دور في توحيد كلمة الأمة وضبط مسار الاجتهاد الفقهي عند تعدد الآراء.
وأضاف أن اتفاق علماء الأمة المجتهدين على حكم شرعي يمثل سياجا علميا يحفظ الأمة من التفرق والانحراف، ويسهم في صيانة الفكر الإسلامي وترسيخ منهج الاعتدال، مبينا أن العلماء أولوا مسألة الإجماع عناية كبيرة لما لها من أثر في استقرار الأحكام الشرعية عبر تاريخ الأمة.
كما عقدت مديرية أوقاف لواء الكورة، المجلس العلمي الهاشمي الثالث للعام الحالي، بعنوان: "الإجماع صمام الأمان من الوقوع في الضلال"، برعاية متصرف اللواء بلال الرفايعة، بمشاركة عدد من الأئمة والوعاظ وممثلي المجتمع المحلي.
وتناول المجلس محاور علمية ركزت على أهمية الإجماع في التشريع الإسلامي ودوره في حفظ وحدة الأمة وصيانة الفكر الإسلامي من الانحراف.
وأكد مدير أوقاف الكورة، عبد السلام نصير، أن المجالس العلمية الهاشمية التي تعقد خلال شهر رمضان المبارك تمثل تقليدا علميا راسخا يعكس اهتمام القيادة الهاشمية بنشر العلم الشرعي وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، مشيرا إلى أنها تسهم في تعزيز الوعي الديني الصحيح في المجتمع.
بدوره، قال أستاذ الشريعة في جامعة اليرموك، الدكتور إبراهيم عبادة، إن الإجماع يعد من أبرز مصادر التشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم والسنة النبوية، لما يمثله من مرجعية فقهية عليا تحفظ وحدة الأمة وتضبط الاجتهادات الفقهية عند تعدد الآراء، مؤكدا أن اتفاق علماء الأمة المجتهدين على حكم شرعي يشكل صمام أمان يحول دون الوقوع في الانحراف والضلال، ويسهم في صيانة الفكر الإسلامي وتشريعه.
وفي عجلون، نظمت مديرية الأوقاف المجلس العلمي الهاشمي الثالث، في مسجد عجلون الكبير، برعاية محافظ عجلون نايف الهدايات، وبحضور مدير المديرية الدكتور صفوان القضاة إلى جانب عدد من الأئمة والمؤذنين.
واستهل المجلس بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاها إمام مسجد رأس منيف الدكتور غسان القضاة، وقال الباحث في الفقة والسياسة الشرعية، الدكتور قتيبة المومني، إن الإجماع يعد أحد مصادر التشريع الإسلامي، ويأتي في المرتبة الثالثة بعد القرآن الكريم والسنة النبوية، مبيناً أن ظهوره ارتبط بالحاجة إلى معالجة القضايا المستجدة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، في ظل التحذير النبوي من الفرقة والدعوة إلى وحدة الصف والاجتماع.
بدوره، بين أستاذ الشريعة في جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور أسامة الربابعة مفهوم الإجماع لغة واصطلاحاً، موضحاً أنه اتفاق جميع المجتهدين من المسلمين في عصر من العصور بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم على حكم شرعي في مسألة معينة، مؤكداً أنه حجة قطعية في التشريع الإسلامي لا تجوز مخالفتها.
وفي جرش، عقدت مديرية الأوقاف المجلس العلمي الهاشمي الثالث لعام 1447هـ في مسجد الفيحاء، تحدث خلاله الدكتور عناد غنانيم، والدكتور حمزة الخوالدة، حول الإجماع من جوانبه العلمية والشرعية، مؤكدين أهمية الإجماع في حفظ منهج الأمة وصيانة فهمها للدين من الانحراف، وترسيخ منهج الاعتدال والوسطية.
وأكدت المديرية حرصها على استمرار هذه المجالس العلمية لما لها من دور في تعزيز الوعي الديني وترسيخ منهج العلم والحكمة في المجتمع.
--( بترا) أ غ /هـ ح