بترا أصل الخبر

عمان
عمان
13°C
الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

عمان

عمان

13°C

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. الأردنيون يستقبلون رمضان بأجواء تفيض بالعطاء

الأردنيون يستقبلون رمضان بأجواء تفيض بالعطاء

2026/02/18 | 17:31:00

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

عمان 18 شباط (بترا) من بشرى نيروخ- يستقبل الأردنيون شهر رمضان المبارك غدا الخميس، بقلوب عامرة بالإيمان، ونفوس مفعمة بالطمأنينة، وألسنة تلهج بالذكر والدعاء، وأجواء أسرية دافئة تعمها المودة والتراحم، فتغدو اللحظات الرمضانية أقرب للسكينة، وتتنزل على القلوب رحمات تستشعر حلاوة البذل، ولذة العطاء، وتحيي الأمل في نفوس المتعبين، فتصبح الحياة -مهما اشتدت قسوتها- ألين ما تكون في ظل رحمة يتقاسمها الناس، وإيمان يفتح للأمل ألف باب.

وأشار علماء دين في أحاديثهم لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إلى أن شهر رمضان المبارك يعد موسما استثنائيا للتسابق على الطاعات وفعل الخيرات ومدرسة روحية تهذب النفس وتعيد صياغة الذات، وتجلو شوائب الحياة بنور التزكية وتصهرها في منوال الانضباط.

وبينوا أن رمضان يشكل محطة سنوية لمراجعة الذات والتوبة وتجديد النية، وإذكاء روح التضامن مع الفقراء والمحتاجين، واستحضار معاناة الشعوب المنكوبة ومد يد العون لهم، وفي مقدمتها غزة، ليبقى الشهر الكريم عنوانا للرحمة، ومختبرا حيا لقيم الصبر والتكافل والعطاء.

مساعد الأمين العام لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، مدير مديرية الوعظ والإرشاد، الدكتور معاوية عبد الحميد البطوش، يؤكد أن شهر رمضان المبارك موسم من مواسم الخير والفضل والعطاء، خصه الله تعالى بمزايا روحية وإيمانية تميزه عن سائر الأزمنة، فكان بابا واسعا من أبواب الصلة بالله تعالى.

وقال البطوش إن رمضان شهر الصيام الذي جعله الله ركنا من أركان هذا الدين، وهو شهر نزول القرآن الكريم، خطاب الله لعباده، ووحيه لخلقه، وكتابه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، كما أنه شهر القيام الذي يعد شرفا للمؤمن وتقربا إلى الله تعالى.

وبين أن الشهر الفضيل هو شهر الصدقات والإحسان والبذل، وفيه تستجاب الدعوات، وتقضى الحاجات، وتتنزل الرحمات، وتغلق أبواب النار، وتفتح أبواب الجنة، ويعتق فيه في كل ليلة خلق كثير من النار، فضلا عن احتوائه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، إلى غير ذلك من المزايا والخصائص التي يختص بها هذا الموسم المبارك.

وأشار إلى أنه ليس غريبا، أمام هذا الفضل العظيم والعطاء الجزيل، أن يرد عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قوله: "رغم أنف امرئ أدرك رمضان ولم يغفر له"، ليدل ذلك على أن الخسارة الحقيقية هي في تضييع هذا الموسم وعدم اغتنامه كما ينبغي.

وأوضح البطوش أن المسلم الكيس الفطن هو الذي يحسن الانتفاع من هذه المواسم المباركة، فيقبل على الله عز وجل بالتوبة الصادقة والأوبة، والمحافظة على الصيام والقيام، والإكثار من الذكر والدعاء والصدقة، والتحلي بحسن الخلق، وترك المعاصي والذنوب، والاجتهاد في الطاعات والقربات، مبينا أن رمضان موسم عبادة وخلوص إلى الله، وموسم صفاء ومحبة وصلة رحم وبر بين الأهل والأقارب والجيران، وموسم كرم وتكافل يشعر فيه المجتمع بأنه كالجسد الواحد.

ولفت إلى أن الشهر الفضيل يرسخ في النفوس معاني الشعور بالفقراء والمحتاجين، واستحضار آلام ومعاناة إخواننا في غزة وفلسطين وسائر بقاع الأرض، بما يعمق قيمة التعاطف والتراحم والتكافل بين المسلمين.

وأكد أن رمضان ليس طقسا موسميا عابرا، بل هو مشروع ترقية روحية وإنسانية، وفرصة لإعادة صياغة الذات، وبناء علاقة أعمق مع الله تعالى، وتطهير القلب من شوائب العام كله، بحيث لا يخرج المؤمن منه ليعود إلى ما كان عليه، بل ليترقى إلى مستوى أصفى وأرقى في الإيمان والسلوك والحياة.

واختتم الدكتور البطوش بالدعاء قائلا: نسأل الله عز وجل أن يبلغنا رمضان، وأن يغفر لعموم عباده، وأن يحفظ هذا البلد المبارك وسائر بلاد المسلمين، وأن يتقبل الطاعات ويغفر الزلات، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

من جهته، قال الناطق الإعلامي لدائرة الإفتاء العام، الدكتور أحمد الحراسيس: عاد شهر رمضان واستدار الزمان دورته الفلكية المعتادة، واستبشرت قلوب المسلمين بعودته مرة أخرى بمصابيح القربات والطاعات، مستذكرين فرحة النبي صلى الله عليه وسلم باستقبال الضيف الكريم وهو يقول: (اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام، ربنا وربك الله).

وأضاف أن واجب المسلمين أن يعرفوا قدر رمضان وأن يكرموا وفادته، وقد وكل الله تعالى مناديا ينادي عند حلول أول ليلة منه: "يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أدبر"، فيكون اللقاء الطيب بين المسلم ورمضان موعدا للتوبة من الحوبة، والعودة إلى الصراط المستقيم، والعزم على استئناف الأعمال الصالحة، والتخلص من الآثام الماضية ونزغات الشياطين.

وأشار إلى أن رمضان فرصة نادرة يمنحها الله تعالى للإنسان؛ لأنها نفحة من نفحات الرحمة الإلهية التي تستوجب منا التعرض لها من أجل استئناف حياة إيمانية جديدة، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (تعرضوا لنفحات رحمة الله، فإن لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده).

فباستثمار الوقت واغتنام فرصة الشهر الكريم، يستطيع الإنسان أن يعدل وضعه، ويعوض خسارته وينتشل نفسه من آثام الخطايا والذنوب التي لحقته طوال عامه، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها). والسالك يستطيع أن يرفع درجته، ويعتق رقبته ويصبح من الفائزين.

وقال رئيس قسم أصول الدين في الجامعة الأردنية الدكتور علاء الدين محمد أحمد عدوي، إن شهر رمضان المبارك شهر كريم، وموسم عظيم من مواسم العمل الصالح والطاعات والروحانيات، تتجدد فيه صلة العبد بربه عز وجل، ويتذكر فيه المسلم لزوم طاعة الله والاجتهاد في تحقيق معاني العبودية الخالصة له، والوقوف على بابه راجيا رحمته ومغفرته وجنته.

وأضاف أن مطلع شهر الصيام يشكل انطلاقة إيمانية يتجدد فيها عقد النية وإخلاص المقصد، لتكون أعمال الصائم في رمضان خالصة لوجه الله، مبينا أن رمضان مدرسة للصبر والاجتهاد والقوة، ورحلة روحية تسمو فيها النفس، ويتهذب فيها السلوك الإنساني.

وأشار عدوي إلى أن رمضان هو شهر القرآن الكريم الذي أكرم الله تعالى به الأمة بتنزيل كتابه هداية ورحمة للعالمين، مستشهدا بقوله تعالى: "شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه" (البقرة:185)، لافتا إلى أن من تمام تعظيم الشهر الإكثار من تلاوة القرآن وتدبره والعمل بأحكامه.

وبين أن عبادة الصيام تتميز بمكانة خاصة، فهي ركن من أركان الإسلام وفرضت على المسلمين كافة، لقوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون" (البقرة: 183)، ما يدل على أنها عبادة فرضت على الأمم السابقة أيضا، مؤكدا ضرورة حرص المسلم على تعلم أحكام الصيام والالتزام بها.

ولفت إلى أهمية الالتزام بسنن الصيام، مثل تعجيل الفطر امتثالا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر"، والفطر على تمر أو ماء، وتأخير السحور الذي وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه بركة، بقوله: "تسحروا فإن في السحور بركة".

وقال إن هذه السنن تعكس روح التوازن في هذه العبادة التي تقوم على الإمساك عن الطعام والشراب، وفي الوقت ذاته تحث على تنظيم الغذاء وعدم إغفال صحة الجسد، ليبقى المسلم قويا قادرا على أداء واجباته وعبادته، وبذلك يتحقق مقصد تهذيب النفس وتقويتها على طاعة الله.

وأوضح عدوي أن من جماليات هذا الشهر ما يشيعه من بهجة في نفوس الصائمين، إذ يفرح المسلم بإتمام صومه وبفطره عند مغيب شمس كل يوم، فتسود بين الناس أجواء الألفة والسرور، وتتعزز مظاهر الفرح المشروع في المجتمع.

وقال إن على المسلم أن يغتنم فرصة المشاركة في مشروعات الخير والبر، والوقوف إلى جانب المحتاجين من خلال المبادرات والهيئات الرسمية التي تعنى بدعم الفقراء ورعاية المرضى محليا وإقليميا ودوليا، مشيرا في هذا السياق إلى دور الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية التي تتصدر تنظيم الحملات والأعمال الإغاثية داخل المملكة وخارجها، ومن بينها حملة "لأهلنا في غزة" التي تجسد التزاما إنسانيا راسخا يعبر عن موقف الأردن، قيادة وشعبا، في نصرة الأشقاء في غزة والتخفيف من معاناتهم في واحدة من أصعب الأزمات التي يمر بها القطاع، إلى جانب تنفيذ مشاريع إنسانية وإغاثية بالتعاون مع مؤسسات محلية وشركاء دوليين، وفق ما هو منشور على موقع الهيئة.

--(بترا) ب ن/ع س/س أ

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

انتصاران للفيصلي والجزيرة على السرحان والرمثا بدوري المحترفين

2026/02/25 | 23:49:17

جولة رقابية في لواء الرمثا على محلات سهل حوران

2026/02/25 | 23:31:00

فعاليات مجتمعية لتعزيز الوعي والاستدامة وتمكين الشباب والمرأة

2026/02/25 | 23:14:38

مقتل 4 وإصابة 10 في انفجار بمصنع أسمدة غربي روسيا

2026/02/25 | 23:13:42

الأرصاد: أجواء باردة وأمطار خفيفة الخميس وتحذيرات من الرياح والغبار

2026/02/25 | 23:05:08

الحنيطي يتفقد مشاريع إنشائية في لواء الأمير الحسن بن طلال المدرع 60

2026/02/25 | 22:50:55

المزيد من تقارير ومتابعات

جمعية عراقة الطفيلة الخيرية ...مبادرات للتمكين الاقتصادي وبرامج للمرأة والطفولة

جمعية عراقة الطفيلة الخيرية ...مبادرات للتمكين الاقتصادي وبرامج للمرأة والطفولة

2026/02/25 | 14:50:53
"الخيرية الهاشمية": تقديم المساعدة لم يعد خيارا موسميا بل التزام تجاه معاناة الإنسان

"الخيرية الهاشمية": تقديم المساعدة لم يعد خيارا موسميا بل التزام تجاه معاناة الإنسان

2026/02/25 | 13:17:24
مبادرات "حفظ الطعام" فرصة لتعزيز الأمن الغذائي والتكافل الاجتماعي في رمضان

مبادرات "حفظ الطعام" فرصة لتعزيز الأمن الغذائي والتكافل الاجتماعي في رمضان

2026/02/25 | 10:53:17

مشجعون: الأجواء الرمضانية تعزز الحضور الجماهيري في مباريات دوري المحترفين

2026/02/25 | 08:15:14

خلال عام .. 635 طفلا و 1598 مرافقاً لهم نقلهم الأردن من غزَّة في رحلة علاج يقودها الجيش العربي

2026/02/24 | 17:09:38

المسجد الحميدي في الطفيلة يروي 129 عاما من تاريخ المدينة

2026/02/24 | 15:25:45

المجالس العلمية الهاشمية.. منارات معرفية تعزز الوعي الديني

2026/02/24 | 13:50:20

الطبيب حميدان الزيود .. 36 عاما من العلاج الرمزي لنحو مليون مراجع

2026/02/24 | 13:09:18
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo