المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية تتصدر اجتماعات الأمم المتحدة
نيويورك 26 ايلول (بترا)- شهد مقر الأمم المتحدة بنيويورك، اليوم اجتماعات مكثفة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي والأطراف ذات الصلة، بهدف بحث سير المفاوضات استنادا إلى مبدأ حل دولتين تعيشان جنبا إلى جنب بسلم وأمن وازدهار.
وحسب راديو الامم المتحدة فقد ركزت اجتماعات لجنة الاتصالات المعنية بتنسيق المساعدة للشعب الفلسطيني، والتي عقدت على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك على الجانب الاقتصادي حيث أعلنت الحكومة الاسرائيلية عن عدة تسهيلات من جانبها في سبيل بناء اقتصاد فلسطيني متين وتحسين الأجواء السياسية بين الجانبين للتوصل إلى اتفاق حل الدولتين.
وفي مؤتمر صحفي عقدته اللجنة أكد وزير الشؤون الاستراتيجية والعلاقات الدولية الإسرائيلي يوفال شتاينتس، على التزام إسرائيل بحل الدولتين، معلنا عن حزمة من التسهيلات الجديدة تمنحها إسرائيل للجانب الفلسطيني بهدف مساعدة وتعزيز الاقتصاد الفلسطيني.
وقال وزير المالية الفلسطيني شكري بشارة " يجب ضمان أن تكون الدولة قريبة بمعاييرها وبمستوى المعيشة للدولة الأخرى، الأمر الأسوأ الذي يمكن أن يحدث إذا كانت هناك دولة قريبة جنبا إلى جنب إسرائيل، تعاني من مستوى معيشي مضطرب، ومن شباب مستائين لا يستطيعون الانضمام إلى سوق العمل كما لدينا نسبة مشاركة بين شبابنا تقدر بنحو خمسة بالمائة، ولدينا بطالة مزمنة تضاعفت خلال السنوات"
وأكدت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوربي كاثرين آشتون، على أهمية استمرار دعم المجتمع الدولي لمفاوضات السلام المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ومواصلة تقديم الدعم المالي والاقتصادي للسلطة الفلسطينية من أجل مساعدتها على مواجهة الظروف المالية الصعبة التي تمر بها حاليا.
يشار إلى أن اجتماعات لجنة الاتصال المعنية بتنسيق المساعدة للشعب الفلسطيني، التي تشكلت قبل عشرين عاما وترأسها النرويج، قد ضمت كلا من الأمين العام للأمم المتحدة، وجون كيري وزير الخارجية الأمريكي، ورامي حمد الله رئيس الوزراء الفلسطيني، وإيفال شتاينيتز وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي وعدد من الشخصيات المعنية.
--(بترا)
ب خ/رع/ م ع
26/9/2013 - 10:15 م