الفلسطينيون يطالبون منظمة المؤتمر الإسلامي وقف العدوان الإسرائيلي على المقدسات
عمان 18 أيلول (بترا)- حذر المجلس الوطني الفلسطيني من الأعمال العدوانية الإسرائيلية الممنهجة والخطيرة لاستهداف المسجد الأقصى وتهويده وتقسيمه مطالبا منظمة المؤتمر الإسلامي وكل الجهات والأطراف المعنية تحمل مسؤولياتها لوقف هذا العبث الإسرائيلي الخطير بالمقدسات.
وقال المجلس في بيان أصدره اليوم في عمان إن "على المنظمة وكل الأطراف المعنية تحمل مسؤوليتها وعدم الاكتفاء بحملات التنديد والاستنكار، فالذي يجري في القدس تجاوز كل ذلك داعيا إلى ضرورة العمل لمنع وقوع كارثة قد تحل بالمسجد الأقصى تهدد وجوده".
وأضاف: هذا العدوان تصاعد اليوم باقتحام عناصر القوات الخاصة الإسرائيلية المسجد الأقصى، وانتشارها في ساحاته بكثافة، ومنع المواطنين من الدخول إليه لتأمين اقتحامات المستوطنين له.
وأشار إلى أن ذلك يتماشى مع الإجراءات التي أقرتها لجنة الداخلية والأمن في الكنيست الإسرائيلي لبحث كيفية اقتحام المسجد الأقصى بمناسبة " رأس السنة العبرية الجديدة ".
وشدد المجلس على أن هذا الإجراء من قبل الكنيست الإسرائيلي يعتبر تصعيدا جديدا يتيح للجماعات المتطرفة وأقطاب الحكومة الإسرائيلية اقتحام المسجد الأقصى بمعاونة أكثر من 12 جهة حكومية بهدف تدنيسه مستغلين بذلك الأعياد وفرض أمر واقع جديد يهدف إلى تقسيم المسجد الأقصى تمهيدا للسيطرة عليه، تطبيقا لدعوة رئيسة لجنة الداخلية في الكنيست بفرض تقسيم زماني للمسجد الأقصى ما بين المسلمين واليهود على غرار الأسلوب في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل.
وطالب المجلس الاتحادات البرلمانية الإقليمية والدولية وعلى رأسها الاتحاد البرلماني الدولي إلى اتخاذ إجراءات ضد الكنيست الإسرائيلي وفي مقدمتها طرده من الاتحاد باعتباره عضوا فيه.
وقال إن "الكنيست لا يشرع فقط للاستيطان وإقامة الجدار ومصادرة الأراضي الفلسطينية فقط بل تعدى ذلك إلى التشريع للاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس خاصة وفي باقي مدن دولة فلسطين المحتلة عامة".
--(بترا)
هـ ح/م ع/ ف ج
18/9/2013 - 02:40 م