بترا أصل الخبر

عمان
عمان
12°C
الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

عمان

عمان

12°C

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
  • رئيس فنلندا يصل إلى المملكة

  • بيان مشترك يدين تعيين اسرائيل مبعوثا دبلوماسيا لدى ما يسمى "أرض الصومال"

  • وزير الخارجية يؤكد ضرورة معالجة جذور الصراع في المنطقة

  • الامانة: بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان

Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. مقتنياتُ الراحلين وعبق الذاكرة بين الاكتناز العاطفي وإبقاء الأثر حياً

مقتنياتُ الراحلين وعبق الذاكرة بين الاكتناز العاطفي وإبقاء الأثر حياً

2026/04/18 | 20:23:12

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

عمان 18 نيسان (بترا) أمل الدهون- خلف أبواب الخزائن الموصدة في كثير من البيوت الأردنية، تقبع حكايات ما تزال تنبض رغم الغياب: معاطف صوفية تحتفظ بعبق الراحلين، وساعات توقفت لحظة الفقد، ومقتنيات يضفي عليها الأحياء هالة من التبجيل الصامت، ليتشكل ما يسمى الاكتناز العاطفي الذي يربط الحاضر بالماضي، لكنه في الوقت ذاته يقيّد أو يؤجل إمكانية التصرف بهذه المقتنيات لمنفعة قد تمتد إلى آخرين.

فهذا الاكتناز العاطفي يطرح تساؤلات متزايدة حول الموازنة بين قيمتين: الوفاء للراحلين من جانب وبين دعوات لإعادة توظيف هذه المقتنيات في أعمال خيرية تُبقي الأثر حيًا، وتحقق نفعًا يتجاوز حدود الذكرى.

في الإطار الشرعي، تؤكد دائرة الإفتاء العام لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن كل ما يملكه المتوفى، من أموالٍ نقدية، أو عقارات، أو منقولات، أو مقتنيات شخصية كالثياب وغيرها، يُعدّ تركةً شرعية تؤول إلى جميع الورثة، ذكورًا وإناثًا، وتُقسّم بينهم وفق الأنصبة المقررة في الشريعة الإسلامية.

وشددت الدائرة على أنه لا يجوز لأيٍّ من الورثة التصرّف بأي جزءٍ من التركة أو الاحتفاظ به دون موافقة بقية الورثة إنْ كانوا بالغين راشدين، أو دون مراعاة حقوق القاصرين.

وأوضحت أنه في حال اتفاق الورثة على التبرع ببعض المقتنيات، كالثياب، فلا حرج في ذلك، أما إذا طالب أحدهم بحصته، فيُعطى ما يقابل قيمة نصيبه الشرعي، ويُتصرّف بالباقي وفق ما يتم الاتفاق عليه، مبينةً أنه يمكن توزيع المقتنيات بالتراضي، أو تقييمها وتقسيم قيمتها، أو التصدق بها، شريطة حفظ حقوق جميع الورثة وعدم التصرف بأي جزء من التركة قبل القسمة أو دون إذنهم.

وعن سؤال دوافع احتفاظ البعض بمقتنيات المتوفى، تباينت الآراء بين الارتباط الشخصي، والقيمة الرمزية، والرغبة في التصرف بها بما يحقق المنفعة أو إعادة توزيعها؛ فقد قال أحمد بشايرة إنه يحتفظ بساعة والده لأنها تذكره به في كل وقت، فيما أوضحت سمر بني يونس أنها تبرعت بملابس والدتها لأن ذلك ينسجم مع ما كانت تحبه من فعل الخير، لكن خالد عبيدات أشار إلى أنه يحتفظ بالأغراض ذات القيمة الرمزية مثل الصور، ويعمل على توزيع باقي المقتنيات ليستفيد منها الآخرون.

وفي إجابتها تقول أم فارس الخطيب إنها اكتفت ببعض المقتنيات بعد أن رأت أن الاحتفاظ بجميع الأغراض يسبب عبئًا نفسيًا، فيما رأى أبو ليث أن مقتنيات الكبار تمثل جزءًا من تاريخ العائلة، أما روان بشايرة فقد شددت على أهمية تحقيق التوازن بين الاحتفاظ بما يحمل ذكرى والتصرف ببقية المقتنيات بما يحقق نفعًا مستمرًا.

ومن وجهة نظر الباحثين بعلم الاجتماع وعلم النفس يرى الأستاذ الدكتور حسين محادين أن الاحتفاظ بمقتنيات الراحلين يعكس طبيعة راسخة في العقل العربي الذي يميل إلى استحضار الماضي واستلهام رموزه في الحاضر، موضحًا أن هذه المقتنيات تتحول مع الزمن إلى جسر وجداني يربط الأحياء بجذورهم، وإلى وقود رمزي يعزز الشعور بالفخر والانتماء، خاصة إذا كان الراحل صاحب مكانة اجتماعية.

وأضاف محادين، إن هذا الإرث يتفرع إلى مادي ومعنوي، إلا أن المادي غالبًا ما يُستثمر في إبراز المكانة الاجتماعية، خاصة في السياق الذكوري، حيث يتم الاحتفاء بمقتنيات الآباء والأجداد أكثر من غيرهم، لافتًا إلى أن هذه الممارسات تظهر في المناسبات الاجتماعية، كارتداء عباءة الجد أو استحضار مكانته الرمزية.

بدورها، أوضحت الأخصائية النفسية سهى أبو غوش أنه من ناحية التفسير العلمي، يرتبط شعور بعض الأشخاص بالذنب عند التعامل مع مقتنيات المتوفى بعدد من التفسيرات النفسية، من بينها نظرية التعلّق، حيث تتحول هذه الأغراض إلى امتداد رمزي للمتوفى، ويصبح فقدانها وكأنه فقدان له مرة أخرى، مشيرة الى ظهور مفهوم الروابط المستمرة، حيث لا ينفصل الإنسان عاطفيًا عن الراحل، بل يحافظ على علاقة داخلية معه، وتصبح المقتنيات وسيلة رمزية لهذه العلاقة.

وتوضح أبو غوش أن فك الارتباط بالمتوفى/ الراحل يتم من خلال تصحيح الفكرة المشوّهة التي تربط التخلّص من أغراض المتوفى بالنسيان، في حين أن العلاقة الحقيقية مع الراحل موجودة داخل الإنسان وليست في الأشياء، مشيرة الى أن الاحتفاظ بالمقتنيات لا يُعد دليلًا على حب أقوى، بقدر ما يعكس صعوبة الانتقال من الارتباط المادي إلى الارتباط النفسي الداخلي.

وفي إجابتها عن سؤال الاكتناز العاطفي تقول، إنه يُنظر إليه في البداية كآلية دفاعية طبيعية، حيث يمنح شعورًا بالتهدئة والسيطرة وسط تجربة الفقد، مبينة أنه مع مرور الوقت يتحول إلى عائق، يقود إلى ما يُعرف بتعقيد الحداد، حتى يصبح من الصعب تقبّل الفقد وإعادة بناء الحياة، ويظل الشخص عالقًا في الماضي.

وتشير الى أن بناء ذاكرة بديلة غير مادية ممكن من خلال الاعتماد على أساليب أخرى مثل العلاج السردي والعلاج بالمعنى، ومن خلال استراتيجيات علمية فعالة، من بينها الاستمرار الرمزي، ككتابة رسائل للشخص الراحل والحوار الداخلي معه، إضافة إلى استحضار ما كان يمكن أن يقوله في مواقف مختلفة، موضحة أن هذا يشمل إرث القيم، بحيث لا يتم الاكتفاء بحفظ الأشياء، بل الاحتفاظ بما كان يمثله الشخص في حياته، فإذا كان داعمًا يتم استحضار هذا الدعم وممارسته، وإذا كان كريمًا يتم تجسيد هذا الكرم في السلوك.

وبين كل المشاعر الجياشة والتشخيصات العلمية والفلسفية القيّمة، تظل مقتنيات الراحلين مساحةً إنسانيةً حساسة تتأرجح بين الوفاء للذكرى ومتطلبات سيرورة الحياة وسط دعوات لإعادة توظيفها بما يحقق أثرًا مستدامًا ويوازن بين حفظ الذاكرة وإضفاء حياة جديدة على عبق الراحلين وغياب الأعزة.

--(بترا) أد/ اح

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

أنشطة تنموية في عدد من المحافظات

2026/04/18 | 23:10:59

الامانة: بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد في عمّان

2026/04/18 | 22:47:56

حوارية حول المشاركة السياسية في الأردن

2026/04/18 | 22:16:39

الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة غدا

2026/04/18 | 22:06:14

صناعة إربد وكولون الألمانية تختتمان برنامج التحول الذكي في الصناعة

2026/04/18 | 22:04:18

إربد: منتدون يؤكدون دور الإعلام الوطني كخط دفاع وقت الأزمات

2026/04/18 | 21:58:29

المزيد من تقارير ومتابعات

في اليوم العالمي للتراث.. العقبة صورة معبرة لعراقة الموروث الثقافي الأردني

في اليوم العالمي للتراث.. العقبة صورة معبرة لعراقة الموروث الثقافي الأردني

2026/04/18 | 18:56:07
محمية غابات عجلون ومساراتها الجبلية تعزز السياحة البيئية المستدامة

محمية غابات عجلون ومساراتها الجبلية تعزز السياحة البيئية المستدامة

2026/04/18 | 12:10:11
شطنا حين يزهر الربيع في ذاكرة المكان ويصحو التراث على وقع الزوار

شطنا حين يزهر الربيع في ذاكرة المكان ويصحو التراث على وقع الزوار

2026/04/17 | 17:58:40

الأردنيون حُرَّاس العَلَم يبدعون بيومه..اعتزاز بهوية الأردن مع مئويته الثَّانية

2026/04/17 | 17:28:32

من الميدان إلى المنصات الرقمية شباب كلنا الأردن يحتفون براية الوطن

2026/04/17 | 16:58:51

"صبّار وعَلم".. بلدية الهاشمية الجديدة تبتكر رمزًا وطنيًا للصمود والانتماء

2026/04/17 | 16:52:12

فعاليات الطفيلة: العلم الأردني يمثل عنوان السيادة والكرامة الوطنية

2026/04/17 | 15:08:05

يوم العلم.. الأغنية الوطنية صوت يوثق ويعيد الحكاية الأردنية

2026/04/17 | 14:31:14
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo