اختصاصيون: زكاة الفطر طهرة للصائم وسعة للفقراء والمعوزين
2026/03/17 | 22:32:34
الكرك 17 آذار (بترا) محمد العساسفة- قال اختصاصيون في الفقه والشريعة الإسلامية إن زكاة الفطر لها أثر عظيم في محو كل ما علق بالصوم من شائبة وتطهيره من كل ما لحقه من ذنب فيجب أن يبادر المسلم بإخراجها بنفس راضية.
وأوضح مفتي الكرك الدكتور وليد الذنيبات أن الإسلام دين التكافل والتعاون والتراحم، يحرص في هذا الشهر الفضيل على إدخال الفرح والسرور إلى قلوب الجميع، مشيرا إلى أن جمهور أئمة الفتوى وعامة العلماء من السلف أجمعوا على أن زكاة الفطر واجبة؛ وأجمعوا على أن صدقة الفطر تجب على المرء إذا تمكن من إخراجها عن نفسه وأولاده الذين لا أموال لهم.
وأشار إلى أن صدقة الفطر تؤدى قبل خروج الناس إلى صلاة العيد، ويجوز أداؤها خلال أيام رمضان المختلفة شريطة أن لا تتجاوز صلاة العيد.
وأوضح الباحث الشرعي، سفيان الحباشنة، أن من حكم زكاة الفطر التوسعة على الفقراء والمساكين والأسر المعوزة في يوم العيد، لا سيما أن يوم العيد يوم فرح وسرور، فشرع الله تعالى للمسلمين فيه الفطر وحرم عليهم الصيام وشرعت صدقة الفطر حتى يكون المسلمون شركاء في ذلك كله، ويساعد القوي منهم الضعيف ويرعى الغني منهم على الفقير.
فيما أشارت الناشطة التطوعية وعضو الهيئة الإدارية في اتحاد الجمعيات الخيرية في الكرك، وصال الرهايفة، أن هنالك الكثير من العائلات والأسر العفيفة التي تنتظر وبفارغ الصبر متى يحين موعد إخراج صدقة الفطر لتسد بها جزءا من احتياجاتها، مضيفة "لا أنسى علامات الفرح والسرور التي ترتسم على وجوه الأسر العفيفة وعلى شفاه الأطفال وهي تجوب بيوت الفقراء لتوزيع الصدقات".
--(بترا) م ع/أز