تُحذير اممي من تعرض نازحين داخليين في العراق لمستقبل مظلم
نيويورك 19اب(بترا)-تسلط الأمم المتحدة الضوء على محنة مليون ومائة ألف عراقي مسجلين كنازحين داخليين اضطروا للنزوح نتيجة لإبعادهم من مناطقهم أو نتيجة التوسع الحضري أو بسبب النزاعات والأزمات السياسية في اليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي يصادف اليوم .
ونقل راديو الامم المتحدة اليوم عن نائبة الممثل الخاص لأمين عام الأمم المتحدة في العراق للشؤون الإنسانية والتنمية جاكلين بادكوك إن النازحين داخلياً هم من أشد الفئات ضعفا في العراق، مضيفة أنهم في أغلب الأحيان مصدومون وخائفون نتيجة خطر تعرضهم للتشرد المحدق بهم، كما أنهم يعيشون في أماكن إقامة وإيواء مؤقتة يكافحون فيها للحصول على لقمة العيش وعلى الرعاية الصحية والتعليم.
وأشارت السيدة بادكوك إلى أن كثيرا من النازحين داخليا يكدون لإيجاد عمل يوفر لهم العيش الكريم، ونظرا لأن السلطات، في معظم الأحيان، لا تعترف بالنازحين داخلياً لذا فهم غير قادرين على الإدلاء بأصواتهم أو التملك.
أما النساء والفتيات فهن معرضات للعنف القائم على النوع الاجتماعي كما ترتفع مستويات الأمية إلى حد مثير للقلق.
وتنفذ الأمم المتحدة سلسلة مشاريع منقذة للحياة ومشاريع تمكين وتوفير سبل العيش لمجتمعات النازحين داخليا في أرجاء العراق بالتنسيق مع شركاء من منظمات حكومية وغير حكومية.
وأكدت السيدة بادكوك ضرورة البناء على وتنفيذ أفضل السياسات وعلى التنسيق والتركيز على الحلول الراسخة المستدامة.
--(بترا)
ب خ/م ع/حج
19/8/2013 - 05:45 م