أعيان ونواب: ارتقاء شهداء الواجب أوجع الأردنيين ووحدهم للوقوف بخندق الوطن.. إضافة أولى وأخيرة
2022/12/19 | 19:52:10
وأكد ضرورة إنفاذ القانون، وفرض هيبة الدولة وسيادتها، والتصدي لكل مخرب ومجرم يريد أن ينزع عن الوطن الأمن والأمان والطمأنينة، وضرورة ملاحقة المجرمين والإرهابيين في أوكارهم، لما لهذا الأمر من خطر كبير على أمن واستقرار الدولة.
وأضاف زيادين أن هذا اليوم هو من أيام الحزن على الأردنيين، وهم يودعون كوكبة من فرسان الأمن العام طالتهم يد الغدر والخيانة، لا ذنب لهم إلا أنهم يقومون على راحة وأمن الأردنيين على أنفسهم وأعراضهم وممتلكاتهم.
وأشار إلى وقوف الأردنيين خلف قيادتهم الهاشمية، والقوات المسلحة الأردنية الجيش العربي والأجهزة الأمنية ودعمها في كل ما تقوم به من جهود وتضحيات دفاعا عن أمن وتراب الوطن، فهم العين الساهرة التي تسهر على أمننا كأردنيين ونحن نيام في بيوتنا مطمئنين على أنفسنا وممتلكاتنا وأهلنا وأحبتنا.
ودعا زيادين إلى تكاتف جهود مؤسسات الدولة كافة في مواجهة الفكر المتطرف والمتشدد ومنعه من التغول في المجتمع لما يحمله أصحابه من أفكار هدامة مبنية على استباحة الدماء والأعراض وقتل النفس التي حرم الله ذلك.
بدوره، قال النائب المحامي عماد العدوان إن يد الغدر لمجموعة مارقة خارجة على القانون لا تزيد هذا الوطن إلا صلابة وقوة ووحدة، وما شهدناه اليوم من عمل إرهابي جبان تسبب بارتقاء دماء عدد من أبناء مديرية الأمن العام شهداء دفاعا عن وطنهم، ووقوع عدد من الإصابات يستوجب على الدولة إنفاذ القانون وتطبيقه بحق كل من تسول له نفسه التعدي على أمن الوطن والمواطن.
وأكد أن العمل الإرهابي مرفوض بمطلقه من قبل الشعب الأردني، ونحن ندعم الدولة في فرض سلطة القانون وهيبتها، ولديها القدرة الكاملة على مواجهة هؤلاء المارقين على الدولة، من إرهابيين ومتطرفين ومتشددين، ونحن اليوم كأردنيين كعادتنا نلتف خلف القيادة الهاشمية، وندعم قواتنا المسلحة، وأجهزتنا الأمنية في ملاحقة كل من تسول له نفسه زعزعة أمن الوطن واستقراره.
وأشار النائب العدوان إلى أن العمل الإرهابي هو ثقافة يحاول أصحاب الفكر المتطرف والمتشدد زراعتها وتعزيزها في مجتمعنا الأردني، إلا أننا وأمام وعي المواطنين يتم مواجهتها ورفضها والوقوف مع الدولة وعدم خذلانها، ولنا تاريخ مشرف يتوحد فيه الأردنيون، ويقدمون الغالي والنفيس دفاعا عن أمن واستقرار مملكتنا الأردنية الهاشمية الغالية على قلوبنا.
ودعا الله تعالى بأن يرحم شهداء الواجب، وينعم بالشفاء العاجل على المصابين، ويحفظ الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، والأردنيين، والقوات المسلحة الأردنية-الجيش العربي والأجهزة الأمنية ويجنب بلدنا كل عدو غاشم وحاقد.
من جهته، قال النائب عن محافظة معان تيسير كريشان، إن أحداث اليوم شكلت صدمة كبيرة جدا على جميع المستويات وأن المصاب جلل لجميع الشعب الأردني وأثّر في نفوس الأردنيين جميعا، مؤكدًا أن ثقة الأردنيين عالية بقيادة جلالة الملك الحكيمة وبأجهزتنا الأمنية والحكمة التي تتمتع بها.
وأضاف أن جميع مظاهر الاعتصام انتهت الآن في معان والشاحنات تعمل والأمور تسير على ما يرام وميناء العقبة يستقبل الشاحنات وشركة الفوسفات أيضًا.
ودعا المواطنين أن يكونوا على درجة عالية من الوعي حيث أن منتسبي الأمن العام هم أبناؤنا وهدفهم الوحيد هو المحافظة على الأمن والمحافظة على الممتلكات الخاصة والعامة، مشيرًا إلى أن أمن الأردن واستقراره يجب أن يكون شعارا لكل مواطن أردني حرّ.
وذكر النائب كريشان "أننا نمر بظروف صعبة ويجب على المواطنين تحمل مسؤوليتهم بهذا الجانب"، مشددًا على أن ثقتنا عالية بحكمة جلالة الملك على المستوى الداخلي والخارجي.
وقالت النائب زينب البدول إن أزمة المحروقات الأخيرة أظهرت أشخاصا تخلط الأوراق ما بين الحريات المكفولة بالدستور، والاعتداء على الممتلكات العامة والعنف، وتسببت بخروج أشخاص من ذوي الأفكار المتطرفة، مؤكدة أهمية إنفاذ القوانين وفرض هيبة الدولة.
وأضافت أن الأيام الماضية شهدت انتشارا واسعا لخطاب الكراهية والتنمر دون وجود رادع لبعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، والذين تعدوا على القيم والأخلاق والتقاليد الأردنية، بالإضافة إلى الاعتداء على رجال الأمن والممتلكات العامة والخاصة.
وأشارت البدول إلى أن الحزن عمّ على محافظة معان بعد سماع أخبار عن استشهاد العميد عبدالرزاق الدلابيح قبل أيام، واستشهاد ثلاثة من رجال الأمن العام صباح اليوم، مشددة ضرورة إنفاذ القوانين، وفرض هيبة الدولة، وتطبيق القوانين الرادعة على كل من يزرع الفتنة ويواجه الدولة بالسلاح.
النائب أسماء الرواحنة قالت بدروها: "إن هذا الدم دم أردني يُراق على أرض أردنية، ولا يوجد أردني يرضى أن تراق هذه الدماء لأبنائنا من رجال الأمن العام الذين يحرسون الوطن ويحرسون أمننا وممتلكاتنا وأرواحنا".
وأشارت إلى أن الظرف الإقليمي الأمني المحيط بالأردن هو ظرف أمني صعب، وعلينا أن نكون حذرين كمواطنين من الخلايا النائمة وجماعات الفكر التكفيري التي تريد استغلال أي ظرف داخلي لتنفيذ أجنداتها المشبوهة، مضيفة "نحن بحاجة للتحلي بالهدوء والحكمة والوعي والتروّي للتعامل مع هذا الظرف الذي نمر به".
--(بترا)
الفريق/م ف/هـ ح
19/12/2022 16:52:10