بترا أصل الخبر

عمان
عمان
13°C
الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

عمان

عمان

13°C

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
  • الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول عيد الفطر

  • أداء صلاة العيد في محيط المسجد الأقصى بعد منع الاحتلال إقامتها في باحاته

Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. معنيون في يومه العالمي: "الشعر العربي يمر بأزمة"

معنيون في يومه العالمي: "الشعر العربي يمر بأزمة"

2026/03/20 | 13:42:18

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

عمان 20 آذار (بترا)- مجدي التل- يُعد الشعر أحد مظاهر الهوية اللغوية والثقافية، وخصوصًا لدى الأمة العربية؛ إذ يُعتبر جزءًا رئيسًا من تراثها الثقافي والفن الذي شُغف به العرب واعتنوا به على امتداد تاريخهم العريق.

واعتمد المؤتمر العام لليونسكو، خلال دورته الثلاثين المنعقدة في باريس عام 1999، ولأول مرة، يوم 21 آذار، اليوم العالمي للشعر؛ بهدف دعم التنوع اللغوي، ومنح اللغات المهددة بالاندثار فرصًا أكثر لاستخدامها في التعبير، مثلما يُعتبر اليوم العالمي للشعر فرصة لتكريم الشعراء ولإحياء التقليد الشفهي للأمسيات الشعرية.

ويُسجَّل للعرب أنهم أكثر الأمم اهتمامًا بالشعر، وأمهر الأمم بقوله، وحظي لديهم بمرتبة لا يضاهيها أي فن، واعتُبر "ديوان العرب" الذي يستودعونه أسرار حضارتهم، ليس فقط بوصفه وسيلة للتعبير عن المشاعر والآراء بل كونه سجلًا يوثق مراحل مهمة من التاريخ العربي. ويُعتبر كذلك مصدرًا للمعرفة ومنهلًا للتأديب وملاذًا لنشر الأخبار والوقائع ووعاءً للحكمة.

وفي حديثه لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، قال أستاذ النقد والأدب الحديث في جامعة البلقاء التطبيقيّة، الناقد والأكاديمي الدكتور عماد الضمور: إن الشعر الحاضر في كلّ لحظة وجدانية وموقف إنساني، جعلت منظمة اليونسكو الحادي والعشرين من شهر آذار لكل عام يومًا عالميًّا للاحتفال بالشعر اعترافًا بأهميته وإجلالًا لمكانته التي يحتلها في ضمائر الشعوب الحية، وروحها الثائرة على الظلم والعدوان.

ولفت الضمور إلى أن الشعر يجد نفسه في كلّ عام وقد تبدلت الأحوال التي تؤثر في هويته الثقافية، وذاكرته اللغوية ونوعه الأجناسي في ظل ثورة صناعية رابعة وصعود فنون كتابية أخرى للواجهة بعدما أضحى التنوع المعرفي حالة ثقافية تمتلك أدواتها الجديدة وطرائقها المختلفة. الضمور الذي أكد أن الشعر الذي بقي في الثقافة العربية يحتفظ بدوره الخالد المنفتح على التجربة الإنسانية بأبعادها المختلفة، لفت إلى أنه يعيش الآن في أزمة حقيقية نتيجة للتداخل الأجناسي الهائل، وتزاحم الفنون السردية في الكتابة الإبداعية.

وفي هذا الإطار، أشار إلى أن الشعر الأردني الآن ليس بمنأى عن حالة الشعر العربي الذي يمر في أزمة عميقة بوجوده وهويته ومرجعياته، بعدما تراجع المنشور من دواوين شعريّة قياسًا بما يُنشر من روايات، فضلًا عن التراجع في قراءة الشعر ونقده، وانسحاب بعض الشعراء من كتابة الشعر إلى كتابة الرواية.

وختم الضمور بقوله: إنه في ظل هذه الأزمة التي يحياها الشعر، يواجه الإنسان العربي أزمة أخرى داخل الشعر المعاصر، إنّها أزمة الإنسان المقهور الباحث عن ذاته وكينونته في ظل ما يشهده العالم من حروب وأوبئة أحدثت شرخًا عميقًا في الوجدان الإنساني وخلقت حالة أخرى من التخبط والضياع منتجة شكلاً جديدًا للكتابة والتلقي معًا.

الشاعر علي البتيري في حديثه لـ(بترا) تساءل فيما إذا للعرب الآن نصيب ومكان في حركة الشعر العالمي المعاصر أم ما زال الشعر العربي الحديث رغم حداثته وحركات التجديد فيه يفتقر إلى السمة العالمية البارزة كغيره من أشعار الأمم الأخرى؟ البتيري الذي رأى أن الشعر العربي المعاصر لا يزال لا يحتل موقعًا متقدمًا في مسيرة الشعر العالمي رغم طموحات التجديد والتحديث، عزا ذلك إلى أن الشعر العربي من حيث البناء والمعنى شبه مقصور على قضايا محلية وعربية ولا يتفاعل مع قضايا الشعوب والأمم الأخرى.

ولفت إلى عدم اتساع دائرة الترجمة للشعر العربي المعاصر مما يجعلنا لا نحتل جناحًا بارزًا في معرض الشعر العالمي على الرغم من عراقة وأصالة الشعر العربي وجذوره الحضارية الضاربة في أعماق التاريخ.

وقال إن فوز شاعر عربي أو شاعرين بجائزة دولية للشعر لا يشكل إلا خطوة صغيرة ضمن طموحنا نحو إضفاء الصبغة العالمية على الشعر العربي الحديث، ويلزمنا الكثير من الجهد الشعري والنقدي لتحقيق هذه الغاية الثقافية المنشودة.

وأكد أن الشعر العربي بخير ولا ينقصه شيء من الإبداع أو المعاصرة، منوّهًا بأن الذي بناه الشعراء العرب الرواد في النصف الثاني من القرن الماضي أمثال بدر شاكر السياب ونازك الملائكة وعبد الوهاب البياتي وصلاح عبد الصبور، شكّل الأساس لحركة التجديد الشعري التي لا تزال مستمرة وجزيلة العطاء.

وأشار إلى أن انحسار انتشار الشعر الحديث وضعف حضوره في بعض الأحيان يعود إلى سببين لا ثالث لهما وهما: لجوء بعض الشعراء إلى الرمزية الغامضة التي تصل إلى حد الإبهام في قصيدة التفعيلة، وجنوح البعض الآخر إلى قصيدة النثر التي تحتاج إلى إثبات وجودها وإلى استحسان القارئ لها وقناعته بها.

ونوّه بأن الأردن ولالتحامه الوثيق بالقضية الفلسطينية لا يقل عطاءً وحضورًا وإبداعًا عمّا يقدمه الشعراء العرب في أقطارهم العربية إن لم يكن يزيد، مؤكدًا أن الشعر في الأردن بخير ويبعث على التفاؤل وتجدد النتاج وتوهجه.

أمّا بخصوص الشعر الموجّه للأطفال والذي يُعد مهمًا بما يحمله من مضامين تربوية ووطنية وتعليمية، قال الشاعر البتيري إنه في تراجع مستمر، لاسيما في ظل الأعداد المحدودة جدًا من الشعراء الذين يكتبون للطفل شعرًا أو قصائد مغنّاة، لافتًا إلى ما تبثه بعض المحطات الفضائية الموجّهة للأطفال من أغانٍ باللهجة العامية تخلو من جمال المبنى والمعنى.

وفي ختام حديثه دعا إلى عودة المهرجان الأردني لأغنية الطفل العربي الذي كانت تنظمه وزارة الثقافة وتشارك فيه العديد من الدول العربية الشقيقة.

رئيس الهيئة الإدارية لدارة الشعراء الأردنيين الشاعر تيسير الشماسين الذي لم ينكر أن الشعر العربي ليس في أحسن أحواله إلا أنه أكد لـ(بترا) أنه ما زال يتربع على عرش الأجناس الأدبية رغم كل ما يعانيه من إقصاء وتهميش، وما زال أهله قابضين عليه رغم كل المحاولات العبثية البائسة لتمييعه وإخراجه عن نسقه كموروث ثقافي جمعي التقت عليه إرادة المتذوقين العرب في شتى العصور، وأن الشعر العربي يبقى ديوان العرب مهما حاولوا تجريده هذه الصّفة.

وقال الشاعر الشماسين: "لا ننكر إطلاقًا أن الشعر العربي يمرّ الآن في أزمة خانقة جرّاء تطرّف بعض التيّارات الحداثيّة الرافضة للموروث الثقافي وانجرافها وراء النماذج الغربيّة التي تركّز على الصور الشعريّة مسقطة بذلك كلّ العناصر الأخرى التي قامت عليها القصيدة العربية، الأمر الذي أدّى إلى عزلة الشاعر الحقيقي بعد ندرة القارئ المتذوّق للقصيدة العربيّة الرصينة".

ورأى أنّ النماذج الشعريّة الحديثة أسقطت الكثير من عناصر القصيدة التي قامت عليها القصيدة العربيّة، وأهمها الفكرة والتي خلت في الكثير منها خلوًّا تامًّا.

وأرجع الأسباب التي أدّت إلى تراجع القصيدة العربيّة إلى عدم سويّة النقد، وغياب المنهجيّة النقديّة، والاتّكاء على نظريات نقديّة غربيّة لا تتوافق وطبيعة الشعر العربي، وغياب المسؤوليّة الأخلاقيّة الثقافيّة عند الكثير من متعاطي النقد، واقتحام الكثير من الطارئين على النقد المشهد الثقافي للدرجة التي لا يمكن خلالها العثور على صحيح السويّة بسهولة في خضم هذا الزحام من المدّعين.

وعزا سبب تراجع القصيدة العربية إلى مسألة "الغموض" فيها، مبيّنًا أن غموض المعنى في القصيدة العربيّة الحديثة أدّى لخلق خلل غير محمود في البناء الأسلوبي الأمر الذي أدّى إلى تراجعها وبالتالي أفقد الصلة بين الشاعر والمتلقّي، وكذلك نمطية النص الشعري الحديث حيث تداول الصور والأسلوب والكثير من العبارات عند الأغلبية وبشكل مبهم لا يؤول إلى أيّ مضمون مبتعدة كل البعد عن المباشرة إلى ما يتجاوزها بكثير.

كما رأى أن الانحياز بالمجمل إلى الحداثة يُعد من أسباب تراجع القصيدة العربية بحيث أفقد النص الشعري العربي هويته الفنية والتراثية، وافتقار الكثير من الشعراء إلى الأسلوب البلاغي حال دون ملامستهم لوجدان المتذوقين بلغة مفهومة أو مقبولة.

--(بترا) م ت/م د/أس

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

الإمارات: الدفاعات الجوية تعاملت مع 4 صواريخ و26 مسيّرة

2026/03/20 | 16:45:45

معركة الكرامة حين عادت الروح لأمة العرب وخطت عنوانا للمجد لا يغيب

2026/03/20 | 16:43:40

البحرين: اعتراض وتدمير 141 صاروخًا و242 مسيرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية

2026/03/20 | 16:41:43

موسكو تحذر من اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط

2026/03/20 | 16:27:13

القوات المسلحة تشارك مرتباتها فرحة أول أيام الفطر السعيد وتعود المرضى من المتقاعدين والعاملين

2026/03/20 | 15:54:04

روسيا: تخفيض معدل الفائدة السنوية إلى 15%

2026/03/20 | 15:50:00

المزيد من تقارير ومتابعات

معركة الكرامة حين عادت الروح لأمة العرب وخطت عنوانا للمجد لا يغيب

معركة الكرامة حين عادت الروح لأمة العرب وخطت عنوانا للمجد لا يغيب

2026/03/20 | 16:43:40
أبناء البترا يستقبلون عيد الفطر بأجواء من البهجة والتآلف

أبناء البترا يستقبلون عيد الفطر بأجواء من البهجة والتآلف

2026/03/20 | 14:21:41
نواب وخبراء: إغلاق الأقصى انتهاك لحرية العبادة والقانون الدولي

نواب وخبراء: إغلاق الأقصى انتهاك لحرية العبادة والقانون الدولي

2026/03/20 | 11:46:24

عيد المغتربين الأردنيين.. جسدٌ في الغربة وقلبٌ على الأهل والوطن

2026/03/20 | 10:22:38

عيد الفطر في الأردن.. فرحة تتجدد وتقاليد تعانق روح المجتمع

2026/03/20 | 09:55:53

‏المعايدة الرقمية في زمن السوشيال ميديا... أردنيون بين دفء الزيارات وبرود الشاشات

2026/03/18 | 21:32:37

"مكافحة المخدرات" تحبط 25 ألف جريمة في عام واحد .. والإعدام بانتظار قاتل شهداء الأمن

2026/03/18 | 17:44:25

خبراء: مشروع النقل المدرسي يعزز الإنتاجية وكفاءة الاقتصاد الوطني ويستثمر في رأس المال البشري

2026/03/17 | 21:55:03
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo