بترا أصل الخبر

غائم جزئي
عمان
16°C
الوضع الليلي الوضع النهاري
عاجل اليوم
rows
English

غائم جزئي

عمان

16°C

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
عاجل اليوم
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
  • بطريرك بلغاريا يزور موقع معمودية السيد المسيح في المغطس

  • الأردن يسيّر قافلة جديدة إلى لبنان محمّلة بـ20 شاحنة من المواد الغذائية

  • الملك يستقبل بطريرك بلغاريا ومتروبوليت صوفيا

  • الملك يتابع عمل الحكومة في قطاع الغاز وخطط تطويره بما يدعم أمن الطاقة

  • الأردن يشارك في المؤتمر السنوي لاتحاد أسواق المال العربية 2026 في أبوظبي

  • بعد أن صنفتها وكالة بلومبيرغ كأفضل بورصة عربية وفي المرتبة الثالثة عشرة عالمياً في عام 2025 بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية السنوية لعام 2025 كأفضل بورصة عربية أداءً

  • ولي العهد يبحث فرص التعاون مع قادة مؤسسات تكنولوجية في نيويورك

  • الملكة رانيا العبدالله تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم تحت شعار "تراكمات"

Preparing print…

مال وأعمال

  1. الصفحة الرئيسية
  2. مال وأعمال
  3. معنيون: تطبيقات الذكاء الاصطناعي تحتاج رقابة لصناعة محتوى يمتاز بالدقة والمصداقية

معنيون: تطبيقات الذكاء الاصطناعي تحتاج رقابة لصناعة محتوى يمتاز بالدقة والمصداقية

2025/03/24 | 11:44:54

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
معنيون: تطبيقات الذكاء الاصطناعي تحتاج رقابة لصناعة محتوى يمتاز بالدقة والمصداقية

