بترا أصل الخبر

عمان
عمان
12°C
الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

عمان

عمان

12°C

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
  • سند يواصل تطوير خدماته الرقمية وتوسّعاً في الاستخدام خلال الربع الأول (اعادة موسعة)

  • المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة

Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. نواب وقانونيون : تطبيق القانون بعدالة يعزز هيبة الدولة وثقة المواطن بمؤسساتها

نواب وقانونيون : تطبيق القانون بعدالة يعزز هيبة الدولة وثقة المواطن بمؤسساتها

2013/06/19 | 15:57:48

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
عمان 19 حزيران (بترا) – من رياض ابو زايدة ووفاء مطالقه ومجد الصمادي - الدولة الحضارية تقوم على مبدأ العدالة وفرض سيادة القانون، واحترام حرية وكرامة الإنسان، وحماية أرواح وممتلكات المواطنين، ملامح مهمة جاءت في خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني في جامعة مؤتة الاحد الماضي , وتاتي اهميتها باعتبارها على تماس مباشر مع المواطنين . يقول نواب وقانونيون لوكالة الانباء الاردنية (بترا) ان تطبيق القانون الذي يعني فرض هيبة الدولة يجب ان لا يتعدى على حريات المواطنين ولا يسلبهم هذه الحريات , وفي المقابل يجب ان لا يستغل البعض هذه الحريات للتجاوز على القانون وللتجاوز والتعدي على حقوق الاخرين . ويضيفون ان تطبيق القانون بعدالة على الجميع يعزز ثقة المواطن بمؤسسات الدولة والنظام العام وبالتالي يشعر بالراحة والطمأنينة ويسترد ثقته بالدولة وأجهزتها عندما تبادر بالقيام بالمهام الموكلة إليها دستوريا وقانونيا . نقيب المحامين السابق المحامي مازن ارشيدات يرى ان الاصلاح السياسي الذي تحدث عنه جلالة الملك عبد الله الثاني يدعو وبشكل واضح وجلي الى توزيع مكتسبات التنمية على جميع محافظات المملكة , الا اننا نلمس عكس ما يدعو اليه جلالته , وهذا مرده الى خلل موجود في التطبيق لدى مؤسسات الدولة . ويبين ان هذا الخلل اسهم في فقدان الدولة لهيبتها وهو ما دفع البعض الى الاحتماء بالعشيرة وانتصاره لها واصبح استيفاء الحق بالذات العنوان الرئيس لهذه المرحلة بعيدا عن الوطن الذي ينتمي اليه الشخص , وقد بين جلالته في خطابه ان العشيرة بعيدة كل البعد عن هذه الاعمال وانها كانت وستبقى رمزاً للنخوة والقيم الأصيلة. ويطالب المحامي ارشيدات بعقد مؤتمر على مستوى المملكة للعشائر الاردنية يتم من خلاله اطلاق مبادرات توضح الحقوق والواجبات المنوطة بكل مواطن بحيث يتحمل الجميع مسؤولياتهم امام القانون. ويشير الى ان سيادة حكم القانون تتطلب وجود قانون يراعي حقوق المواطنين ومصالحهم الحقيقية وليس الوهمية، وان هيبة الدولة تتطلب تطبيق القانون بشكل حازم على من يخالف أي حكم من احكامه. ويرى ان تطبيق مبادئ المواطنة الحقة يمثل حلا لبعض التحديات التي تواجه مجتمعنا, وهذا يبدأ من مؤسسات الدولة التي يجب ان تطبق مبدأ العدالة على الجميع مبينا ان التراخي اسهم في فقدان الدولة لهيبتها. ويبين المحامي ارشيدات ان تطبيق القانون الذي يعني فرض هيبة الدولة يجب ان لا يتعدى على حريات المواطنين ولا يسلبهم هذه الحريات وفي المقابل يجب ان لا يستغل المواطن هذه الحريات للتجاوز على القانون وللتجاوز والتعدي على حقوق الاخرين، كما ان التوازن مطلوب في تعاطي الدولة مع مواطنيها. النائب وفاء بني مصطفى تقول ان الدولة لا يمكن ان تستعيد هيبتها دون فرض القانون لانه اساس الدولة ويجب ان يطبق على الجميع وبدون استثناء مضيفة ان على السلطة التنفيذية ان تعود لفرض القانون وسيادته. وتشير الى ان دور مجلس النواب هو التشريع والرقابة وليس التنفيذي والاداري مبينة ان من اهم الامور التي تعيد للمجلس هيبته تحسين العلاقة مع وسائل الاعلام بحيث يكون على تواصل دائم ومتواصل بنقل واطلاع المواطنين على ما يحدث بالمجلس بكل شفافية اضافة الى عمل اللجان والاعمال التي تقوم بها ليكون المواطنون مع الحدث . وتقول ان المسؤولية مشتركة بين المجلس والمواطن , لكن الجزء الاكبر منها يقع على المجلس الذي يجب ان يبادر بتوضيح وتحسين صورته اعلاميا لما يقوم به . وتضيف ان النظام الداخلي للمجلس بحاجة الى تعديل , وهناك اجراءات مهمة تقوم بها اللجنة القانونية , اذ تعمل على مأسسة عمل المجلس بعيدا عن العمل الشخصي البرلماني والذي سيقود المجلس الى الطريق الصحيح وضمن عمله التشريعي ,الامر الذي يؤدي الى استعادة هيبته ودوره . وتقول ان حسم المسائل العالقة بالنظام الداخلي يجب ان تكون بصورة جماعية ضمن لجان وكتل برلمانية وليست مناطة باشخاص. وتشير الى ان هناك حالة من عدم الانسجام وعدم التعاون بين الحكومة والمجلس , مبينة اننا نحتاج الى اصلاح ديمقراطي يأتي بحكومات برلمانية تعمل بالشراكة مع الجميع وتتعاون مع المجلس . استاذ القانون الدستوري في كلية الحقوق في الجامعة الأردنية الدكتور ليث نصراوين يقول : لقد تطرق جلالة الملك في خطابه في جامعة مؤتة إلى ظاهرة العنف التي انتقلت مؤخرا الى جامعاتنا وكلياتنا العلمية، وقد عزا جلالته أسباب هذه الظاهرة إلى عوامل عدة أهمها التهاون في تطبيق القانون والنظام العام على الجميع وغياب العدالة والمساواة في تطبيق القانون ايضا وهو ما دفع البعض إلى اللجوء للعنف لكي يأخذ حقه بيده ويتطاول على حقوق الآخرين. ويبين ان الحل الذي قدمه جلالة الملك يتمثل في قيام الدولة بمؤسساتها بواجبها بتطبيق القانون والحفاظ على النظام العام، وعلى حقوق الناس وممتلكاتهم، وهذا الحل من ناحية قانونية ودستورية يتجسد من خلال تطبيق مفهوم الدولة القانونية، وهي تلك الدولة التي تحتكم للقانون في علاقتها مع مواطنيها ورعاياها فيكون هو المرجعية العليا لكل من الدولة والأفراد الذين يتعاملون معها. ويقول الدكتور نصراوين ان القانون يعرف بأنه مجموعة القواعد العامة والمجردة التي تصدر عن السلطة التشريعية لتطبق على الجميع على قدم المساواة دون أي تمييز او اعتبارات ، فالمبدأ الأساسي الذي يجب على الدولة القانونية اتباعه عند تطبيق القانون هو مبدأ المساواة، بحيث يخضع جميع الأفراد لأحكامه ونصوصه ولا يخرج عن ظلال تطبيقه أحد على اعتبار أن القانون قد صدر ليطبق على الجميع دون استثناء. ويقول انه يترتب على قيام الدولة القانونية ايضا تفعيل مبدأ المشروعية كمبدأ أساسي للحاكمية الرشيدة، وهذا المبدأ يقوم على أساس احترام الإدارة لأحكام القانون في تسييرها لشؤونها اليومية وتعاطيها بشكل متساو مع الأفراد المتعاملين معها، فلكي تتمتع جميع قرارات الإدارة وتصرفاتها بصفة المشروعية يجب أن تصدر وفق أحكام القانون بشكل يضمن عدم الاعتداء على حقوق الأفراد وحرياتهم الدستورية. ويشير الى انه بتمسك الدولة بمبدأ المشروعية في علاقتها مع الأفراد ، تستعيد القدرة والصلاحية القانونية بأن تمارس الدور الذي قامت من أجله وهو فرض القانون كأداة لضمان سير المرافق العامة بانتطام والفصل في النزاعات التي تنشأ بين الأفراد، فيأخذ كل فرد حقه وينال المعتدي جزاءه القانوني. ويبين انه من خلال تطبيق مفهوم الدولة القانونية ومبدأ المشروعية يتحقق الهدف الأسمى من الحكم المتمثل في حماية النظام العام بعناصره الأربعة وهي الأمن العام والصحة العامة والسكينة العامة، والآداب والأخلاق العامة. النائب علي الخلايلة يقول ان استعادة هيبة الدولة ضرورة قصوى كضرورة الغذاء وعلى الجميع احترام مصالح الوطن , خاصة في ظل الديموقراطية التي يجب ان تترافق مع مكافحة الفساد واحساس المواطن بالعدالة ,مضيفا انه اذا تحقق ذلك نستطيع فرض القانون والنظام وهيبة الدولة على الجميع . ويشير الى النتائج الكارثية التي قد تترتب على فقدان الدولة لهيبتها خاصة في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة . ويقول ان جلالة الملك نادى ولاكثر من مرة بتحقيق العدالة بين افراد المجتمع مشيرا الى ان الدولة الاردنية بنيت على العدالة والنهج الصحيح " لكن سياسات الحكومات السابقة كانت متفاوتة في التعامل مع المحسوبية " التي اعتبرها مرضا اجتماعيا يجب ان نتخلص منه . ويؤكد النائب الخلايلة اهمية وجود مجلس نواب فاعل نظرا لصفته التشريعية , مشيرا الى ان غياب مجالس النواب أضرّ بهذا الركن . ويضيف ان ظاهرة انسحاب النواب من تحت القبة تعبير ديموقراطي وسلوك متبع عند العديد من البرلمانات ، ولم يكن القصد من الانسحاب تمرير القوانين بل الاحتجاج على آلية التصويت التي اتبعت , موضحا ان من حق رئيس المجلس منع الانسحاب . ويقول ان جلسة خاصة ستعقد اليوم الاربعاء لمناقشة النظام الداخلي للمجلس , تمهيدا لعرضه على مجلس النواب الاسبوع المقبل لمناقشته واقراره , مشيرا الى ان هناك تعديلات مقترحة على النظام من ابرزها آلية التصويت وطريقة تشكيل الكتل وتشكيل المكتب الدائم للمجلس واشراك الكتل المؤسسية للمجلس وآلية الطعن التي اصبحت من اختصاص القضاء. ويبين ان المجلس بحجمه هذا لن يؤدي دوره بفعالية اذ ان عدده البالغ 150 نائبا هو كبير جدا . وينوه الى المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتق ادارة المجلس لنتخلص من البيروقراطية مشيرا الى ان هناك اعرافا برلمانية متبعة في النظام الداخلي من حيث ان النائب الذي يريد ان يتحدث , فله ذلك , حتى لو كانت النقطة التي يريد التحدث بها قد اشبعت نقاشا معتبرا ذلك مضيعة للوقت والتكرار في الكثير من الاحيان , اذ انه عندما تتضح الفكرة هناك صلاحية لرئيس المجلس بان يقطع الكلام ويتم التصويت فورا عليها . يتبع .. يتبع -- ( بترا ) و م / م ص/ ر ز / ات
19/6/2013 - 03:44 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة

2026/04/10 | 22:23:40

الإنجليزية يفوز على الجبيهة في سلسلة تحديد المركز الثالث بدوري السلة

2026/04/10 | 21:11:09

الصحة اللبنانية: 1953 شهيداً و6303 جرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ مطلع آذار

2026/04/10 | 21:10:02

أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تباين

2026/04/10 | 21:09:06

وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي جهود وقف إطلاق النار في لبنان

2026/04/10 | 19:45:36

أذربيجان تنفي صحة معلومات تزعم إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه دول الخليج

2026/04/10 | 19:44:02

المزيد من تقارير ومتابعات

كفرسوم.. طبيعة خلابة واستراحات ريفية تستقطب الزوار من مختلف مناطق المملكة

كفرسوم.. طبيعة خلابة واستراحات ريفية تستقطب الزوار من مختلف مناطق المملكة

2026/04/10 | 19:25:50
"أصول" التواصل مع ذوي الإعاقة خارطة طريق لخطاب إعلامي حقوقي

"أصول" التواصل مع ذوي الإعاقة خارطة طريق لخطاب إعلامي حقوقي

2026/04/10 | 16:33:59
أمطار الخير تُنعش مراعي الأغوار الشمالية وتخفف كلف الأعلاف

أمطار الخير تُنعش مراعي الأغوار الشمالية وتخفف كلف الأعلاف

2026/04/10 | 15:32:03

الطفيلة تشهد حركة سياحة ربيعية نشطة مقرونة بإرتفاع درجات الحرارة

2026/04/10 | 15:16:28

سوق العقبة القديم مئة عام من الذاكرة والتجارة المتوارثة

2026/04/10 | 12:33:42

إغلاق مؤقت على طريق عمان السلط فجر السبت

2026/04/09 | 16:46:10

الإعلام الأردني في قلب الأزمات: مهنية عالية وتكامل وطني يحصن الجبهة الداخلية

2026/04/09 | 12:20:32

57 عاما على إصدار الجيش لمجلة الأقصى العسكرية الوحيدة.. 1246 عددا مليئة بالوعي

2026/04/09 | 11:23:31
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo