ترحيب عربي ودولي بالإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
2025/10/09 | 13:00:52
عمان 9 تشرين الأول (بترا) - توالت ردود الأفعال العربية والدولية، اليوم الخميس، عقب الإعلان عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وبدء تنفيذ المرحلة الأولى منه.
وأكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن العالم شهد اليوم لحظة تاريخية تُجسّد انتصار إرادة السلام على منطق الحرب، وذلك من مدينة شرم الشيخ، أرض السلام ومهد الحوار والتقارب، حيث تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في غزة بعد عامين من المعاناة، وفقاً لخطة السلام التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وبرعاية مصر وقطر والولايات المتحدة الأميركية.
وشدّد الرئيس المصري في تغريدة عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل؛ على أن هذا الاتفاق لا يطوي صفحة حرب فحسب، بل يفتح باب الأمل أمام شعوب المنطقة نحو غدٍ تسوده العدالة والاستقرار، مؤكداً التزام مصر الدائم بدعم جهود السلام العادل والشامل في المنطقة.
ورحّبت السعودية بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بشأن وقف الحرب في قطاع غزة وبدء تنفيذ المرحلة الأولى منه.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، تقدير المملكة للدور الفاعل الذي لعبه الرئيس الأميركي، والجهود التي بذلتها قطر ومصر وتركيا للوصول إلى هذا الاتفاق، وأشادت بمساعي الوساطة التي أسهمت في تحقيق هذه الخطوة المهمة نحو إنهاء الحرب.
وشددت السعودية على أن هذه الخطوة تمثل بداية عملية نحو تخفيف المعاناة الإنسانية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، تمهيدًا لانسحاب القوات الإسرائيلية بشكل كامل، واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة، داعية إلى المضي بخطوات متتابعة لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.
من جانبه، رحّب الرئيس اللبناني جوزاف عون بالاتفاق، معربا عن أمله في أن يشكّل خطوة أولى نحو وقف دائم لإطلاق النار وإنهاء المعاناة الإنسانية للشعب الفلسطيني في غزة.
وأكد ضرورة استمرار الجهود الدولية والإقليمية لتحقيق سلام شامل وعادل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفق مبادرة السلام العربية التي أقرتها القمة العربية في بيروت عام 2002.
وتمنى عون أن تتجاوب إسرائيل مع الدعوات التي صدرت عن قادة الدول العربية والأجنبية لوقف سياستها العدوانية في فلسطين ولبنان وسوريا، بما يوفر الظروف الإيجابية لتحقيق سلام عادل وشامل ودائم يضمن الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
من جانبه، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إن التوصل لاتفاق "خبر جيد لأهلنا في غزة بعد عامين من سفك الدماء وحرق الأخضر واليابس، الأمل يحدونا في أن تتكلل جهود الوسطاء بالنجاح لإتمام وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه سواء صفقة التبادل أو انسحاب القوات الإسرائيلية".
وعبر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان عن سعادته البالغة بتوصل حماس وإسرائيل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، معلنا أن تركيا ستراقب عن كثب تنفيذه بصرامة وستواصل المساهمة في هذه العملية.
وفي بيان نشر على منصة إكس، وجه اردوغان الشكر للرئيس الأميركي "الذي أبدى الإرادة السياسية اللازمة لتشجيع الحكومة الإسرائيلية على وقف إطلاق النار"، وكذلك لقطر ومصر.
من جهتها، قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، على منصة "إكس" إن الاتفاق على المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار في غزة يمثل إنجازا دبلوماسيا كبيرا وفرصة حقيقية لإنهاء حرب مدمرة وإطلاق سراح جميع المحتجزين، وأكدت أن الاتحاد الأوروبي سيبذل قصارى جهده لدعم تنفيذه.
من جانبه، رحب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالاتفاق على المرحلة الأولى من خطة ترمب للسلام في غزة، وحث على تنفيذها بالكامل بدون تأخير وأن يصاحبه رفع فوري لجميع القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة إلى غزة.
كما رحب وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني بالاتفاق، وقال على منصة إكس "السلام قريب، وإيطاليا التي دعمت دوما الخطة الأميركية مستعدة للقيام بدورها في تعزيز وقف إطلاق النار وتقديم مساعدات إنسانية جديدة والمشاركة في إعادة إعمار غزة، كما أننا على استعداد لإرسال قوات إذا ما تم إنشاء قوة حفظ سلام دولية لإعادة توحيد فلسطين".
من جهتها، رحبت ألمانيا على لسان سفيرها في إسرائيل شتيفن زايبرت بالنقلة النوعية التي أحرزت في المفاوضات الهادفة إلى إنهاء الحرب في غزة.
كما رحبت كندا بموافقة حماس وإسرائيل على تنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترمب للسلام.
وفي بيان وقّعه رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي ووزيرة الخارجية بيني وونغ، رحّبت أستراليا باتفاق إسرائيل وحركة حماس على المرحلة الأولى من خطة تهدف إلى "إحلال السلام في غزة".
وأشار البيان إلى أنّ أستراليا كانت دائمًا جزءًا من الجهود الدولية الداعية إلى وقف إطلاق النار وضمان عودة الرهائن وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة دون عوائق، داعية جميع الأطراف إلى احترام بنود الخطة.
وقال عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، إن الاتفاق الذي تم التوصل إليه لإنهاء الحرب فى غزة هو يوم للسلام فى الشرق الأوسط والعالم.
ووفقا لوكالة الأنباء البحرينية (بنا)، أعرب الملك حمد بن عيسى، عن شكره للرئيس الأميركي دونالد ترمب على جهوده ودعمه للسلام في الشرق الأوسط ورعايته لهذا الاتفاق التاريخي، مؤكدًا موقف مملكة البحرين الداعم لهذا الاتفاق، وأهمية التزام أطراف النزاع وتحملهم مسؤولية تنفيذه، مقدرًا جهود الوسطاء للوصول لهذا الاتفاق.
كما رحبت سوريا بالإعلان عن وقف إطلاق النار فى قطاع غزة، معربةً عن أملها بأن يسهم ذلك بإنهاء معاناة المدنيين فيه، والتمهيد لمرحلة من الاستقرار الإقليمى.
وعبرت الإمارات العربية المتحدة عن ترحيبها بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق على المرحلة الأولى من إطار وقف إطلاق النار في غزة.
وأعربت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان صحفي، عن تقدير دولة الإمارات للجهود الكبيرة التي بذلها الرئيس ترمب في قيادة هذه المساعي، مشيدة في هذا السياق بالمساعي الدؤوبة التي قامت بها كل من قطر ومصر وتركيا لتيسير التفاهمات التي أفضت إلى هذا الاتفاق.
وأعربت عن أملها في أن يشكل هذا الاتفاق خطوة إيجابية نحو إنهاء المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، وتمهيد الطريق أمام تسوية عادلة ودائمة تضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وتعيد الأمن والاستقرار إلى المنطقة.
وذكرت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، في بيان أوردته وكالة الأنباء السورية (سانا)، اليوم ، "ترحب الجمهورية العربية السورية بالإعلان عن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتعبّر عن أملها في أن يسهم هذا التطور بإنهاء معاناة المدنيين وفتح المجال أمام الجهود الإنسانية والإغاثيـة العاجلة، وبما يمهّد لمرحلة من الاستقرار الإقليمي".
وأضافت الوزارة: "تعبّر سوريا عن تقديرها للجهود والوساطات التي قامت بها جمهورية مصر العربية ودولـة قطر وجمهورية تركيا والولايات المتحدة الأميركية في سبيل التوصل إلى هذا الاتفاق".
ورحبت وزارة الخارجية العراقية، بالجهود الإقليمية والدولية التي أفضت إلى التوصل لاتفاق بشأن غزة.
وأعربت وزارة الخارجية في بيان" عن ترحيب جمهورية العراق بالجهود الإقليمية والدولية التي أفضت إلى التوصل إلى اتفاق بشأن غزة، مؤكدة دعمها لجميع المساعي الرامية إلى وقف الحرب، وتخفيف معاناة المدنيين، وتهيئة الظروف التي تعزز الاستقرار، بما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفق قرارات الشرعية الدولية، وصولًا إلى تحقيق تطلعاته في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
وشددت، على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.
كما رحبت كل من منظمة التعاون الإسلامي، ورابطة العالم الإسلامي، بالاتفاق.
واعتبرت منظمة التعاون الإسلامي ذلك خطوة نحو تحقيق الوقف الدائم والشامل للعدوان الإسرائيلي، وعودة النازحين إلى منازلهم، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتوفير المساعدات الإنسانية بالقدر الكافي ودون عوائق، والبدء بإعادة إعمار قطاع غزة، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) .
وأشادت المنظمة بجهود الوسطاء جميعهم في التوصل إلى هذا الاتفاق، مشددة على ضرورة أن تتواصل هذه الجهود من أجل تحقيق العدالة والسلام من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية، وإعلان نيويورك ومرفقاته الصادر عن "المؤتمر الدولي للتسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين".
بدورها، رحَّبت رابطةُ العالم الإسلامي بالإعلان عن التوصّل إلى اتفاق بشأن المرحلة الأولى من مقترح الرئيس ترمب؛ لإنهاء الحرب على قطاع غزة.
وفي بيانٍ للأمانة العامة للرابطة، شدَّد الأمين العامّ، رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، على الضرورة المُلحَّة للالتزام الكامل بالاتفاق في هذه المرحلة الحرجة؛ إنقاذًا للأرواح من حرب الإبادة والكارثة الإنسانية التي يشهدها القطاع، وتمهيدًا لإنهاء دوّامة العنف والحروب، وإرساء السَّلام الدائم الشَّامل والعادل، وفق القرارات الدولية ذات الصلة، و"بيان نيويورك لحل الدولتين".
كما رحبت نيوزلندا باتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وقال رئيس الوزراء النيوزلندي كريستوفر ولكسون، إن إعلان الرئيس ترمب، لحظة فاصلة في صراع أودى بحياة الكثيرين.
ووصف الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي الاتفاق بالتاريخي ومساهمة استثنائية في السلام الدولي.
وعبّر وزير خارجية النرويج إسبين بارث إيد عن تفاؤله الحذر بشأن اتفاق غزة، قائلا "هذا أمر يجب أن نرحب به ترحيبا حارا".
كما رحبت هولندا على لسان وزير خارجيتها بالاتفاق، قائلة إنه خطوة مهمة، وإن التنفيذ الكامل أمر حيوي.
من جانبه، اعتبر رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون اتفاق الهدنة الذي تم التوصل إليه خطوة أولى نحو السلام في غزة.
وكتب كريسترشون على منصة إكس "من المشجع أن إسرائيل وحماس اتفقتا على البدء في الإفراج عن الرهائن وسحب القوات، كخطوة أولى ضمن خطة السلام التي طرحها الرئيس ترمب"، مضيفا إن الاتفاق "يجب أن يترافق مع تقديم مساعدات إنسانية شاملة لغزة، وأن يقود إلى وقف دائم لإطلاق النار وتنفيذ كامل لخطة السلام، ما يمهّد الطريق لحل الدولتين".
كما شدد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس على وجوب فعل كل شيء لتطبيق الاتفاق في غزة، وطالب الحكومة الإسرائيلية بوضع حد للإبادة بحق الفلسطينيين واتخاذ خطوات حقيقية نحو سلام نهائي.
واعتبر ألباريس، أن السلام النهائي مشروط بحل الدولتين وإقامة دولة فلسطين.
كما رحبت الصين باتفاق وقف إطلاق النار في غزة وأعربت عن استعدادها للعمل مع المجتمع الدولي للتوصل إلى حل عادل للقضية الفلسطينية.
ورحب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بالاتفاق، وعبر عن أمله في أن يُسهم في إطلاق سراح المحتجزين وتعزيز المساعدات الإنسانية لسكان غزة وتخفيف معاناتهم، ويمهد الطريق لسلام دائم.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الباكستانى، شهباز شريف، أن الاتفاق يمثل فرصة تاريخية لإحلال سلام دائم فى منطقة الشرق الأوسط.
ورحبت الصين، بالاتفاق، داعية إلى تحقيق وقف شامل ودائم للقتال وتطبيق "حل الدولتين".
وبحسب وكالة أنباء "شينخوا" الصينية، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قوه جيا كون، رداً على سؤال حول الاتفاق الحالي في غزة: "إن الصين تأمل في تحقيق الوقف الشامل والدائم لإطلاق النار في غزة في أسرع وقت ممكن لتخفيف الأزمة الإنسانية بشكل فعال وتخفيف التوترات في المنطقة".
ودعت الصين إلى "التمسك بمبدأ حكم فلسطين من قبل الفلسطينيين وتطبيق حل الدولتين"، مؤكدة استعدادها للعمل مع المجتمع الدولي.
-- (بترا)
رصد/رس/م ح/أ ف/ي أ/م د/م ق
09/10/2025 21:03:12