عمان 24 آذار (بترا) - غادة حماد- أكد معنيون بقطاع تكنولوجيا المعلومات، أن انتشار تطبيقات الذكاء الاصطناعي شكل نقلة نوعية في عالم المحتوى الرقمي، ما يفرض مسؤولية كبيرة على صناع المحتوى لضمان الدقة والمصداقية.
وقالوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن انتشار وتنوع وازدياد تطبيقات الذكاء الاصطناعي يؤثر على دقة المحتوى، مؤكدين أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تقنية مستقبلية بل أصبح جزءا أساسيا من حياتنا اليومية.
وشددوا على ضرورة رفع مستوى الوعي لدى المواطنين حول مخاطر المعلومات المضللة وكيفية التحقق من صحة المعلومات، وسن قوانين وتشريعات لتنظيم استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي لحماية المجتمع من المخاطر المحتملة.
وقال وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات، إن انتشار تطبيقات الذكاء الاصطناعي شكل نقلة نوعية في عالم المحتوى الرقمي، ما يفرض مسؤولية كبيرة على صناع المحتوى لضمان الدقة والمصداقية.
وأضاف أن هذه الأدوات والتطبيقات بالرغم من قدرتها على تسريع الإنتاج وتحليل البيانات وتقديم حلول مبتكرة، إلا أنها قد تنتج أحيانا محتوى غير دقيق إذا لم تخضع لرقابة العنصر البشري والتدقيق التحريري، مبينا أهمية الدور الإنساني في التحقق من صحة المعلومات وتوجيه الذكاء الاصطناعي نحو الاستخدام الواعي والمسؤول بما يضمن بقاء المعلومة الصحيحة والموثوقة في متناول المواطن ويعزز مبادئ الشفافية والدقة والثقة في بيئة التحول الرقمي وثقة المواطن في المعلومة والخدمة.
وأوضح سميرات أن الوزارة حرصت على تضمين أخلاقيات المحتوى ضمن سياساتها الوطنية، مثل السياسة الأردنية للذكاء الاصطناعي لعام 2020 والميثاق الوطني لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي الذي أكد على مبادئ الشفافية والشمولية والخصوصية والموثوقية.
ولفت الى ان الوزارة تعمل على تمكين الجهات الحكومية عبر مشاريع استراتيجية ومبادرات لرفع الوعي وبناء القدرات، بما في ذلك إدراج مفاهيم الذكاء الاصطناعي في المناهج التعليمية وتدريب 3000 موظف حكومي.
من جهته، قال استشاري التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، المهندس بلال الحفناوي، إن انتشار وتنوع وازدياد تطبيقات الذكاء الاصطناعي يؤثر على دقة المحتوى ويفرض تحديات عديدة منها، انتشار المعلومات المضللة، فمع تطور الذكاء الاصطناعي أصبحت عملية إنشاء محتوى مزيف أكثر سهولة، ما يزيد من خطر انتشار الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة، كما يمكن استخدام هذه التقنيات لإنشاء حملات تضليل واسعة النطاق، ما يجعل من الصعب على المستخدمين العاديين التمييز بين المعلومات الحقيقية والمزيفة.
وبين أن من ضمن التحديات، مشكلة التحيز، حيث تعتمد تطبيقات الذكاء الاصطناعي على البيانات التي يتم تدريبها عليها وإذا كانت هذه البيانات تحتوي على تحيزات فإن التطبيقات ستعكس هذه التحيزات في نتائجها ويمكن أن يؤدي ذلك إلى نشر معلومات غير دقيقة أو متحيزة ضد فئات معينة من الأشخاص، ما يزيد من التمييز وعدم المساواة.
وأضاف أن من التحديات الأخرى، صعوبة التحقق من المصدر، فقد يكون من الصعب تحديد مصدر المحتوى الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي، خاصة مع تطور تقنيات التزييف العميق وغيرها، وهذا يجعل من الصعب التحقق من دقة ومصداقية المعلومات ويزيد من خطر انتشار المعلومات المضللة، وأيضا التأثير على الصحافة والإعلام، إذ من الممكن أن يؤثر الذكاء الاصطناعي على جودة الصحافة والإعلام، حيث يمكن استخدامه لإنشاء تقارير وأخبار تلقائيا، وهذا قد يؤدي إلى فقدان اللمسة الإنسانية والتحليل النقدي، ولكن في الوقت نفسه، يمكن أن يساهم في تسريع وتيرة العمل الصحفي.
وتابع انه من التحديات أيضا، التحديات القانونية والأخلاقية، حيث يطرح انتشار تطبيقات الذكاء الاصطناعي تحديات قانونية وأخلاقية جديدة، مثل المسؤولية عن المحتوى الذي يتم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي وحقوق الملكية الفكرية وحماية البيانات الشخصية.
ومن الحلول المقترحة بحسب الحفناوي، تطوير أدوات وتقنيات للتحقق من صحة المحتوى المزيف وصحة المعلومات، ووضع معايير ومبادئ توجيهية وأخلاقيات لاستخدام وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي لضمان استخدامها بشكل مسؤول.
واقترح أيضا رفع مستوى الوعي لدى المواطنين والجمهور حول مخاطر المعلومات المضللة وكيفية التحقق من صحة المعلومات، مبينا أن الذكاء الاصطناعي يحمل في طياته إمكانات هائلة ولكنه يطرح أيضا تحديات كبيرة وبالتالي يجب تحقيق توازن بين الاستفادة من هذه التقنية وتجنب مخاطرها من خلال وضع ضوابط ومعايير أخلاقية وقانونية واضحة.
بدوره، قال عميد كلية الذكاء الاصطناعي في جامعة البلقاء التطبيقية، الدكتور عمر الزعبي، إن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءا أساسيا من حياتنا اليومية، حيث تعتمد العديد من التطبيقات والمنصات الرقمية على أدوات الذكاء الاصطناعي في تقديم المعلومات وتحليل البيانات واتخاذ القرارات ومع هذا الانتشار الواسع تبرز الحاجة إلى التعامل مع هذه الأدوات بوعي لضمان دقة وصحة المحتوى الذي تنتجه.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يتميز بقدرته على تحليل كميات ضخمة من البيانات، مما يعزز دقة المحتوى عبر التحقق المتقدم من المعلومات وتصفية الأخبار المضللة، كما تسهم الخوارزميات الذكية في تقديم محتوى مخصص للمستخدمين وفقا لاهتماماتهم، الأمر الذي يحسن تجربة الوصول إلى المعلومات.
وأشار الزعبي إلى أن انتشار تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدية، مثل النماذج اللغوية المتطورة قد يؤدي أحيانا إلى إنتاج معلومات غير دقيقة أو منحازة، خاصة إذا كانت البيانات المستخدمة في تدريب هذه الأنظمة غير موثوقة، كما أن بعض المنصات الرقمية قد تعتمد على الذكاء الاصطناعي في توليد الأخبار والمقالات دون تدقيق بشري، ما يزيد من مخاطر انتشار المعلومات المغلوطة.
وحول أبرز التحديات التي تؤثر على دقة المحتوى الناتج عن الذكاء الاصطناعي، أوضح أن من أهمها الاعتماد المفرط على الخوارزميات دون مراجعة بشرية، بالإضافة إلى احتمال تكرار المعلومات الخاطئة نتيجة استخدام بيانات غير دقيقة في عملية التدريب.
وبين أنه لضمان تقديم محتوى موثوق، يجب على المؤسسات الإعلامية والتقنية تبني استراتيجيات تعتمد على التدقيق البشري، إلى جانب تطوير خوارزميات أكثر كفاءة في كشف التحيز والتأكد من صحة البيانات.
ولفت الزعبي إلى أن أدوات الذكاء الاصطناعي يمكن استخدامها في إنتاج محتوى لأغراض سياسية، وهو ما أصبح واقعا مع التطورات السريعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، إذ تتيح هذه الأدوات إمكانية إنشاء مقالات وأخبار وصور ومقاطع فيديو، بل وحتى أصوات مزيفة، بما يخدم أجندات سياسية مختلفة، سواء لنشر الدعاية أو للتأثير على الرأي العام.
وشدد على ضرورة تحلي المستخدمين بالوعي النقدي عند التعامل مع هذه التقنيات لضمان الاستفادة من المحتوى المعتمد على الذكاء الاصطناعي دون الوقوع في فخ المعلومات غير الدقيقة.
وأشار الى أهمية التحقق من المصادر وعدم الاعتماد على مصدر واحد فقط، ومقارنة المعلومات مع جهات رسمية وموثوقة، واستخدام أدوات التحقق المتاحة لكشف الأخبار المزيفة والمعلومات المضللة والاعتماد على منصات إعلامية معروفة تراجع محتواها قبل نشره.
وتابع انه ينبغي تجنب نشر أو مشاركة أي معلومة قبل التأكد من صحتها، مع التعرف على كيفية عمل أنظمة الذكاء الاصطناعي لفهم نقاط قوتها وضعفها، مما يساعد في التمييز بين المحتوى الصحيح والمضلل.
وأشار الزعبي إلى أن الذكاء الاصطناعي يشكل ثورة في عالم إنتاج المحتوى، لكنه في الوقت ذاته يفرض تحديات تستدعي تحقيق توازن بين الاستفادة من إمكانياته وضمان الموثوقية والدقة في المعلومات المقدمة.
-- (بترا)

غ ح/أ أ/ب ط
24/03/2025 11:44:54

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • مال وأعمال

البث الإخباري

انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية

2026/09/29 | 23:16:09

غوتيريش: العالم يمر بأخطر لحظة نووية

2026/09/29 | 23:14:29

إطلاق مبادرة "حصالة الخير" لدعم مرضى السرطان في البادية الجنوبية

2026/09/29 | 23:09:20

انطلاق ماراثون القراءة في محافظات المملكة

2026/09/29 | 23:08:01

مؤسسات مجتمع مدني تنفذ مبادرات تنموية

2026/09/29 | 23:06:03

الملكة رانيا العبدالله تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم تحت شعار "تراكمات"

2026/09/29 | 22:36:56

المزيد من مال وأعمال

الشركة المتخصصة للتمويل الإسلامي تحصل على موافقة هيئة الأوراق المالية لإصدار صكوك بقيمة 10 ملايين دينار

الشركة المتخصصة للتمويل الإسلامي تحصل على موافقة هيئة الأوراق المالية لإصدار صكوك بقيمة 10 ملايين دينار

2026/09/29 | 21:08:28
بعد أن صنفتها وكالة بلومبيرغ كأفضل بورصة عربية وفي المرتبة الثالثة عشرة عالمياً في عام 2025 بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية السنوية لعام 2025 كأفضل بورصة عربية أداءً

بعد أن صنفتها وكالة بلومبيرغ كأفضل بورصة عربية وفي المرتبة الثالثة عشرة عالمياً في عام 2025 بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية السنوية لعام 2025 كأفضل بورصة عربية أداءً

2026/09/29 | 20:22:34
"الضمان" تبحث تطوير تأمين الأمومة

"الضمان" تبحث تطوير تأمين الأمومة

2026/09/29 | 19:43:21

"الرقمي النيابية" تبحث و "رجال الأعمال" تحديات قطاع تكنولوجيا المعلومات

2026/09/29 | 17:54:30

الأردن يشارك في المؤتمر السنوي لاتحاد أسواق المال العربية 2026 في أبوظبي

2026/09/29 | 17:44:05

مشروع "قوة النقابات" ينظم جلسة قانونية للقطاع السياحي في البترا

2026/09/29 | 16:14:28

بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع

2026/09/29 | 14:32:32

"المدن الصناعية" تطلق مجلس الشراكة لإدامة التواصل مع المستثمرين

2026/09/29 | 13:51:14
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

استبانة رضا الشركاء

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo