بترا أصل الخبر

معتدلاً
عمان
29°C
الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

معتدلاً

عمان

29°C

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
  • نقابة الصيادلة: الصيدلي في يومه العالمي شريك في التحديث الصحي والأمن الدوائي

  • وفد أردني يختتم جولة في ألمانيا لبحث توسيع الشراكات الاستثمارية والمشاركة في المؤتمر الأردني–الأوروبي

  • الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي لمدينتي الطائف وينبع بالسعودية

  • اجتماع أردني سوري موسع في دمشق لبحث المشاريع الاستراتيجية

  • الغذاء والدواء تحبط محاولة إدخال هرمونات محظورة التداول

  • وزير الخارجية يواصل لقاءاته بنظرائه المشاركين في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

  • وزير الثقافة السوري: السوريون الذين لجأوا للأردن وجدوا فضاءً من الإبداع

  • روائيون يعاينون ذاكرة المكان في الرواية

Preparing print…

العالم من حولنا

  1. الصفحة الرئيسية
  2. العالم من حولنا
  3. إسرائيل تعمق الحصار المالي على الفلسطينيين باحتجازها أموال "المقاصة"

إسرائيل تعمق الحصار المالي على الفلسطينيين باحتجازها أموال "المقاصة"

2025/08/20 | 10:51:46

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
إسرائيل تعمق الحصار المالي على الفلسطينيين باحتجازها أموال "المقاصة"


رام الله 20 آب (وفا)- (فانا)-(بترا)- تحتجز حكومة الاحتلال الإسرائيلي جميع عائدات الضرائب الفلسطينية "المقاصة"للشهر الثالث على التوالي، في ظل حصار مالي خانق تفرضه على الشعب الفلسطيني، بالتوازي مع حرب الإبادة الجماعية التي تشنها على قطاع غزة وعدوانها المتواصل على الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.
ومنذ السابع من تشرين الأول 2023، زادت حكومة الاحتلال الاقتطاعات غير القانونية من عائدات الضرائب الفلسطينية، إلا أنه ولأول مرة يتم احتجاز تلك العائدات لثلاثة شهور متتالية دون تحويلها للخزينة الفلسطينية.
وحدد بروتوكول باريس الاقتصادي الموقع عام 1994، العلاقة الاقتصادية بين إسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية، ومن أبرز بنوده قيام إسرائيل بجباية الجمارك والضرائب المختلفة للسلع المستوردة للأراضي الفلسطينية، كون إسرائيل تسيطر على المعابر والحدود، وبالتالي فإنها تسيطر على كل الصادرات والواردات الفلسطينية التي يجب أن تمر عبرها.
وينص البروتوكول الاقتصادي على اقتطاع 3 بالمئة من أموال الضرائب لصالح إسرائيل "عمولة إدارية" وتسليم تلك الإيرادات للسلطة الوطنية الفلسطينية على أساس تقاص شهري، علما أنها تشكل حوالي 65 بالمئة من إجمالي الإيرادات العامة.
ورغم ارتفاع القيمة الأسمية لإيرادات المقاصة من حوالي 1.7 مليار دولار أميركي عام 2013 إلى 3.2 مليار دولار عام 2023، إلا أن حكومة الاحتلال استخدمت تلك العائدات كأداة سياسية لفرض حصار مالي على الحكومة والشعب الفلسطيني، ونتيجة لذلك تواجه الحكومة الفلسطينية وضعا ماليا خطيرا زاد من تفاقمه تراجع الأنشطة الاقتصادية الشاملة، بما فيها التجارة الخارجية والانخفاض الحاد في الدعم المالي الذي يقدمه المانحون لموازنة الحكومة في السنوات الأخيرة.
ووفقا للمعطيات الرسمية، تواصل حكومة الاحتلال احتجاز حوالي "9.5 مليار شيقل" بشكل غير قانوني من الأموال الفلسطينية منذ عام 2019، بما في ذلك الخصومات الإسرائيلية من رسوم المعابر الحدودية مبلغ تراكمي يقدر بحوالي " 250 مليون دولار أميركي مستحق"، لزيادة الرسوم منذ عام 2008.
وتقتطع حكومة الاحتلال سنويا ما يزيد على مليار شيقل "حوالي 270 مليون دولار" من عائدات المقاصة بحجة تغطية فواتير الكهرباء والمياه، خاصة في قطاع غزة، علما أنه لا توجد آلية تدقيق قوية للتحقق من صحة ودقة فواتير الخدمات هذه وخلافا للاتفاقيات الموقعة يتم اقتطاع أموال أخرى غير محددة ترفض حكومة الاحتلال الكشف عنها.
وتواصل حكومة الاحتلال اقتطاع مبالغ من إيرادات المقاصة تقدر بنحو 500 مليون شيقل "نحو 136.6 مليون دولار أميركي" شهريا، توازي مخصصات الرعاية الاجتماعية للمعتقلين وأسر الشهداء، وحصة غزة وفواتير الكهرباء والمياه وغيرها ما ضاعف العبء المالي على موازنة الحكومة.
ومنذ تشرين الثاني 2021، تصرف الحكومة الفلسطينية أجورا منقوصة لموظفيها، بسبب الأزمة المالية الحادة الناتجة عن زيادة الاقتطاعات الإسرائيلية من أموال المقاصة وتراجع وتيرة المنح الخارجية.
وبحسب مراقبين، يهدد استمرار احتجاز أموال المقاصة التي تشكل أكثر من ثلثي إيرادات الدولة، قدرة المؤسسات الحكومية على الإيفاء بالتزاماتها المالية تجاه مختلف القطاعات الحيوية، خصوصا القطاع الصحي وما يعانيه من نقص في الأدوية والمستلزمات الطبية، الأمر الذي يهدد بشلل القطاع الصحي، بالإضافة إلى تقويض قدرة بقية المؤسسات "التعليم والحماية الاجتماعية وغيرهما" على أداء واجباتها، إلى جانب مؤشرات خطيرة مثل تصاعد مستويات الفقر والبطالة وانعكاسات ذلك على السلم الأهلي والمجتمعي والاستقرار الداخلي.
من جهته، حذر مجلس الوزراء في جلسة طارئة عقدها الشهر الماضي من استمرار هذا الوضع وعجز الحكومة عن الإيفاء بالتزاماتها تجاه الموظفين ومختلف القطاعات، ما ينعكس سلبا على جودة الخدمات وأداء مهامها المختلفة، الأمر الذي قد يدفع لاتخاذ قرار بإيقاف مؤقت لعمل بعض الدوائر الرسمية وتقليص حاد في دوام الموظفين.
بدورها، تواصل القيادة الفلسطينية تحركاتها السياسية والقانونية المكثفة في مختلف دول العالم، خاصة الولايات المتحدة الأميركية كونها موقعة على اتفاق أوسلو وكذلك فرنسا كدولة مستضيفة لاتفاق باريس للضغط باتجاه إلزام إسرائيل بتنفيذ الالتزامات الموقعة.
وإلى جانب عملها على استعادة حقوقها المالية المحتجزة وتأمين كل ما أمكن من موارد للإيفاء بالالتزامات المالية، خاصة رواتب الموظفين ومختلف القطاعات، اتخذت الحكومة الفلسطينية عدة إجراءات للتخفيف من حدة الأزمة المالية وتنظيم دوام المؤسسات العامة، بما يتلاءم مع التحدي القائم واستمرار تقديم الخدمات.
كما اتخذت الحكومة إجراءات إدارية ومالية من أجل تخفيف العبء على الموظفين العموميين، وهي ترتيبات تعمل وزارة الحكم المحلي على تنفيذها مع شركات الكهرباء والمياه وهيئات الحكم المحلي.
إجراءات تعمل وزارة الاتصالات على تنفيذها مع شركات الاتصالات، وتوجيه الوزراء للعمل بشكل سريع على ترتيبات من أجل تخفيف أعباء تنقل الموظفين إلى مراكز عملهم بما لا يؤثر سلبا على تقديم الخدمات للمواطنين واستمرار عمل المؤسسات كافة، والعديد من الإجراءات التقشفية والإصلاحات المستمرة بهدف تخفيض النفقات وترشيدها وآخرها التحويلات الطبية للداخل.
وزارة المالية وبدعم من خبراء ماليين متخصصين تعمل على إعداد متطلبات إصدار سندات سيادية من أجل توفير مصادر مالية من مستثمرين من ناحية، بما في ذلك البنوك وشركات الاستثمار ومقدمو الخدمات والمواطنون، وقد تمثل هذه الخطوة حال إنجازها أحد الحلول الممكنة لتسديد ديون الموردين والموظفين.
وبالتوازي مع ذلك، تعمل الحكومة على مسارات أخرى، كتحسين الترتيبات على المعابر لضمان حرية الحركة والسفر للمواطنين بكرامة ومحاربة التهريب على المعابر، ومحاربة التهرب الضريبي الذي أثقل على الخزينة، ومن المتوقع أن يؤدي ذلك إلى تحقيق زيادة في العائدات المحلية خلال الأشهر المقبلة.
من جانبه، قال الخبير في المالية العامة مؤيد عفانة لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن الخيارات صعبة جدا في ظل احتجاز إسرائيل لجميع إيرادات المقاصة منذ شهر أيار الماضي، وأنه لم يتبق للحكومة الفلسطينية سوى الإيرادات المحلية والمنح والمساعدات الخارجية كموارد للخزينة العامة.
وأشار إلى أن الإيرادات المحلية تراجعت بسبب انكماش دورة الاقتصاد ككل، وتبلغ حاليا بالمعدل حوالي "250 مليون شيقل" شهريا، في حين يشهد الدعم الخارجي تراجعا كبيرا، وبالمحصلة فإن الإيرادات المتاحة دون المقاصة لا تكفي بأي حال من الأحوال للنفقات الأساسية ونسبة 70 بالمئة من الراتب التي تبلغ 890 مليون شيقل.
وأضاف، إن تفكير الحكومة بالسندات الحكومية يعد أمرا جيدا، ولكنها بحاجة لأمد طويل لجني ثمارها، إلى جانب أنها بحاجة لإطار تشريعي وفني لها لأنه لم يسبق للحكومة العمل بها وبالتالي لن تؤتي أكلها خلال الوقت الحالي.
وأوضح عفانة، أن الحكومة الفلسطينية استنفدت الإجراءات الفنية لتوليد الإيرادات، فتم عمليا ضبط صافي الإقراض من خلال جهود وحدة صافي الإقراض في وزارة المالية بالتعاون مع الجهات ذات الصلة، وتم إجراء تسويات مع شركات توزيع الكهرباء الخمس، ومع حوالي 95 هيئة محلية، حيث بلغت قيمة هذه التسويات المالية حوالي "600 مليون شيقل" لصالح الخزينة العامة وتم جدولة دفعها، عدا عن الحد من النزيف القائم في ملف صافي الإقراض.
كذلك بلغت الحكومة الحد الأعلى من الاقتراض البنكي بسبب تراكم الديون والاقتراض، خاصة القرض المجمع في نهاية عام 2023 واستحقاق زمن السداد، بالإضافة إلى تكاليف شهرية تتعلق بدعم الوقود والنفقات التشغيلية الأساسية، مثل موردي الأدوية والتحويلات الطبية وغيرها، وعمليا بلغ الدين العام والالتزامات الحكومية حوالي 13 مليار دولار.
--(بترا)

أ م/ أ أ


20/08/2025 10:51:46

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • العالم من حولنا

البث الإخباري

روائيون يعاينون ذاكرة المكان في الرواية

2026/09/25 | 23:57:07

ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية

2026/09/25 | 23:16:50

وزير الثقافة السوري: السوريون الذين لجأوا للأردن وجدوا فضاءً من الإبداع

2026/09/25 | 23:15:02

روسيا: الحزب الحاكم يحصل على أغلبية مقاعد مجلس النواب

2026/09/25 | 22:14:59

وزير الخارجية يواصل لقاءاته بنظرائه المشاركين في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

2026/09/25 | 22:12:44

انطلاق فعاليات مهرجان ام الجمال السياحي الثقافي

2026/09/25 | 21:54:50

المزيد من العالم من حولنا

روسيا: الحزب الحاكم يحصل على أغلبية مقاعد مجلس النواب

روسيا: الحزب الحاكم يحصل على أغلبية مقاعد مجلس النواب

2026/09/25 | 22:14:59
وزير الخارجية يواصل لقاءاته بنظرائه المشاركين في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

وزير الخارجية يواصل لقاءاته بنظرائه المشاركين في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

2026/09/25 | 22:12:44
شهيد ومصابون في غارة للاحتلال على الزوايدة وسط قطاع غزة

شهيد ومصابون في غارة للاحتلال على الزوايدة وسط قطاع غزة

2026/09/25 | 21:31:39

الجامعة العربية تشدد رفضها التام لتهجير الشعب الفلسطيني

2026/09/25 | 20:57:07

سلام يشدد على حصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية

2026/09/25 | 19:58:39

"الغذاء والدواء الأميركية" توافق على اعتماد إنسولين أسبوعي لمرضى السكري من النوع الثاني

2026/09/25 | 19:54:33

الصحة اللبنانية: ارتفاع حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي إلى 8953 شهيداً

2026/09/25 | 19:46:13

اجتماع أردني سوري موسع في دمشق لبحث المشاريع الاستراتيجية

2026/09/25 | 19:31:11
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

استبانة رضا الشركاء

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo