بريطانيا ترحب بالتقرير حول استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية
2013/09/17 | 14:47:48
لندن 17 ايلول ( بترا) - رحبت بريطانيا بتقرير مفتشي الأمم المتحدة حول استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية، واصفة إياه بـ "الموضوعي".
وقال وزير الخارجية، وليام هيغ، "نرحب بهذا التقرير الموضوعي الذي لا لبس فيه الذي يؤكد استخدام أسلحة كيميائية على نطاق واسع في سورية في الهجوم على الغوطة يوم 21 آب الماضي".
وأضاف في بيان اليوم الثلاثاء، "لم يُطلب من المفتشين تحديد من المسؤول عن هذا الهجوم. لكن من واقع كم التفاصيل الفنية الواردة في التقرير، بما في ذلك حول حجم الهجوم، وتطابق نتائج التحليلات من مختبرات مختلفة، وإفادات الشهود، والمعلومات بشأن الذخائر المستخدمة ونطاق إطلاقها - يبدو واضحا تماما بأن النظام السوري هو الطرف الوحيد الذي يمكن أن يكون مسؤولا عن استخدام الأسلحة الكيميائية".
واشار الى أنه " ليس في تقرير الأمم المتحدة ما يتناقض مع توصلت إليه لجنة الاستخبارات المشتركة في الشهر الماضي، بل على العكس، الدليل الجديد يعزز ثقتنا واعتقادنا بأن النظام هو الملام".
وقال هيغ "من الضروري أن يقر كافة الأطراف بالنتائج الواضحة التي توصل إليها التقرير، والتعاون لضمان تأمين الأسلحة الكيميائية في سورية والتخلص منها بشكل يمكن التحقق منه دون أي تأخير. وقد بات الآن أمامنا أولوية التوصل لقرار من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية للمصادقة على الاتفاق الأميركي-الروسي في جنيف، وأن يعقب ذلك مباشرة صدور قرار عن مجلس الأمن الدولي يلزم النظام بتسليم أسلحته الكيميائية ضمن إطار زمني محدد، وأن يضعها فورا وبشكل يمكن التحقق منه والوثوق به تحت السيطرة الدولية تمهيدا للتخلص منها".
وأكد الوزير البريطاني على "ضرورة ضمان محاسبة المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية، وكذلك المسؤولين عن ارتكاب جرائم الحرب والانتهاكات الكثيرة المرتكبة هناك، وخصوصا التي يرتكبها النظام. وسوف نتشاور مع شركائنا حول كيفية تحقيق ذلك".
واشار إلى أن بلاده ستواصل "كل ما في وسعها لأجل وقف سفك الدماء في سورية، ودعم المعارضة المعتدلة، وتخفيف المعاناة الإنسانية. وسيظل هدفنا هو عقد اجتماع ثانٍ في جنيف يجمع كافة الأطراف للاتفاق على حل سياسي للصراع الدائر، وسنتعاون مع شركائنا الدوليين، بمن فيهم روسيا، لأجل عقد هذا الاجتماع في أقرب وقت ممكن".
--(بترا)
ر ش /س ق
17/9/2013 - 02:33 م